الأمير تركي الفيصل يوجه 4 رسائل في مقالته في الشرق الأوسط اليوم :
العنوان :
نريدُ سَلاماً تامّاً خَالصاً من حولِنا وفي أرجاءِ المعمورة. فكيفَ لنَا بلوغُ ذلك؟
أولاً: على إيرانَ أن تتخلَّى عن أطماعها في أن تسودَ العالمَ بولاية الفقيه. وأن تعيَ أنَّ تجنيدَها للميليشيات مثل ما يسمى «حزب الله» والحوثي وكلّ الفصائل المسلَّحة التي تتبعُها في العراق وفي أماكنَ أخرى من العالم، هو الذي يؤجّج سفكَ الدماءِ ويبطش بأرواحِ ما تسميه المستضعفين.
وعليها بدلاً من ذلكَ أن تنضمَّ إلى قافلة التنمية والرُّقي الشَّعبي لتكون في مصافِّ باقي دولِ العالم.
ثَانِياً: على إسرائيلَ أن تتخلَّى عن أطماعها التلمودية وتكفَّ عن وحشيتِها الدموية واستيلائِها على الأراضي العربية في فلسطينَ وسوريا ولُبنان. هذه الهمجيةُ جعلت من إسرائيلَ وشعبِها منبوذين في العالم، يخشى مواطنوها من زيارةِ دولٍ أخرى لكيلا يُلقى القبض عليهم بتهمة إبادةِ الشَّعب الفلسطيني.
وما المئاتُ من الألوفِ الشعبية التي تجوبُ حتى اليوم شوارعَ مدن العالم تنديداً بالاحتلال الإسرائيلي لفلسطينَ إلا أكبر دليلٍ على رَفض شعوب العالم للأعمال الدموية التي تقوم بها إسرائيل.
ثالثاً: على الغرب أن يكفَّ عن مداداة إسرائيلَ وحمايتِها من الاستنكار لها والتنديد بها في اجتماعات مجلس الأمن. وتزويدها بالمال والسلاح، لا بل وبالمتطوعين.
فالتدليع والحماية والتسليح هي التي تجعلهَا تتجاهلُ كلَّ المعايير الإنسانية والشرائع السماوية لبلوغ أطماعها.
رابعاً: على قياداتِ دولِ مجلس التعاون أن تجرّمَ كلَّ من يتطاول في وسائل التواصلِ الاجتماعي على أو يسيء إلى أي فرد من أيٍّ من دولِ المجلس، سواء أكان هذا الفرد كبيراً أو صغيراً. وعلى مواطني المجلس أن يسموا عن المساس بأي مواطن آخر من أبناء دول المجلس أو إهانته. ولا بدَّ أن تعتمد دول المجلس شبكةَ دفاعٍ مشتركة لتصدَّ أيَّ معتدٍ على أيٍّ منهم.
فكفى ما تلقاه دولُ المجلس من هجمات. وعليها أن تكونَ كالبنيانِ المرصوص لصد كلّ الطامعين والحاقدين.
وكما يقول المثل الشعبي: اليد الواحدة لا تُصفّق.
السعودية 🇸🇦 هي من تصدت لصواريخ إيران 🇮🇷 ومسيراتها وليست واشنطن، وهناك برنامج لتوطين الصناعات العسكرية بدأ منذ كان ولي العهد الأمير محمد بن سلمان وزيراً للدفاع. من كانوا يريدون جر الرياض للدخول في الحرب فشلوا
معلومة وليست رأي | السعودية حاليًا تتعامل مع جبهات استنفار أكبر من جبهة الاستنفار العسكري، وهو أمر بدأ يلفت أنظار المتخصصين والصحف العالمية.
- للمثال لا الحصر:
• زيادة الطاقة الاستيعابية للموانىء ومناطق الخزن.
• زيادة الطاقة الاستيعابية لخطوط الإمداد النفطي.
• التعامل مع الضغط على القطاع السياحي في مشاريع الجزر البحر الأحمر - منتجع شيبارة محجوز بالكامل حتى منتصف أغسطس - والرياض والدرعية وجدة ومكة والمدينة والطائف.
