مازلتَ تبحثُ في دروب وصالنا؟
أتظنُ بالوعد الكذوب أسرتني
لاتبتغي عطفًا بظلِ سحابتي
كلا ولو عاد الحنينُ وجئتني
أو تحسبنَ الشوق بات مُعذبي
لا والذي أغراك حين هجرتني
غيري على كف الوصال حملتهُ
وأنا الوفي الحرُّ غدرًا خنتني
فأرحل ودعني أستعيدُ ملامحي
ودع الزمانَ يريك كيف أضعتني