«مَن كان بارًّا بوالديه استجاب الله دعوته، وفرّج الله كربته، والله لن تجد بارًّا يُساء في الحياة غالبًا، لن يطلب طريقًا إلا سهله الله له، ولن يقرع بابًا إلا فتحه الله في وجهه، ولا تمنى أمرًا مِن الخير إلا يسّر الله له سبيله»
—الشيخ الشَّنقيطي.
"رُبّما يتبدل كل شيء في لحظة، قد يأتي كل ما تمنيته في لمحة، فلا تقُل كيف، ولا تقُل مستحيل، ولا تقُل صعب، ولا تفكر في كيفيّة الفرج، فإن الله سبحانه إذا أراد شيئاً، هيّأ لك الاسباب بشكلٍ لا يخطر على بالك، وأتى به إليك ب كن فيكون"
الحمدُ لله الذي مدَّ الظلَّ، وأبدى الحلَّ، وجمع العافيةَ بالعقل؛ ونستغفرُ اللهَ من ذنوبٍ أحطنا بها علماً، وأحاطت بنا همّاً، ونسألُه الهدايةَ بعد الضلالِ، والرشدَ بعد الغيِّ، والخشوعَ بعد الجفاءِ.
يا رب، سخّر لي الأسباب وقلوب العباد، وسخّر لي الأماكن والأزمان، ولا تتركني تائهًا لا أعرف لنفسي وجهةً ولا طريقًا ولا معينًا، واجعلني في كنفك، محاطًا برحمتك، مُسدَّد الخطى بك، لا أضلّ ولا أضعف
سمعت محاضرة اليوم تقول اسأل نفسك ايش يمنعك ما تدعي الله بيقين؟
لمن تدعي الله وتطلب طلب تكون واثق انه راح يحققه في الوقت المناسب ليش؟ لأنك تطلب الكريم عنده خزائن لا تنفذ ولأنه هو اللي امرك بالدعاء ومنه الاجابة
هالامرين لمن تستشعرهم تخليك ترفع مستوى اليقين والثقة بالله