• التعامل مع الضغط المفاجىء على قطاع الإيواء الفندقي والوحدات السكنية لموظفي وعمال الشركات والقيادات التنفيذية، في مدن المنطقة الشرقية وعلى كامل ساحل البحر الأحمر من تبوك مرورًا بينبع ورابغ وصولًا إلى جدة.
• زيادة استثنائية وتاريخية على المنافذ والطرقات البرية لاستيعاب أعداد شاحنات النقل شرق - غرب - شمال.
• استنفار الأنظمة البنكية لاستيعاب المتطلبات العاجلة لعمليات التصدير الجمركي والاعتماد الدولي للحكومات والشركات التي نقلت جزء من أعمالها وموظفيها إلى وسط وغرب المملكة، لضمان استمرار تلبية الطلب من عملائها الدوليين.
• استنفار أنظمة الملاحة والرقابة الجوية لاستيعاب أعداد الطائرات المدنية التي حولت مساراتها إلى أجواء المملكة بشكل دائم أو مؤقت.
• استضافة عمليات شركات طيران خليجية وأساطيل شحن عالمية في مطارات داخلية محلية.
- المثير في الأمر، أن السعودية بعد انتهاء موسم العمرة في رمضان، أمامها فقط عدة أسابيع ثم ستبدأ قطاعاتها بالاستنفار لموسم الحج السنوي ومايصاحبه من استعدادات جوية وبرية وبحرية ولوجستية ودبلوماسية وطبية، أي أنه سيكون استنفار مزدوج سداسيًا وخلال فترة زمنية واحدة: عسكري - ديني - تجاري - لوجستي - سياحي - دبلوماسي.
- رغم صعوبة واستثنائية الحدث إلا أنه من المتوقع أن تدير السعودية - بحول المولى - كل هذه التحديات بكفاءة وبقصص نجاح تاريخية.
﴿أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِنْدَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ﴾
مقطع أسطوري عن (هندسة المياه) التي تقوم بها حكومة المملكة لنقل الماء الى المشاعر المقدسة بكل دقة، غير مُستغرب على دولة تدير الحرمين منذُ ثلاثة قرون 🇸🇦
صباح الخير للخليج العربي.
كسبنا إيران القادمة، ولم نخسر أمريكا، ولم نستجب لإسرائيل..
ومنعنا انزلاق الخليج إلى حرب عسكرية عقائدية تحرق كل شيء.
...
لا أحد ينكر أن ثورة الخميني، منذ قيامها، معادية للسعودية عقائدياً وسياسياً وعسكرياً، أكثر من عدائها لنظام الشاه ومنظمة مجاهدي خلق.. ولا أحد يجهل، قبل ذلك، أن الثورة الناصرية والثورة البعثية وتوابعهما كانتا معاديتين سياسياً وعسكرياً للسعودية أكثر من عدائهما لإسرائيل. وكل تلك الثورات الثلاث شنت حروباً عسكرية مباشرة على المملكة العربية السعودية.
فالناصرية قصفت أبها وخميس مشيط بالطيران، وشنت حملات إعلامية شرسة كان هدفها تفتيت وحدة المملكة وتحويلها إلى عدة جمهوريات "متخلفة".
والثورة البعثية قصفت الرياض والدمام وحفر الباطن بصواريخ سكود، والخفجي بالدبابات. أما الثورة الخمينية، فمنذ عام 1984 وهي تستهدف مدن المملكة بعمليات إرهابية وأخرى حربية صاروخية وبالطيران الحربي، وحاولت سابقاً تفجير المسجد الحرام بعمليات إرهابية، وفجّرت أبراج الخبر عام 1996.
حسناً.. ماذا كان الرد؟..
