@bsalsharari المثال: شخص في واتساب يحفظ حالات المحذوفة ويتجسس عليها، ففقد الناس الثقة به. قال تعالى: {وَلَا تَجَسَّسُوا}. من يبحث عن زلاتك لا تطمئن إليه نفسك، فدعه وثق بمن يستر ولا يفضح. العاقل يحذر ممن يبحث عن الزلة ولا يقبل العثرة.
@bsalsharari صدقت، لا تكن ممن يترصّد زلات الناس ويبحث عن عوراتهم. من يحاول كشف ما ستره الآخرون، ولو من خلال تطبيقات حفظ الحالات المحذوفة، فهو غير مأمون الجانب. قال ﷺ: "من تتبع عورة أخيه تتبع الله عورته". فالحذر من هذا النوع حزم، لا تشاؤم.
@789Nadia7893 المثال: من يكثر الكلام عن حبه لكنه يجرحك، ومن يقل الكلام لكنه يحفظك ويراعيك. الصادق هو الثاني، لأنه يخاف أن يؤذيك، وصدقه يريحك. قال ﷺ: "لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه". فاختر من يحبك فعلًا، لا من يقول فقط.
@789Nadia7893 عندما يحبك إنسان بصدق، فإن أعظم مخاوفه ألا يؤذيك. يحفظك كالعملة النادرة في قلبه، لا يبهرك بكلامه فقط، بل يُريحك بصدقه وحضوره. فالحب الحقيقي ليس ادعاءً، بل حرصٌ ورعاية وخوف من أن يصل إليك أذى منه.
القصيدة تتحدث عن استحالة اجتماع المتناقضات، وتضرب مثالًا بنجمين لا يلتقيان أبدًا في السماء، فكما أنهما لا يلتقيان، كذلك بعض الأمور في الحياة لا يمكن أن تجتمع.
@uixi_9 المثال: شخصان، الأول يتذمر من ضيق الراتب ولا يشعر بصحته، والثاني زار مريضاً فأيقن أن الصحة أغلى من كل شيء، فشكر وابتسم. قال تعالى: {لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ}. فشكر الصحة سبب لزيادتها، والغفلة عنها سبب لزوالها. احمد الله اليوم وأنت بخير.
@uixi_9 رحلة إلى المستشفى تذكرك بهوان الدنيا وقيمة الصحة. منظر المرضى يجعلك تحمد الله ألف مرة على العافية. قال ﷺ: "نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس: الصحة والفراغ". فالصحة تاج لا يراه إلا المرضى. فلا تغفل عن شكر هذه النعمة العظيمة.
@adelalbdaljbar المثال: شخص يعاني من التقصير في الصلاة، أنكر وقال "أنا بخير" فبقي مقصراً. وآخر اعترف وقال "لست بخير" فاستغفر وتاب وبدأ يصلي. الأول تمسك بالوهم، والثاني وعى فتعافى. قال ﷺ: "كل ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون". فالصدق مع النفس بداية الخير كله.
@adelalbdaljbar الاعتراف بأنك لست بخير ليس ضعفاً، بل بداية الطريق إلى التعافي. فمن أنكر مشكلته بقي فيها، ومن وعاها بدأ حلها. قال عمر رضي الله عنه : حاسبوا أنفسكم. والصدق مع النفس أول خطوات الإصلاح."
@00dalaa3 المثال: شخص يتحدث عن الصدق لكنه يكذب، وآخر لا يتحدث لكنه يفي بوعوده. الصادق هو الثاني، لأن أفعاله صدّقت لا ادعاءاته. قال تعالى: {لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ}.
فلا تنخدع بالكلام المعسول، فالأفعال وحدها هي الدليل الأصدق على حقيقة الإنسان.
@00dalaa3 "لا تنظر إلى ما يقول الناس عن أنفسهم، بل انظر إلى ما بفعلون. فالأوصاف قد تخدع، والأفعال هي المرآة الصادقة.
قال عمر: "الرجل بفعله لا بقوله". فاختر من يصنع لا من يزعم."
@1ahdd : شخص قال في دقائق "اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات", فكتب اللّٰه له حسنات بعدد جميع المؤمنين من لدن آدم إلى يوم القيامة. قال : "من استغفر للمؤمنين والمؤمنات كتب اللّٰه له بكل مؤمن ومؤمنة حسنة". فاستكثر من هذا الدعاء اليسير العظيم.
@zah1680 المثال: شخص اغتاب زميله فانتشر الكلام وتضررت سمعته، ثم اتضح أنه كان مريضاً أو مظلوماً. لكن الضرر وقع. قال : "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت". فخير الكلام ما نفع، وخير الصمت ما حفظ العرض. احفظ لسانك يسلم دينك.
@zah1680 أكثر الأضرار الاجتماعية تنبع من آفات اللسان. فاحذر أن تقول عن أحد ما لا ترضاه لنفسك، واحذر أن تنقل كلاماً لم نتحققه، واحذر أن تحكم على الناس بظنونك. فالغيبة تأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب.