💭 لا أحاور الجميع 💭
ليس كبرياءً ولا تعالياً، بل لأن الحوار طاقة، والطاقات لا تُهدر عبثاً ⚡️.
فالكلمة حين تُلقى في أرضٍ قاحلة لا تُنبت، وحين تُهدر على من لا يُصغي، تُصبح صدى بلا جدوى 🌪️.
💬 هناك من لا يستحق الحوار:
1.المُتعالي المتكبر 👑
الذي لا يُريد أن يفهم، بل يُريد فقط أن ينتصر. حواره ساحة حرب، لا ميدان فكر.
2.صاحب النية السوداء 🕳️
الذي يضع السم في العسل، ويجادلك لا ليصل، بل ليُسقطك.
3.المُجادل لأجل الجدل 🔁
لا يبحث عن الحقيقة، بل عن إثارة الغبار ، حتى يظن أنه انتصر بالغوغاء.
4.الجاهل المتشبث بجهله 🚫📚
يرفض الدليل ويُعارض المنطق، لأن النور يؤذيه، والظلام مأواه المريح.
5.صاحب القناع المتقلب 🎭
الذي يتلوّن حسب الجمهور، فلا تعرف متى يُصغي ومتى يُمثل.
6.الساخر من كل شيء 🤡
لا يحترم فكرة ولا إنساناً، يختبئ خلف التهكم، لأنه يخاف أن يُواجه فراغه الداخلي.
7.المتطفل الذي يظن نفسه ناقداً 🪞
لا يُضيف، بل يُنقص. لا يُناقش، بل يُشوش.
8.الذي لا يسمع إلا صوته 🔊
لو تكلمت أمامه ألف مرة، فلن يسمع إلاصدى أفكاره القديمة.
🕯️ الحوار قيمة، لا يُعطى إلا لمن يُقدّره.
والصمت أمام من لا يستحق، ليس ضعفاً، بل حكمة تُنقذك من دوائر العبث.
🖋️ أحياناً، أعظم ردٍّ هو أن لا تُجيب.
فبعض المعارك تُكسب بالسكوت، لا بالكلمات. 🤍
التربية رسالة عظيمة:
🔹 ت = تنمية الأرواح قبل العقول ✨، لأن التربية تبدأ من الداخل قبل الدروس والكتب.
🔹 ر = رعاية تمتد بالحب والقدوة 🌷، فما ينغرس بالحب يبقى أقوى من أي نصيحة.
🔹 ب = بناء إنسان يواجه الحياة بثقة 💪، التربية هي أعظم مشروع استثماري في المستقبل.
🔹 ي = يقظة دائمة في الحضور والاهتمام 👁️، فكل كلمة ونظرة تترك أثرًا عميقًا.
🔹 ة = ثمرة نضوج تُرى في أخلاق الأبناء 🍃، حيث تتحول الجهود لصورة حية تنطق بالنجاح.
🌟 التربية ليست مجرد واجب، هي رحلة إلهام وصناعة حياة… هي الرسالة التي تجعلنا نترك وراءنا أجيالًا تحمل الخير وتنشر النور
#كوتش_ماجدة_عبدالقادر
#تنميه_ذاتيه
#وعي
🎙️ في لقائي مع قناة الإخبارية@alekbariyatv
تحدثت عن قضية نعيشها كل صيف:
“الإجازة الصيفية ليست للسهر والنوم!”
الإجازة ليست هروبًا من المسؤولية، بل فرصة لإعادة ضبط إيقاع الحياة لأطفالنا.
للأسف، كثير من الأسر تظن أن الراحة تعني غياب النظام، بينما التوازن هو مفتاح الراحة الحقيقية.
🔸 رسالتي لأولياء الأمور:
اجعلوا من الإجازة مساحة للتطوير، للقراءة، للتجربة، للضحك، وللراحة المنظمة.
الأبناء لا يحتاجون جدولًا صارمًا…
بل يحتاجون من يُرافقهم بوعي، يوجههم بحب، ويؤمن بإمكاناتهم.
🧠 طفلك قد يكتشف شغفه هذا الصيف… فلا تحرمه الفرصة.
#ماجدة_عبدالقادر
#الوعي_النفسي
#تربية_إيجابية
#الإجازة_الصيفية
#مهارات_الأبناء
#الإخبارية
متى يكون بيت الجدة طارد أو جاذب؟
زوارة العائلة غالبا تكون في بيت الجدة والجد، وهو بيت العائلة يجتمع فيه الأبناء والأحفاد، وأحيانا يكون بيت الجدة جاذب فينتظر الأبناء والأحفاد يوم اللقاء بشوق شديد وأحيانا يكون طاردا فيتكاسلون عن الحضور أو يتعذرون بأعذار واهية هروبا من اللقاء، والسؤال هو متى يكون بيت الجدة جاذبا ومتى يكون طاردا؟
يكون بيت الجدة جاذبا عندما تقدم الجدة الحب والحنان والدفء للكبير والصغير، فيكون البيت مكانا مريحا ويشعر الأبناء والأحفاد بالقبول، ويكون دور الجدة هو الاحتواء والاحترام للجميع، فتحتوى الخلافات وتلعب دورا أساسيا في لم الشمل وإذابة الجليد وخاصة عند حصول خلاف بين الأبناء أو الأحفاد، أما الاحترام فيشعر كل فرد من أفراد العائلة أن هذا بيته وأنه ليس غريبا والكل يعامله باحترام ولطف،
وأهم صفة جاذبة في بيت الجدة أن يكون الجو فيه مرح وضحك وابتسامة سواء بالقصص التي تروى أو بتكرار المناسبات والاحتفالات للأبناء أو الأحفاد، بمناسبة نجاح دراسي، أو الرزق بمولود جديد للعائلة أو عودة أحد أفراد العائلة من السفر وغيرها من المناسبات، وغالبا أكثر الأحفاد يتذكرون بيت الجدة بسبب تنوع الطعام واللعب
ويكون بيت الجدة طاردا عندما يكثر فيه الاستهزاء وعدم الاحترام وكثرة النقد بالأبناء أو الأحفاد، أو كثرة العصبية والصراخ من الكبار والصغار، أو الإزعاج الذي يحصل من لعب الأحفاد، فإذا تم عزلهم وعدم اعطائهم حرية اللعب فإنهم يكرهون بيت الجدة، كما أن التفضيل الواضح بين الأحفاد يجعلهم يكرهون بعضهم البعض وبالتالي تزداد الخلافات بين الآباء والأمهات، فالأجواء المشحونة والخلافات العائلية تزيد من التفرقة بين الأبناء والأحفاد
فبيت الجدة ممكن أن يخرج أجيال متميزة من خلال تعامل الجدات مع الأبناء والأحفاد، ولو رجعنا للسيرة النبوية نجد أن فاطمة بنت أسد والدة على بن أبي طالب وجدة الحسن والحسن رضي الله عنهم ساهمت في تربية النبي صلى الله عليه وسلم بعد وفاة أمه، وكانت تعتبره مثل ابنها، وصفية بنت عبدالمطلب عمة النبي صلى الله عليه وسلم خرجت أجيال من بيتها وهي جدة الصحابي الزبير بن العوام المبشر بالجنة رضي الله عنه، وأحيانا تكون الجدة ليست الجدة البيولوجية إلا أنها تخرج أجيالا عظيمة مثل بيت السيدة عائشة رضي الله عنها كانت بمثابة المعلمة والموجهة لكثير من الصحابة والتابعين
فبيوت الجدات في الماضي والحاضر هي المدرسة التي يتعلم منها الأبناء والأحفاد النجاح والتميز الذي لا يتعلمونه بالمدارس، فالجدات أنواع منها الجدة الحكيمة التي تراقب تصرفات أبنائها وأحفادها وتوجههم بحكمة، ومنها الجدة الحنونة التي تعطي الحب والحنان والعطف للجميع ولا تفرق بينهم، ومنها الجدة المرحة التي تشتري الألعاب وتروي القصص الفكاهية وتوجد جو من المرح في بيتها، ومنها الجدة الحازمة التي تضع الأنظمة والقوانين لضبط سلوك وقيم الأبناء والأحفاد، ومنها الجدة العصرية التي تواكب الأحداث اليومية وتتواصل عبر النت وشبكات التواصل مع الأبناء والأحفاد
فالمهم أن يكون بيت الجدة مكان لاجتماع الجيل الكبير مع الجيل الصغير وأن يكون ملاذا للعائلة، ومكانا للأمان والحب والعاطفة وبيئة للتعلم، وأعرف جد في كل سنة من رمضان يعمل برنامج كامل للأبناء والأحفاد في مكة، وأعرف جدة في كل صيف ترتب رحلة للأبناء والأحفاد في دولة، وتعمل لهم برامج لتقوي علاقتهم ببعض
فالبرامج كثيرة والابتكارات أكثر في قوة الترابط العائلي، وفي حالة لو كانت الجدة أو الجد يعاني من مرض أو لا يستطيعوا أن يقوموا بدور لم العائلة، تقع المسؤولية في هذه الحالة على الأخت الكبيرة أو أن قد يكون التنسيق بين الإخوان للتعاون للمحافظة على قيم بيت الجدة