الرياض وبطريقتها الخاصة، وبدون حروب، تمكنت من جعل الثورات الثلاث تتحطم بسياسات ثوارها. بلا عودة رحلت الناصرية، والبعثية بجناحيها، والخمينية تصارع الموت ببطء بفعلها هي، وليس بيد غيرها، على منوال الناصرية والبعثية. وبدون أي شك أصبح عمر الخمينية قصيراً، وإن بقيت لعدة سنوات عرجاء وبعين واحدة.. والسؤال الأهم هو: كيف وضع المملكة هذا اليوم مقارنة بأوضاع تلك الدول المنهارة أو الضعيفة.
حاولت أمريكا مراراً، وكذلك إسرائيل وبعض العرب بالأمس واليوم، جرّ المملكة إلى حروب مباشرة مع إيران، لتوريطها وإشعال حروب عسكرية دينية وعقائدية وفكرية لا تنتهي، وكانت آخر المحاولات في هذا العام 2026، وعبثاً حاولوا.
شاركت السعودية عسكرياً واقتصادياً وسياسياً في كل الحروب العربية ضد إسرائيل، على الجبهات المصرية والأردنية والسورية، وقدمت آلاف الشهداء والمفقودين، خاصة في حرب 1948م، وفي المقابل لم تشن إسرائيل أي هجوم منفرد ضد السعودية!.
كُثرٌ في المنطقة، منذ مائة عام، وصدورهم تفور وتحشرج غيرةً وحسداً وحقداً ضد المملكة، وهذا يفهمه أي طفل سعودي. وفي المقابل، منذ الخمسينيات الميلادية، ومع بداية عهد الثورات الانقلابية العربية والإيرانية، كانت الرياض تتقدم استراتيجياً على المستويات السياسية والاقتصادية والتنموية، وتبني قدرات شعباً قوياً متوحداً يؤمن بمملكته، ونسجت حكومتها علاقات دولية متشعبة، يعجز حتى صانع السجاد الإيراني أن ينسج سجادته بنفس براعة الرياض في بناء علاقاتها بالعالم، بدليل حال مدينة طهران وخدماتها اليوم، مقارنة بمدينتي أبها أو بريدة.
الرياض بوعيها تركت النعيق ورفع الشعارات والخطابات المنبرية لأصحاب الثورات، حتى ماتوا بكمدهم، تلعنهم شعوبهم والعالم.
اليوم يتساءل بعض الجهلة، ومنهم سياسيون وصحفيون، وأكثرهم مرتزقة من شبكات التواصل الإعلامي، عن اسباب عدم مشاركة السعودية في الحرب الأمريكية – الإسرائيلية، القائمة ضد إيران الخمينية المتطرفة. وفات هؤلاء السطحيين أن المملكة، بهدوء، تصدت لكل من عاداها بطريقتها الخاصة، والدليل أن أغلب أعداءها انهاروا وانتهى وجودهم، والباقون في طريق الانهيار..
وفات هؤلاء أيضاً أن مستوى تفكيرهم وقدراتهم السياسية النمطية لا يشكل شيئاً يُذكر مقارنة بالفكر السياسي السعودي وأبعاده الاستراتيجية.
وغداً سيعالجون مواقفهم بتبريرات معروفة.. سيقبلها المجتمع السعودي لعدم أهميتها، وانشغاله بتنمية وطنه..
2026م ، تموضعت الرياض بمسؤولية عالمية، ومنعت انزلاق المنطقة إلى حرب عقائدية عسكرية ستتمحور بينها وبين إيران فقط، وتنسحب أمريكا وإسرائيل من الحرب وتقولان: هذا شأنكم. وحينها ستكون خسائرنا في الخليج أكثر من خسائر إيران التي قصفتها جيوش أمريكا وإسرائيل، وبعد ذلك سيتهم الحاقدين، المملكة بالتهور وإحراق المنطقة!.
صحيح أن هناك من لديهم عنتريات مصطنعة، وسوء نوايا لتوريط المملكة، لكن - على مين!؟ - السياسة والحكمة والمصلحة الاستراتيجية السعودية تقول اليوم حتى قبل نهاية الحرب: لم نخسر إيران الجديدة القادمة - وإن تأخر مجيئها قليلًا- ولم نخسر الشركاء الإستراتيجيين في أمريكا، ولم تورطنا إسرائيل لنستجدي بها، ولم نخسر الجيران العرب الذين سيكتشفون غداً أبعاد الدور السعودي بعد الحرب. ولم نسمح بانزلاق الخليج والمنطقة إلى حرب عسكرية عقائدية تحرق كل شيء. والأجمل اليوم أن علاقاتنا الخليجية سياسياً واجتماعياً وأمنياً أصبحت أكثر قوةً وتماسكاً مما يتوقعه الجهلة ويتمناه الحاقدون.
أخيراً، كمواطن سعودي أقل من كاتب، أُذكّر المتفيقهون عبر الشبكات الإعلامية وغيرهم، بقراءة مصير جميع أعداء المملكة عبر التاريخ، لعلهم يدركون أن الوعي الحقيقي هو ذلك البون الشاسع والعميق بين نضج الفكر السياسي السعودي المتقدم، وبين سطحية تفكير من لا يفهمون أن السعودية تفهمهم أكثر مما يفهمون أنفسهم.
تحذير ‼️: لا تعمل تحليل الحمض النووي DNA لوراثتك ولا قبيلتك ولا أسرتك وتهدي خريطتك الجنينية ومعلوماتك الجينية لشركات تحليل الينات والتي ستبيعها خلال السنوات القادمة لشركات الأدوية، هذا الانكشاف الجيني ( معلوماتك الجينية) والوراثية فيه خطورة عليك وعلى كل من يحمل جيناتك ومعلوماتك الجينية، كشف وفضح خصوصية وأسرار الجينات البشرية فيها مخاطر شديدة ومنها 1- ان الاتجاه القوي الان نحو التخصص الجيني للادوية والعلاجات( وسيكون احتكاراً للادوية) ، 2- عندما تعمل قبيلةA أو قوميةX تحاليل جينية ( حمض نووي) لإفرادها فإن هناك احتمالات خطيرة لاستهداف تلك القبيلة او القومية او الاسرة ببعض الأمراض التي تستهدف جين معين او حمض نووي معين خاص بهم دون غيرهم. 3- ومع حسن النية فقد يكون سعر دوائكم وعلاجاتكم انتم كقبيلة او قومية باهض الثمن او قد يتم حجبه كنوع من الحرب البيولوجية والاستهداف البشري. 4- ستكون انت وقومك وبيئتك منكشفاً لهم وقد يكون هناك تحكم طبي نفسي اجتماعي اقتصادي دوائي. 5- وكذلك التوارث الجيني والتميز ( أو عكسه) سواء في الذكاء أو الغباء او الندوة والتعليم والخصوصية الاجتماعية والوراثية لك وبني قومك ستكون بيد شركات تحليل الجينات …. وللحديث بقية
رأي | من دون جعجعة واستعراضات ومزايدات وعنتريات:
خبران مهمان عن حراك سعودي محوري ضمن جهود السعودية لتعزيز الاستقرار في المنطقة، صدرا خلال أقل من 24 ساعة، ولم يصدرا عن مسؤولين سعوديين أو قنوات حكومية سعودية، بل ذُكرا على لسان مسؤولين آخرين، ومرا بهدوء دون استعراضات أو مزايدات.
1- نقلًا عن مسؤول في الخارجية السورية: السعودية قدمت دعمًا بقيمة 1.5 مليار دولار لمشروع "سوريا بلا مخيمات“ ضمن مسار التعافي المبكر للدولة السورية.
2- نقلًا عن وزارة البترول المصرية: السعودية قدمت تمويلًا بقيمة 800 مليون دولار لقطاع النفط المصري بهدف تسهيل التجارة وتأمين الإمدادات السريعة.
عندما يتابع المراقبون تدفق الأخبار من المشهد السعودي، يجدون أن المسؤولين السعوديين والقنوات التلفزيونية والتغطيات الصحفية مركزين جل اهتمامهم على موسم الحج واستقبال ورعاية الحجاج. وهذا يشير أولًا إلى أهمية وأولوية خدمة الحرمين وضيوفهما بالنسبة للسعوديين، وثانيًا إلى ما ذكره الأمير تركي الفيصل في مقالته الأخيرة: "المملكة تبذل جهودًا مكثفة لإخراج المنطقة من هذا الصراع الدموي من دون جعجعة واستعراضات ومزايدات وعنتريات“.
