The Big Omarchy 2.0 Tour: If you're ready to try something totally different after using a Mac or Windows, this is your invitation to an adventure! https://t.co/2Bb7BOAEUl
#شرح_الحديث
أمتي هذه أمةٌ مرحومةٌ ، ليس عليْها عذابٌ في الآخرةِ ، عذابُها في الدُّنيا ، الفتنُ ، والزلازلُ ، والقتلُ
الراوي : أبو موسى الأشعري | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح أبي داود
الصفحة أو الرقم: 4278 | خلاصة حكم المحدث : صحيح
التخريج : أخرجه أبو داود (4278)، وأحمد (19678)، والبزار (3099)، وأبو يعلى (7277)، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (4055) واللفظ لهم.
أكرَم اللهُ الأمَّةَ الإسْلاميَّةَ عن غيرِها من الأمَمِ السَّابقَةِ؛ فرَفَع عنها ما كان من إصْرٍ وأغْلالٍ كانت على مَن سبَقَهم، وغفَرَ لها في الدُّنيا قبل الآخِرةِ.
وفي هذا الحَديثِ يقولُ النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم "أمَّتي هذه"، أي: جِيلُ الصَّحابةِ الَّذين معه، أو عُمومُ أمَّتِه إلى آخِرِ الزَّمانِ، "أمَّةٌ مرْحُومةٌ"، أي: فيها من الرَّحمةِ بها ما لم يَكنْ في الأمَمِ السَّابقَةِ؛ فقد كانوا يَتوبون بقتْلِ أنفسِهِم للتَّوبةِ وغيرِ ذلك، ثمَّ بيَّن وأوْضَحَ بعْضَ تلك الرَّحْمةِ فقال: "ليس عليها عذَابٌ في الآخِرَةِ؛ عَذابُها في الدُّنيا"، أي: إنَّ عذابَها في الدُّنيا بالبَلايا ونحوِها بدلًا من عَذابِ الآخِرَةِ، وقيل: يَعني أنَّ الغالِبَ في حقِّهم المغفِرَةُ، أو مَن عُذِّبَ منهم لا يُعذَّبُ كعذابِ مَن كفَرَ باللهِ، ثمَّ أوْضَحَ عَذابَ الدُّنيا لهم "الفِتَنُ"، أي: ما يقَعُ بيْنهم من حُروبٍ ونحوِها، "والزَّلازِلُ"، أي: ما يَحدُثُ من حرَكاتٍ واضْطراباتٍ في الأرْضِ يَنتُجُ عنها مَصائبُ وشَدائدُ كثيرةٌ، وقيل: يَعني كثْرَةَ الأهْوالِ والشَّدائدِ الَّتي تُصيبُ المسلِمين، "والقَتْلُ"، أي: يَحدُثُ القتْلُ بينهم حتَّى يَقتلوا بعْضُهم بعْضًا.
وفي الحَديثِ: بيانُ فضل أُمَّةِ الإسْلامِ على غيرِها من الأمَمِ، وأنَّ بَلاءَها في الدُّنيا دون الآخِرَةِ.
مصدر الشرح:الدرر السنية
(الأُمَّةُ المرحومة)
قال ﷺ : "أمتي هذه أمة مرحومة، ليس عليها عذاب في الآخرة، عذابها في الدنيا الفتن والزلازل والقتل".
#أبوداود
قال #الصنعاني: بل يعجل لها ما يكفر عنها الذنوب، وهذا الحديث في فضل الأمة للمجموع من حيث هو، فلا ينافيه خروج أفراد منه.
ذكر ابن القيم رحمه الله أن الشيطان يترصد للعبد في سبع عقبات، يبدأ بأعظمها، فإن عجز عنها انتقل إلى ما دونها بحسب حال العبد:
١. الكفر بالله
٢. البدعة
٣. الكبائر
٤. الصغائر
٥. المباحات التي تشغله عن الطاعات
٦. المفضول عن الفاضل من الأعمال
٧. تسليط جنده عليه من الإنس والجن بالأذى
عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال
❐ سألت النبي صلى الله عليه وسلم : أي العمل أحب إلى الله ؟ قال : الصلاة على وقتها . قال : ثم أي ؟ قال : ثم بر الوالدين . قال : ثم أي ؟ قال : الجهاد في سبيل الله . قال : حدثني بهن، ولو استزدته لزادني .
صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 527
سببُ شرك المشركين كان طلب الشفاعة.
والذي دفعهم لاتخاذ الشفعاء: أنهم زعموا أن هؤلاء الذين توجهوا إليهم قصْدًا وعبادة لهم جاهٌ عند الله سبحانه، فهم يشفعون لهم عند الله، ويقرّبونهم إليه، ولهذا أشركوهم مع الله عز وجل في حقه الذي يجب له خالصًا.
لقد اعتقدوا أن الوصول إلى الله سبحانه لا سبيل إليه إلا بهذه الوسائط التي تقرب إليه وتشفع عنده.
وسبب هذا أمران:
الأول: زعمُهم أن هذا هو الأدب مع الله، فقالوا: من كان له حاجة عند سلطان أو مُعظَّم فمن سُوء الأدب أن يهجم عليه مباشرة يطلب حاجته، إنما الأدب أن يجعل بينه وبينه واسطة، فهو يطلب منها، وهي تشفع له عند المُعظَّم.
