@w_hsp الشمس لا تخشى الأفول، لأنها تعلم أن النهايات ليست موتًا للنور، بل وعدًا بولادة صباحٍ جديد. ونحن أيضًا، تمر بنا لحظاتٌ ننطفئ فيها من الخارج، بينما تُولد في أعماقنا أرواحٌ أكثر حكمة، وقلوبٌ أقل تعلقًا بما يفنى.
الحياة تشبه الغروب
تمنحنا أوقات نقف فيها في ذروة الضوء نفيض حبا ونزرع في أرواح الآخرين دفئا ثم يأتي وقت ننسحب فيه بهدوء وانكسار
ومع كل غروب نتعلم أن النضج ليس في التمسك بما يرحل بل في القدرة على توديعه بقلب راض
ونتعلم أن النور الحقيقي هو الذي يبقى في القلب حتى وإن أظلمت السماء
في الحديث القدسي العظيم يرويه النبي ﷺ عن ربه تبارك وتعالى، حيث يقول الله عز وجل
"أنا عند ظن عبدي بي، فليظن بي ما يشاء"
ما يشاء؟
ولو عَظم المطلوب واستحالت الأسباب؟
أحسِنوا الظن وألِحوا وأكثروا، فالله أكثر وأكرم.
@MohamedAhm61561 نعم فمن يعرف قيمة الإخلاص لا يندم على صدقه ولا يخجل من وفائه، لأن العيب لا يكون في القلب الذي أحب بإخلاص، بل في القلب الذي لم يعرف كيف يصون ذلك الحب
ونتعلم أن نمنح قلوبنا لمن يُقدِّرها، وأوقاتنا لمن يحفظها، ومشاعرنا لمن يرى فيها نعمةً لا حقًّا مكتسبًا
أشدّ أنواع الندم مرارة حين نمنح أصدق ما فيناونبضاتنا الأكثر نقاءً لمن لا يدرك قيمتها
خطيئتنا الوحيدة لم تكن في صدقنا، بل في أننا أضعنا العناوين، ووضعنا أثمن ما نملك في أيدي من لا يجيدون سوى الفقد
فقمة الخذلان أن تكتشف متأخراً أنك كنت تتحدث بلغة النور، مع أشخاصٍ ألِفوا العتمة.
@w_hsp أقسى الندم أن تخطئ الطريق، و تمنح أصدق ما فيك لمن لم يعرف يومًا قيمته؛ فتعود إليك روحك مثقلة بخيبةٍ كان يمكن أن تتجنبها، لو أن القلوب تُقاس بصدقها لا بكثرة وعودها.
يسعد قلبك وروحك
من أقسى ما قد يمرّ به الإنسان، أن يمنح قلبه كاملًا دون أن يُبقي منه شيئًا، ثم يكتشف فجأة أنه يقف في آخر قائمة من أحب
و كنت تراه العالم كله، بينما كنت بالنسبة إليه تفصيلًا يمكن تجاوزه
حينها لا ينكسر القلب لأن الحب انتهى، بل لأنه أدرك أنه كان يمنح كل شيء
لمن لم يشعر يومًا بقيمته
@AlomariX7 الحب للبشرِ جميل ما دام في حدوده، لكنه يظل معرضًا للتغير والنقص والفقد. أما التعلُّق بالله، فهو اليقين الذي لا يخيب، والملاذ الذي لا يُغلق، والنورُ الذي لا ينطفئ. فمن جعل الله موطنَ قلبه، لم تُسقطه خيبةُ بشر ولم تطفئ رجاءه قسوة الحياة.
لقلبك كل السعادة
أسعدني مرور 🌷🌷
@AlomariX7 روووعاتك
الحبُّ للبشرِ عطاءٌ قد يُقابَلُ بالوفاءِ أو يُواجَهُ بالجفاء، أمّا التعلُّقُ باللهِ فهو بقاءٌ لا يزول، وسندٌ لا يخيب، وأمانٌ لا ينقطع. فمن علَّق قلبه بالله، هانت عليه تقلُّباتُ الدنيا، لأنَّ ما عند الله أبقى، وما كان لله لا يضيع.
@w_hsp روووعاتك
فعلا صدمةُ الوعي أشدُّ وجعًا من الفراق؛
فالفراق يؤلمك مرة، أما الوعي فيجعلك تعيد قراءة كل الذكريات بعينٍ لم تعد تُخدع.
أن تكتشف متأخرًا أنك منحت قلبك كله لمن أبقاك في آخر اهتماماته، فذلك هو الانكسار الحقيقي.
لقل كل السعادة