مقال مهم وفي توقيته |
للأمير تركي الفيصل عن الحرب وموقف السعودية منها.
صحيفة الشرق الأوسط
- العنوان : هكذا نجح محمد بن سلمان
منذ اندلاع الحرب الأميركية - الإسرائيلية على إيران في الثامن والعشرين من شهر فبراير (شباط) الماضي، تتعالى أصوات إعلامية نشاز في منطقتنا وفي الإعلام الغربي تشكك في موقف المملكة العربية السعودية من هذه الحرب التي بذلت المملكة في البدء جهوداً كبيرة لتجنب وقوعها وجهوداً مكثفة أخرى لوقفها ولإيجاد الحلول الدبلوماسية لها من دون جعجعة واستعراضات ومزايدات وعنتريات، وإخراج المنطقة من هذا الصراع الدموي. إن هذا هو ديدن سياسة قيادة المملكة منذ أسس هذا الكيان المرحوم الملك عبد العزيز.
-لقد اعتمدت القيادة مبدأ أن العبرة بالفعل وليست بالقول. فبينما ذباب التواصل الاجتماعي يطنطن ويصرخ، كانت المملكة تتروى وتصبر وتعمل. وبينما المطبّلون يطبّلون، تسوس المملكة الأمور وتمحصها. والشواهد أمامنا.
فعندما حاولت إيران وغير إيران جرَّ المملكة إلى أتون الدمار، اختارت قيادتنا أن تتحمل جور الجار حمايةً لأرواح مواطنيها وممتلكاتهم.
ولو أرادت المملكة، وهي قادرة على ذلك، أن ترد بالمثل على إيران، ودمرت المنشآت والمصالح الإيرانية، فقد تكون النتيجة تدمير المنشآت النفطية ومحطات تحلية المياه السعودية على طول شاطئ الخليج العربي بل وفي عمق المملكة.
ولو نجحت الخطة الإسرائيلية في إشعال الحرب بيننا وإيران لتحولت المنطقة إلى حالة من الخراب والدمار وخسارة الآلاف من أرواح أبنائنا وبناتنا في معركة ما كان لنا فيها لا ناقة ولا جمل. ولنجحت إسرائيل في فرض إرادتها على المنطقة وبقيت الفاعل الوحيد في محيطنا.
لقد نجحت المملكة بحكمة وبُعد نظر ولي العهد الأمير محمد بن سلمان في تفادي ويلات الحرب وتداعياتها المدمرة، لا بل هي الآن مع باكستان تطفئ نار القتال وتسهم في منع التصعيد وتعطي الأمل لدعاة السلام في أن يطمئنوا على أرواح ذويهم وسلامة مصالحهم. وأما دعاة الحرب فيستمرون في عنجهيتهم ونعيقهم، وقد لا يفطنون إلى أن البساط سُحب من تحت أقدامهم. ولم يترك الأمير محمد بن سلمان لإيران أن تفرق بين أخوة دول الخليج، فعاضد وتضامن مع كل القيادات الخليجية وسخّر لهم ولشعوبهم مسارات التجارة والتمويل عبر طرق ومطارات وموانئ المملكة، بل أكد للجميع أن أمنهم هو أمن المملكة، وأن المملكة ستدعم كل ما يقومون به من خطوات لحفظ أمنهم واستقرارهم. وسوف تبقى المملكة على العهد دائماً مع أشقائها.
هكذا تُساس الأمور وهكذا تَعمل البصيرة. فعلى بركة الله تسير قافلتنا ولتنبح الكلاب بأعلى أصواتها وليعض أعداؤنا على أصابعهم من الغيظ. وكما قال المرحوم بدر بن عبد المحسن:
وإن حكى فيك حسادك ترى
ما درينا بهرج حسادك أبد.