والثاني: زعموا أن اتخاذ هذه الوسائط بينهم وبين الله أنجحُ في مسعاهم وأقرب إلى تحصيل مقصودهم، بمعنى: زعموا أنهم لو سألوا الله مباشرة وتقربوا إليه مباشرة لرُبما ردَّهم ولم يقبلْهم، لكن إذا اتخذوا وسائل لها مكانة عنده فحينها القبول مؤكد، كما هو الحال إذا توسط متوسط عند مَن له شأن بمن هو قريب منه وله مكانة عنده، فإن حاجته في زعمه مقضية حتْمًا.
وهكذا الشأن عند القوم، قاسُوا رب العباد تبارك وتعالى قياسًا قبيحًا فاسدًا على زُعماء الدنيا الذين يحتاج في الوصول إليهم إلى توسط الوسائط، وهذا ظنُّ سَوء ظنُّوه برَبهم، قال سبحانه: ﴿وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكَاتِ الظَّانِّينَ بِاللَّهِ ظَنَّ السَّوْءِ عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السَّوْءِ﴾، وقال تعالى: ﴿وَذَلِكُمْ ظَنُّكُمُ الَّذِي ظَنَنتُمْ بِرَبِّكُمْ أَرْدَاكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾...
والأدلة على أن شركهم كان لأجل الشفاعة وطلب القُربة كثيرة، منها قوله تعالى: ﴿وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لا يَضُرُّهُمْ وَلا يَنْفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَؤُلاءِ شُفَعَاؤُنَا عِنْدَ اللَّهِ﴾ فالآية صريحة في كونهم أرادوا من آلهتهم أن تكون شفيعة لهم عند الله، ولو أنهم اعتقدوا فيها شيئًا أكبر من هذا أي: أنها تنفع وتضر بذاتها لَبيَّنوا هذا وصرحوا به؛ لأنهم كانوا يحبونها ويعظمونها، إذن غاية أمرها عندهم أن تكون شفيعة لهم عند الله.
ومن تلك الأدلة أيضًا: قوله تعالى: ﴿أَلا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى﴾ يعني هم يقولون: ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زُلفى.
لاحِظ هنا أسلوب الحصر أي: ما يعبدونهم لشيء البتَّة إلا لهذا الشيء، أن يقرّبوهم إلى الله قُربة، فالمقصود بكلمة (زُلفى) أي: قُربى.
ومنها قوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ جِئْتُمُونَا فُرَادَى كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَتَرَكْتُمْ مَا خَوَّلْنَاكُمْ وَرَاءَ ظُهُورِكُمْ وَمَا نَرَى مَعَكُمْ شُفَعَاءَكُمُ الَّذِينَ زَعَمْتُمْ أَنَّهُمْ فِيكُمْ شُرَكَاءُ﴾...
فهذه جملة من الأدلة التي تثبت أن طلب الشفاعة والقرب كان سبب شِرك أولئك المشركين.
- #مجالس_العقيدة I أ.د. #صالح_سندي.
كيف تُنال السعادة الحقيقية
السعادة الحقيقيةلا تُنال بمجرد كثرة المال أو الراحة الدنيوية، وإنما باتباع هداية الله في كتابه وسنة رسوله ﷺ.
فالرجوع إلى الكتاب والسنة ليس مجرد الرجوع إليهما في مسائل الأحكام، بل هو رجوعٌ إلى الوحي في الاعتقاد والعبادة والأخلاق والمعاملات ومنهج الحياة كله.
قال تعالى:
﴿فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى﴾ [طه: 123].
ففي الآية دلالة عظيمة: اتباع الهدى سبب للسلامة من الضلال والشقاء؛ فكلما كان العبد أقرب إلى هدي القرآن والسنة، وأصدق في العمل بهما، كان أقرب إلى الفلاح والطمأنينة وحسن العاقبة.
والسعادة ليست في أن تخلو حياة الإنسان من الابتلاءات؛ فهذا لا يكون في الدنيا، وإنما السعادة أن يكون له هدى عند الفتن، وصبر عند البلاء، وشكر عند النعم، واستقامة عند الشهوات، وتوكل على الله عند الشدائد.
ولهذا فإن أعظم ما يحتاجه المسلم عند اضطراب الأقوال وكثرة المناهج هو أن يسأل: ما الدليل من كتاب الله وسنة رسوله ﷺ؟ ثم يقبل الحق ويعمل به، لا أن يجعل أهواء الناس وأعرافهم وأقوالهم حاكمةً على الوحي.
فـالكتاب والسنة مصدر الهداية، واتباعهما طريق الفلاح، والاستقامة عليهما سبب السعادة في الدنيا والآخرة قال فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله :
والناس إذا رجعوا إلى الكتاب والسنة فإنهم سيجدون السعادة والفلاح في الدنيا والآخرة
| اللقاء الشهري : 37 |
الوتر سنة مؤكدة، لا ينبغي للإنسان تركه، حتى إن بعض أهل العلم قال: إنه واجب لا يجوز تركه ، وأقله ركعة قبل الفجر، وأكثره إحدى عشرة ركعة، فمن أوتر بركعة فأمره ظاهر يصلي ركعة ويتشهد ويسلم ، ومن أوتر بثلاث فهو بالخيار: إن شاء سلم من ركعتين، وإن شاء سرد الثلاثة جميعا بتشهد واحد.
📖 (فتاوى نور على الدرب ج5 ص10)
#ابن_عثيمين
ورد أن النبي صلى الله عليه وسلم خاطب أصحابه قائلا: «أيها الناس اتقوا الشرك، فإنه أخفى من دبيب النمل قالوا: وكيف نتقيه يا رسول الله؟ قال: قولوا: اللهم إنا نعوذ بك أن نشرك بك شيئا نعلمه، ونستغفرك لما لا نعلمه» رواه أحمد والطبراني عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه.