مهما كان لديك من المشاغل لا تفرِّط في أذكار الصباح والمساء لأنها عظيمة النفع والفضل! تشعر أن قلبك يحيا معها والنشاط يتجدد فيك، تشعر بقوة هائلة في نفسك ويومك، تشعر بها حتى في مهامك اليوميّة وسرعة الإنجاز ، ويعود والله أثرها حتى على قلبك من ارتياح وانشراح .. الأذكار بركة وفتوح !
قال النووي في #الأذكار:
"ويُستحبُّ الإِكثارُ من الأذكار في العصر استحبابًا متأكدًا ..
قال تعالى: ﴿يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ رِجَالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ﴾.
الأصال: ما بين العصر إلى المغرب".
-سبحان الله وبحمده (١٠٠) مرة.
#مختصر_الأذكار
"من لزم الاستغفار في ساعة السّحر؛ يُوشك أن يُفتح له من خزائن هذا الذكر، مِن ذهاب الهمّ والحَزن، وذهاب العِلل، ومن تنزّل أسباب الشفاء، وحصول الثواب والرحمة والمغفرة، وقد يُذنب العبد ذنبًا فيُحرم بسبب هذا الذنب؛وما من شيء يُجلي هذه الموانع والآفات كالاستغفار".
﴿سَبِّحِ اسمَ رَبِّكَ الأَعلَى﴾
(سبِّح): نَزِّهْ.
(اسم ربك) اختلف فيه:
١-نَزِّه الاسم نفسه، ومن تنزيهه ألا يفعل ما يفعله المشركون من تسميتهم آلهتهم باللات اشتقاقا من الله أو الإله، والعزى اشتقاقا من العزيز، وذهب إلى ذلك #ابن_جرير_الطبري.
٢- نَزِّه المسمى وهو الله، لأن التسبيح ليس للاسم، بل لله نفسه، واختاره #ابن_تيمية، وذكر أن من لازم تنزيه الله، تنزيه أسمائه.
٣-وقيل المعنى سَبِّح ربك ذاكراً اسمه، يعني: لا تسبحه بالقلب فقط، بل سبحه بالقلب واللسان، واختاره #ابن_القيم، وحكاه عن ابن تيمية، وذهب إليه #ابن_عثيمين.
"التفسير المحرر" ٤٣/ ١٢٤
-سبحان الله وبحمده ( ١٠٠) مرة.
من الفرح بفضل الله ورحمته أن تفرَح بتدبير الله لك ؛ ولا طريق لنيل كرامة الله بتدبير أمورك كلها إلاَّ بصدق التوكل على الله وحُسْن الظنِّ به سُبحانه ، وأن تلزم الدعاء وتتلذَّذ بمُناجاته في كل وقت ؛ وفي السجود لذَّة دُعاء لا ينالها إلاَّ من استشعر قُرب الله من عبده وهو ساجد .
لا تبرح مصلاك حتى تنتهي من الأذكار المشروعة ؛ فإن لم تفعل نسيتها أو ذكرتها بقلب مشغول .
إنما هي دقائق .
واغنم هذا الفضل: قال ﷺ:( الملائكة تصلي على أحدكم ما دام في مصلاه ما لم يحدث ، اللهم اغفر له ، اللهم ارحمه) .