الأمير تركي الفيصل :
لو نجحت الخطة الإسرائيلية في إشعال الحرب بيننا وإيران لتحولت المنطقة إلى حالة من الخراب والدمار وخسارة الآلاف من أرواح أبنائنا وبناتنا في معركة ما كان لنا فيها لا ناقة ولا جمل. ولنجحت إسرائيل في فرض إرادتها على المنطقة وبقيت الفاعل الوحيد في محيطنا.
-جزء من مقال الفيصل اليوم في الشرق الأوسط
العقدة الأبرز، هي أن الجميع يبحث عن صفقة واقعية، وسيتفاجىء العالم بعد شد وجذب أن "الحل في الرياض“.
- سيقاوم الجميع هذه الحقيقة ولكنهم في آخر المطاف سيلجأون للحلول السعودية بقناعة إيرانية - أمريكية - خليجية - آسيوية - أوروبية، تامة.
- لا أقول "وساطة“ بل حلول وقرارات. والأيام حبلى.
معلومة وليست رأي | من كان يستهدف القدرات الاقتصادية وزعزعة المكانة الاستثمارية للسعودية ودول الخليج، هو بطريقة ما، وعن غير قصد؛ أشعل فتيل نهضة عارمة وتاريخية لبناء وتعزيز القدرات اللوجستية والعسكرية والاقتصادية.
- السعودية كانت ورشة عمل ضخمة لا تهدأ، وازدادت وتيرة أعمالها هذا الشهر بشكل غير مسبوق، توقيع اتفاقيات وترسية عقود بنيوية، بشكل يومي، ليس فقط بسبب التهديدات، إنما أيضًا بسبب الفرص البديلة والآفاق الجديدة.
- قالت العرب:
وكيف تُرجّي الروم والروس هدمها
وَذا الطعن آساسٌ لها ودعائمُ.
أحدثكم عن بلد كانت قواته المسلحة ودفاعه الجوي يتعاملون مع الصواريخ والمسيرات الموجهة من ايران واتباعها ويسقطونها بنسبة نجاح تفوق ال98٪ ونتج عن ذلك أن شعبها لم يحس بالحرب التي هزت المنطقة والعالم ولم تتوقف الحياة في هذا البلد بل استمرت وكأن لاشيء يحدث بمافي ذلك مباريات كرة القدم وبحضور جماهيري كبير في مباريات الفرق ذات الشعبية العالية،وفي نفس الوقت كان رجال أمنها يؤمنون 18 مليون معتمر في رمضان أدوا عمرتهم بيسر وسهولة ، بلد تعاملت قبل الحرب وخلالها وتتعامل بعدها بما يحفظ أمن شعبها وكل مافعلته يدعو للفخر فليس سهلًا أن تؤمن شعبك كما حدث في حرب كالتي شهدتها المنطقة ، وسيأتي وقت قريب جدًا لنروي قصة هذا الإنجاز العظيم الذي قد يخفى على البعض،سأحدثكم عن بلد لا تستريح قيادته وشعبه عن كل عمل خيّر وكل انجاز يصعد ببلدهم الى قمة تلو قمة، ستنتهي هذه الحرب وتوشك أن تنتهي ان شاء الله وتبدأ رحلة الاستعداد من هذا البلد الكريم لاستقبال حجاج بيت الله الحرام وأداء واجب خدمة ضيوف الرحمن من جميع شعبها الكريم ورجال أمنها وجميع قياداتها ويتقدمهم ملكها خادم الحرمين الشريفين وولي عهده، أحدثكم عن بلد يحق لنا أن نفخر به ورب الكعبة..
اللهم لك الحمد حتى ترضى ولك الحمد إذا رضيت ولك الحمد بعد الرضا على عظيم نعمك التي لا تحصى ومنها أننا ننتمي لهذا البلد..
