مع إشراقة كل يوم يوم جديد….اللهم أجعله جديدا في كسب خير جديد وعلم نافع مفيد وأجر فيه للحسنات مزيد وأدفع به شر كل ختار عنيد أنت الواحد الأحد الفرد الصمد المجيد.
اللهم يارب في هذا اليوم الفضيل الذي ترفع فيه الدرجات ارفع لنا درجاتنا وضع عنا سيئاتنا وأحسن عاقبتنا وأصلح لنا نياتنا وذرارينا واجعلنا من عبادك الأبرار ممن يرثون الفردوس الأعلى من الجنة أنك أنت المجيب الغفار.
في مرحلة عمرية ما
قد نضحي بما نحب ، بمن نهوى ، بما كان بالأمس أمنية من أجمل الأماني ...
إذا كانت الضريبة باهظة على حساب الطمأنينة
بمعنى
النضج يفرض على الناضج إيثار السلامة ، والسلم الداخلي على تحصيل المرغرب .
بمعنى اخر
في مرحلة عمرية يصبح البعد عن المشاكل من اعلى القيم .
ليست تغريدة عميقة ، لكنها تحاكي تطور الانسان من هوى جامح ، الى رغبة لابد وان تعرض على مقدر مهم ( السلم الداخلي ) .
ما أعظم تطمِينات القرآن وأبردها على قلوب المُتعبين❤️!
﴿ ولا تيأسوا من روح الله ﴾
﴿ سيجعل الله بعد عسر يسرا ﴾
﴿ قل الله ينجيكم منها ومن كُل كرب ﴾
﴿ وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم ﴾
﴿ لا تدري لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا ﴾
﴿ إن يعلم الله في قلوبكم خيرا يؤتكم خيرا ﴾
﴿ وَلا تحسبن الله غافلا عَمّا يعمل الظالمون ﴾
﴿ما يفتح الله للناس مِن رحمةٍ فَلا ممسك لَها ﴾
مِنَ الثقة بالله أثناء الدعاء أنَّك تبوحُ بما تُخفيه عن الناس ؛ ليقينك بقُدرة الله وعِلْمِه بحالك ؛ فتدعوه دون خوفٍ أو تعييرٍ من فضيحة ، وترجوه واليقين يملأ قلبك أنَّه يُحبُّ من يسأله ويرجوه ؛ فيحصلُ لك من سُرعة إجابة الدعاء والأُنس بالله بقدر ما تستشعر من هذه المعاني الإيمانية .
اللهُمَّ أنك العظيم الذي لا راد لفضله، فلا تحرمنا من فضلك ورحمتك، اللهُمَّ تياسير تعقبها تباشير، وسعي يعقُبه وصول، وأمرًا منك يُبدّل الحال لأفضل منه، أنك على كل شيء قدير