فرحة العيد تحمل غصّة فقدانك كل عام و أنت الغائب بيننا و الحاضر في قلوبنا، كل عام و قبرك مُنار بنور الله، عسى عيدك بالجنة أجمل وعسى هالروح في أعلى جنات الخُلد مسروره
من أبلغ وأصدق ما قالت آلاء حسانين:
«الأسوأ من أن تُصاب بأمر جلل، هو أن تُمنع من الحديث عنه، أو الإشارة إليه، أو التلميح حتى.. ما أثقل حزنًا لا تستطيع بكاءه.»
وش غاية الإنسان ومُناه
بعد جلسة عائلية يهب بها النّسناس وتجتمع أصوات ضحكتهم لتصير ضحكة واحدة؟
هي لحظة عاديّة
لكن القلب الشاعري يأبى إلاّ وأن يصيّرها مشهد تذكار معلق في جدار القلب
مرّ وقت كثير بس ما تغيّر شي
الغياب ما خلّى المكان ينقص منه، ولا قلبي ينسى حضوره
البيت ما زال يحفظ تفاصيله وأنا ما زلت أعيشه داخلي ، يمكن الحياة تمشي
بس الحنين واقف في نفس المكان
يارب عن كل خير قدمّه والدي لنا، اجزه عنه أنهار وبرادًا وقطوفًا دانية وقصورًا في جنة عالية
يارب وأجمعنا به في فردوسك الأعلى جمعًا لا فراق بعده يارب العالمين