أعجبني جداً هذا الاقتباس العميق:
" قد يرغب فيك شخصٌ ما بمشاعره، لكنه يخذُلك بعاداته. فالمشاعر تأتي للإنسان بشكلٍ فطري، أما السلوك فلا. يمارس معظمنا الحبّ وفقاً للغرائز التي نشأنا عليها، دون أن ندرك أن أنماطنا التلقائية هي التي تسبّب الضرر.
تبدأ بملاحظة الفجوة بين عمق اهتمامهم وبين الطريقة العشوائية التي يعيشون بها؛ فهم يحضرون بقوةٍ وعاطفةٍ جياشة، لكنهم يغيبون في التفاصيل. قد يعنون كل كلمةٍ يقولونها، لكن أنماط سلوكهم تدفعهم في الاتجاه المعاكس. ليس لأنهم لا يحبونك، بل لأن أحداً لم يعلّمهم يوماً كيف يحافظون على ما يريدون دون أن يتركوه يضيع منهم.
إظهار المودة أمرٌ سهل، أما الاستمرارية فتتطلب نوعاً من الوعي الذاتي الذي يقضي معظم الناس سنواتٍ في تجنبه.
الحبّ الذي يفتقر إلى الرؤية يبدو دافئاً في البداية، ثم يصبح غير مستقر، وينتهي به المطاف ليصبح غير آمن. ليس لأن الحبّ ضعيف، بل لأنه بلا شكلٍ ولا إيقاعٍ ولا موثوقية. في مثل هذه المساحة، يموت الأمان العاطفي بصمت؛ لا بسبب غياب الحبّ، بل تحت وطأة شخصٍ لم يتعلّم قط كيف يحوّل مشاعره إلى أفعال.
والحقيقة الأكثر قسوة هي هذه: قد يرغب فيك شخصٌ ما بصدق، ومع ذلك، قد لا يكون مستعداً للتحوّل إلى النسخة من ذاته التي يتطلبها الحفاظُ عليك. "
أعجبني جداً هذا النص :
" سيأتي يوم تدرك فيه أن الشخص نفسه لا يتكرر في الحياة. ليس كل شخص قابلاً للاستبدال. احذر من القلوب التي تلامسها، واحذر أكثر من تلك التي تجرحها.
في عالمنا سريع التغير، اعتدنا على الاعتقاد بأن كل شيء وكل شخص زائل. نمجد فكرة "المضي قدمًا"، معتقدين أن هناك دائمًا ما هو أفضل في انتظارنا. لكن بعض العلاقات لا تتكرر. جوهرهم، وتفهمهم، وشعورك بالتقدير والاهتمام - كل هذا لا يمكن تكراره، مهما كثر من نلتقي بهم. فقدان شخص كهذا ليس مجرد فقدان علاقة، بل هو فقدان جزء من نفسك لم يكن ليُحييه سواه.
غالبًا ما نؤذي من يهمنا أمرهم، أحيانًا دون قصد، وأحيانًا بدافع الخوف أو الكبرياء. من السهل أن ننسى ثقل أفعالنا أو ديمومة كلماتنا في لحظة غضب. نفترض أنهم سيبقون دائمًا، وأن هناك دائمًا وقتًا لإصلاح الأمور. لكن الحقيقة المُرّة هي أن الزمن ليس دائمًا كفيلًا بالشفاء، وأن الفرص الثانية ليست مضمونة.
قد يكون الشخص الذي آذيته يومًا ما هو الشخص الوحيد الذي فهمك حقًا. وعندما يرحل، يكون الفراغ الذي يتركه وراءه لا يُطاق.
ليس كل الناس ينتظرون الاعتذارات. ليس كل الناس يمنحون فرصًا لا حصر لها. بعض الناس يرحلون بهدوء، حاملين جراحهم معهم، ولن تُدرك ما فقدته إلا بعد فوات الأوان. ستبحث عن وجودهم في الآخرين، لكن لن يُضاهيهم أحد. ضحكتهم، حبهم، سحرهم الفريد سيبقى لا يُضاهى.
انتبه جيدًا لكيفية معاملتك لمن هم الأقرب إلى قلبك. اللحظات العابرة - الكلمات الجارحة، الإهمال، أو اللامبالاة - قد تُخلّف جروحًا لا تندمل أبدًا. لحظة واحدة من التهور قد تقطع صلة استغرقت سنوات لبنائها. العلاقات، كالزجاج، قد تتحطم عند التعامل معها بإهمال، ولن يُعيدها أي قدر من الندم إلى سابق عهدها. "
" الأشخاص الهادئون يستمتعون أيضاً، لكن مفهومهم للمتعة مختلف. فالفوضى والزحام ليسا من اهتماماتهم؛ إنهم يفضلون الهدوء، والتمهل، وقراءة رواية، والتأمل في مذكراتهم، والمشي لمسافات طويلة في صمت، ومشاهدة الأفلام الوثائقية، وسماع بعض الموسيقى، أو حتى عدم القيام بأي شيء. البساطة والسلام، هذا كل ما في الأمر. "
“Stay positive”
إبقَ إيجابيًا
مو شعار خفيف…هو قرار أن الضوء داخلك أعلى من أي ضجيج حولك.
يعني تمشي واثق إن حتى الأيام اللي ما تعجبك، ما تقدر تغيّر صفاءك الداخلي
تختار تشوف الاحتمالات الحلوة قبل ما تشوف الأعذار.
الإيجابية هنا مو تفاؤل ساذج..
هي ذوق عالي في اختيار كيف تشوف الحياة
تمسكو بأحبتكم و عبرو لهم عن حبكم و أغفرو زلاتهم قد ترحلون أو يرحلون يوماً ، وفي القلب لهم حديث و شوق .. ناقشو ، بررو ، أشرحو ، اعترفو فالحياة قصيره لا تستحق الحقد و الحسد .. ابتسمو و سامحو و تصالحو فشعور الفقد لا يطاق ، سوف نكون ذكرى و الموت لا يستأذن أحد
الأمر كله يتعلق بإيجاد السكينة في العزلة التي أرها ترميم لداخل الإنسان والسير على إيقاعك الهادئ و التأمل والابتهاج بأبسط التفاصيل العزله الصحيه هي الي بتمني مهاراتك فيها وتكتفي بمواهبك التي انعمها الله عليك وكثرة القراءة تدرب الدماغ على التركيز و تقلل من التشتت 📚🧠❤️
" يقع المرء في الحب، ثم يكتشف –طوال مدة العلاقة– أنه صار تحت رحمة طفولة شخصٍ آخر."
— Hanif Kureishi
عمييييق جدًا هذا الاقتباس حين تحبّ شخصًا، لا تتعامل فقط مع نسخته الحالية…
بل مع طفولته كلّها؛ جروحه القديمة، مخاوفه، طرقه في الدفاع عن نفسه، وما تعلّمه عن الحبّ والأمان.
فجأة تكتشف أن ردود أفعاله، حساسيته، غضبه، صمته، احتياجاته…كلّها ليست عنك فقط، بل عن طفلٍ صغير عاش تجارب معيّنة ثم حملها إلى العلاقة.
أنت لا ترتبط بشخص راشد كامل فقط بل ترتبط أيضًا بالطفل الذي لم يُشفَ تمامًا بداخله. وكل علاقة حبّ هي، بطريقة ما، مفاوضة مع طفولة الطرف الآخر.
" أحيانًا، يتظاهر الناس بأنك شخص سيء، حتى لا يشعروا بالذنب حيال ما فعلوه بك. "
أعجبني هذا الاقتباس يكشف آلية دفاع نفسية شائعة وهي قلب الأدوار للهروب من المسؤولية.
جربتوا تقعدوا مرة مع شخص مثقف جداً في الحديث؟ مُلم بكل مجالات الحياة سياسيًا اقتصاديًا عاطفيًا اجتماعيًا؟ قادر على استراق الوقت منك من دون ملل؟ ويخلط بين العامية والفصحى؟ وفلسفة حياته آسرة؟ وتعابير الحماس اثناء النقاش واضحة على ملامحه؟ مبدئيًا هي من أعظم الجلسات اللي ممكن تحظون فيها.
“I have been the victim of lies, manipulation and distortion.” 💔
Michael Jackson did not say this in vain. This sentence carries the weight of years of persecution, public judgment, and an emotional exhaustion that few people could endure. He was cleared by the justice system, but never cleared by the media. Even after everything, even after his death, his name continues to be used, distorted, and exploited as if he still had to defend himself.
If he were here today, he would be extremely tired. Tired of seeing recycled lies, manipulated images, and malicious narratives resurfacing solely to generate clicks, hate, and engagement. Tired of a world that chose scandal over truth, sensationalism over humanity.
Michael spent his entire life preaching love, empathy, and healing and yet, he was treated with cruelty by those who never truly knew him.
This world, without a doubt, never deserved him.
"لا اريد ان اكبر – I don't want to grow up "
كتاب يتحدث عن كيفية الانسان يعيش الحياة وحريته وسعادته بعيدا عن برمجة الاجتماعية وكل مافُرض عليه..
واخيراً وجدت كتاب يُحاكي وجداني ويترجم كل ما اشعر به اليوم..
هُنا سأشارك بعض المقتطفات..
نفسياً..
الدماغ لا يمتلك خاصية "Delete" حذف.
أن تتعافى نفسياً من الصدمات والذكريات المؤلمه لا يعني حذفها ...
في "علم النفس العصبي" لا يُقصد بالتعافي على أنه نسيان...بل على أنه إعادة تنظيم عصبي للذكريات المخزنه...لان المسارات العصبية لا تُمحى ولا تحذف.
لكن لدى الدماغ خاصية إعادة ضبط شدّة استجابتها...
- عن طريق بناء مسارات جديده وتدريب الشخص على إعادة برمجة الأحداث ..
"التعافي ليس حذف الماضي بل تنظيمه وضبطه كي لا يسيطر على الحاضر"
مراحل الشفاء
1) الإنكار – Denial
الإنكار هو أكبر الحواجز.
الشفاء يبدأ عندما تتوقف عن الهروب، وتسمح للحقيقة بأن تُكشف.
2) الصدمة – Shock
قد تشعر بالخدر، بالغضب، بالألم، بالانهيار،
اعترف بضعفك، لا تغلق الباب عليه.
المشاعر التي تُهمَل، تعود أقسى.
3) الإدراك – Recognition
الإدراك + القبول = التحرر.
عندما ترى ما حدث بوضوح، تبدأ المياه الراكدة داخلك بالحركة من جديد.
4) القبول – Acceptance
الشفاء رحلة موجية، صعود وهبوط.
كُن لطيفًا مع نفسك حين تسقط، ومتوازنًا حين تنهض.
5) التحرر – Release
لست مضطرًا أن تكون في المكان المثالي الآن.
حرّر فكرة أنك يجب أن تكون شيئًا آخر غير ما أنت عليه، في هذه اللحظة تحديدًا.
6) التأمل – Reflect
ابتعد قليلًا عن القصة.
انظر إليها من الخارج.
تنفس بعمق، ثم شاهد كل شيء بوعي أكبر.
7) الفراغ – Emptiness
احزن على النسخة التي لم تعد تخدمك.
اسمح لنفسك أن تحرّر الذنب والعار،
فهذه المساحة الفارغة هي البداية.
8) الاندماج – Integration
دمج العادات الجديدة يحتاج وقت.
استبدال القديم بالجديد صعب، لكنه مجزي بشكل مذهل.
استمر حتى عندما تتباطأ الخطوات.
9) التحول – Transform
التغيير الحقيقي يحدث خطوة واحدة في كل مرة.
لا عجلة، فالتغييرات الصغيرة المتراكمة تحرّك الجبال.
الخلاصة:
الشفاء ليس قفزة، بل طبقات.
كل مرحلة تكشف جزءًا من حقيقتك، وتعيدك إلى نفسك التي تستحق أن تعود إليها.