الشيئ الغريب بالنسبالي اننا لما نطلع نشتم عمل قذر بيهين الرسول علنا كده تلاقي مواليد حواري احا الغربية بيدافعوا عنه باستماتة ويشتمونا عشانه وهو مسلسل ناقص يطرطر على كل عربي بيشوفه اساسا
نفسي الناس تبطل دفاع عن اعمال وسخة بتستحقرهم وبتهينهم ، نفسي الناس تفوق والله
ذُهلت لما عرفت ان انتاج الطبيعة الأم في مختلف فصولها الاربعه متقارن مع حاجة جسم الانسان، فواكه الصيف مليانة سكر وماء لتساعد على الترطيب، تعويض السوائل. فواكه الشتاء تركز على الفايتمنز لتقوية المناعة، الدفئ.. الخ.
سبحانك ماخلقت هذا باطلًا!
سيأتيك الموت في يوم عادي
في منتصف خطط لم تكتمِل
وسيمضي العالم في طريقه من دونك
ستكون مجرد ذكرى لا ينفعك في تلك اللحظه سوى علاقتك بالله وأعمالك الصالحه
ودون ذلك سراب
رغم انى نوبي لكن محاولة استخدام مصطلح نوبية وحصر عادات سودانية دي حركة خبيثة
دا تراث سوداني ملك أصيل لكل السودانيين ، انت لو مارست الطقس دا فبسبب انه ليك جذور من السودان لكن العادة دي ما عندها علاقة بمصر والمصريين ، ماتدخل كمصري نوبي وتصادر تراث سوداني وتنسبه لنفسك
ما بقدر أشوف البحصل للسودانيين في مصر بعيدا عن استغلال وضعهم حسب المرحلة. في رحلة النزوح واللجوء أي جهة (حكومتنا والسلطات المصرية ومفوضية اللاجئين) بتستغل الأرقام حسب مصلحتها. يمكن استقرار النازحين/ اللاجئين ضد مصالحهم، فمنطقي استخدام الذل والقتل والخوف لطرد السودانيين.
"مفيش تهمة.. معاه وثيقة، وضعه قانوني". ورغم ذلك، اقتيد إلى القسم وبقي هناك حتى لفظ أنفاسه الأخيرة
لم يُحتجز النذير داخل غرفة مغلقة، بل في مكان مكشوف، في "حوش مكشوف" خارج المباني، يواجه برد الشتاء القاسي بلا ملابس ثقيلة تقيه الصقيع، ولا بطاطين، ولا فراش مناسب. تقول أسرته إنه لم يكن يحصل على طعام أو شراب كافٍ
◾ بعد 25 يومًا من الاحتجاز، وقبل وفاته بيوم واحد، زارته والدته في قسم شرطة بدر، حيث كان مسموحًا لها برؤيته كل يوم جمعة. في تلك الزيارة، بدا عليه الإعياء. أخبرها أنه يشعر بالمرض، وأن صدره يؤلمه من شدة البرد، وطلب منها أن تحضر له مضادًا حيويًا في المرة المقبلة. تقول الأسرة إنه أُصيب بالتهاب صدري نتيجة البرد وسوء ظروف الاحتجاز. وبالفعل، أحضرت له الدواء في زيارتها التالية، والتي كانت الأخيرة.
◾ بعد نحو يوم من تلك الزيارة، وبينما كانت الأم تظن أن الدواء قد يخفف آلامه، تلقت اتصالًا من قسم الشرطة يُبلغها بوفاة ابنها.
بإذن الله نحن كانساء مسلمات مؤجورات على محاولاتنا الدائمة اننا نفصل بين ماهيه الاسلام و بين الاسلام اللي رجال الامة عوامها بشيوخها بيقنعونا انه هو من مئات السنين حتى الان مؤجورين انشاءلله على معركتنا اليوميه ذي
SHE KICKED THE BABY IN THE STOMACH!!! This woman deserves to go to jail and also be investigated for what else she’s doing to our children. A3oozo billah!