المملكة العربية السعودية
🇸🇦🇸🇦🇸🇦🇸🇦🇸🇦🇸🇦
ليست نكتة؛ بعد سنوات من تفكيك مفاصل الاستقلال العراقي وإخضاعه رهن المصالح الإيرانية تحت مزاعم الحرب مع "بني أمية“
- تكشف إيران عن وجهها الحقيقي وتضرب العراق في عصب اقتصاده، ليصنف كأكبر دولة خاسرة في هذه الحرب، ثم لا يجد العراقيون منفذًا لتمويل خزينتهم وصرف رواتبهم إلا عبر مصافي "بني أمية“ في سوريا.
العقل العربي و عقدة السعودية و الخليج !
—-
من الوهم أن نظن أن تلك النظرة القاصرة تجاه السعودية ودول الخليج هي مجرد رأي عابر ، بل هي في الحقيقة منظومة فكرية تم حقنها في الوعي العربي على مدار سبعين عاماً وربما أكثر حتى تحولت إلى ما يشبه العقدة الوراثية .
أعتقد أن الحكاية بدأت من محاولة الهروب من الفشل منذ حقبة القومية والبعث ، و كان لزاماً على تلك الأنظمة التي أخفقت في التنمية أن تخلق عدو ، فصوّرت الخليج كمنطقة صدفة جغرافية ، وأقنعت الشعوب بأن هذا النفط هو حق مشاع سُرق منهم لتبرير فقرهم وفشل مشاريعهم السياسية !
هذه العقدة تلاقت مع استعلاء ثقافي قديم من عواصم كانت ترى نفسها مراكز الحضارة الوحيدة ، فصنعت في وجدان الإنسان العربي صورة نمطية للخليجي كثري بلا عقل وهي صورة لم تكن يوماً بريئة ، بل كانت وسيلة دفاعية نفسية لعدم الاعتراف بأن تلك المنطقة تفوقت عليهم بمراحل ضوئية.
ومع دخول المشروع الإيراني على الخط ، تم استثمار هذا الحقد التاريخي وتغليفه بغلاف طائفي وتشكيكي لضرب شرعية الاستقرار الخليجي ، ليجد الشخص نفسه أحياناً يردد خطاباً معادياً لاستقرار جاره ، وهو لا يدرك أنه مجرد صدى لآلة إعلامية تهدف لتدمير المنطقة بأكملها.
لكن المحك الحقيقي دائماً ما يأتي به الواقع لا الشعارات، وما كشفته أحداث عام 2026 كان الفاصل النهائي فعندما اهتزت أمن الطاقة وأُغلقت الممرات ، اكتشف الجميع أن ذلك "البذخ" الذي كانوا يسخرون منه كان هو الدرع التقني والعسكري الذي يحمي سماء المنطقة ولقمة عيش العالم كله بما فيه دولهم الهشّة التي قد تختفي بسبب غياب نسمة غاز أو برميل نفط تأخر في وصوله إليهم .
لقد أثبتت السعودية الخليج أنها ليست مجرد آبار نفط، بل هي العقل المدبر والاستقرار الوحيد المتبقي في إقليم محترق ، وأن الفارق بين النجاح والفشل لم يكن يوماً وفرة المال ، بل وضوح الرؤية .
إن الاستمرار في تبني هذه الآراء اليوم ليس وجهة نظر، بل هو انفصال تام عن الواقع ، فبينما ينشغل البعض بإعادة تدوير أحقاد السبعينات عن الخليجي ، تقود السعودية والخليج تحولات عالمية في التكنولوجيا والرياضة والاقتصاد وكل شيء .
الحقيقة التي يجب مواجهتها بمرارة هي أن المشكلة لم تكن يوماً في "حظ" الخليج، بل في عجز من رفضوا التطور وبقوا أسرى لأيديولوجيات محنطة على الرغم من أن دولهم أكثر غنى من الخليج من حيث الموارد الطبيعية والمواقع الجغرافية .
وعقدتهم ليست مع النفط ، عقدتهم مع النجاح ، فالنفط موجود في فنزويلا والعراق وليبيا ولكن بلا رؤية !
أخيراً ..باختصار شديد عزيزي المريض بهذه العقدة :
اليوم ياعزيزي لا تنتظر السعودية و دول الخليج اعترافاً منك أو من أي أحد آخر ، فقد تجاوزوا مرحلة إثبات الذات إلى مرحلة فرض الواقع ، ومن لم يستوعب هذا التحول سيبقى عالقاً في ماضيه المستورد الذي ليس له مكان اليوم .
الخليج اليوم ياعزيزي ليس صرافاً آلياً لفشلكم ، ولا شماعة لتعليق خيباتكم ، نحن نبني مستقبلاً يخصنا ، ومن أراد اللحاق بالركب فأهلاً به كشريك ، ومن أراد البقاء في زاوية السخرية والحقد ، فليستمر في الكتابة من فوق أطلال مدنه المتهالكة و يراقب من بعيد قطاراً لن يتوقف من أجل الرد على غبي أو إقناع حاقد .
—-
تحياتي 🌷
*****
[#شاهد_منهم ]
———————-
-كتب *الايراني/ محمد طاهر*
🔴🔴🔴🔴
كلاماً جميلاً ومؤثراً وهو يعيش في ألمانيا ..
*للّه ثم للتاريخ*:
1- إن كنت أفغانياً : فإيران هي من أدخلت الأمريكان إلى كابول .
2- إن كنت عراقياً : فإيران من ذبح أبناء السنة هناك وساعد الأحتلال الأمريكي .
3- إن كنت سورياً : فإيران من دعم النظام الدموي فقتل وقتلوا مئات الآلاف من السوريين .
4- إن كنت لبنانياً : فإيران من قوض حكومتك وشكل مليشيات مسلحة وأسماها حزب اللات لتنخر عظام دولتك .
5- إن كنت يمنياً : فإيران هي من دمر بلدك عن بكرة أبيه ودعمت الإنقلاب الغاشم وسلحت جماعة الحوثي الإرهابية .
6- إن كنت ضد الشرك : فإيران قد شرعنته وأتخذت من قبور ومراقد أوليائها معابد .
7- إن كنت ضد السرقة وأكل أموال الناس بالباطل : فإيران قد شرعنت سلب أموال الناس تحت يافطة الخُمس .
8- إن كنت ضد الزنى : فإيران تروج له وتدعوا إليه تحت مسمى زواج المتعة .
9- إن كنت تحب النبي ﷺ : فإيران قد أباحت عرض الرسول وطعنت في أزواجه أمهات المؤمنين .
10- إن كنت من محبي صحابة الرسول ﷺ : فإيران قد سلختهم سباً وقذفاً ولعناً .
11- إن كنت من محبي سنة النبي الكريم : فإيران أنكرت السنة بالكامل .
12- إن كنت تكره الموبقات مثل النفاق والكذب والغدر ونقض العهود : فإيران تتعبد بارتكاب الموبقات تحت ذريعة التقيا .
13- إن كنت من الذين يحبون كتاب الله ويتلونه آناء الليل وأطراف النهار : فإيران تشكك في كتاب الله عز وجل .
14- إن كنت مجاوراً لإيران فتأكد أنها تتآمر عليك .
كثيرون يقفون مع إيران…
ليس لأنها وجّهت ضربات رمزية إلى إسرائيل بصواريخ بلا تأثير يُذكر،
بل لأنها أغرقت دول الخليج بآلاف الصواريخ والطائرات المُسيّرة.
الحقيقة المؤلمة :
أن ما يحرك هؤلاء ليس نصرة قضية،
بل حقد دفين على ما حققته دول الخليج من تقدم وازدهار…
أكثر من أي رغبة حقيقية في مواجهة إسرائيل.. بما فيهم ايران نفسها
وجهة نظر .. حاول تتقبل أي أحد يناقشك في حرب ايران إلا ثلاثة :
- مطي جاء على دبابة أمريكية وأهدى الأمريكان سيف سيدنا علي بن ابي طالب
- زنبيل يصرف عليه اخوته وأهله المقيمين في دول الخليج
- خبل و حاقد ممكن تضيع دولته مع أول نسمة غاز مفقودة أو برميل نفط تأخر .
—-
🌷