طبطبة صباحية:
"استقبل أيامك بحُب، استقبلها بنفسٍ هادئة، راضية، مطمئنةً تعرف يقينًا أن الله خبأ لها من الخير والبركة والأرزاق في قادم أيامها مالم تحلم به، واعلم أن البشائر والمسرّات ليس لها موعد ولا وقت مُحدد بل هي تأتي هكذا كالغيث تروي قلبك، تأمل الخير دائمًا وتوكّل على الله"
"ما ضرك لو لم تنجز اليوم شيئاً!
ألستَ نويت .. سعيت .. حاولت .. قدمت .. دعوت .. راجعت .. جهزت ..
هبكَ فعلتَ واحداً منها، ولو كان صغيراً .. لستَ آلة يا صديقي!
يبلغ المحاول ما لا يبلغه كثير الشكوى! " (م)
#جماليات
"يأتِ بها اللهُ"
يأتِ بها دائماً كما نريد، بل وأحسن مما نريد .. يأتِ بها وإن تأخرتْ لسببٍ يعلمه ولا نعلمه .. يأتِ بها في الوقت المناسب تماماً، وبالطريقةِ التي اختارها لنا ولم تخطرْ لنا على البال"
"هناك قوة خارقة تُسمى "اليقين بالله"
بها نتخطى أزماتنا وأوقاتنا الصعبة .. وندعو ونستمر في الدعاء حتى لو كانت كل الأبواب مغلقة، والظروف ليست ميسرة، وكل الأسباب توحي بعكس ما نتمنى..
لكننا على يقين أن الله سيُصلح كل شيء في الوقت المناسب"
استشعر رحمتك ولطفك، في تفاصيل يومي الصغيرة، استشعر فضلك عندما تشرق الشمس كل يوم وقلبي يملأه الإيمان، واليقين ويردد؛ اللهم إني أسألك خير هذا اليوم.
رب الخير، والنور، والسكينة، والسعة، اجعل يومنا يمضي بين خيرك، ونورك، وسكينتك وسِعتك❤️🩹.
"رأيتُ آثار رحمتك في كل شؤون حياتي ، ما عادت يدي خائبة يوما ، تعطيني قبل السؤال ، تجود علي بأكثر مما سألت لست أهلا ل تبلغني رحمتك ولكن رحمتك أهلا ل تبلغني ، فلا تقطعها عني لحظة ."
لكُل فردٍ مِنّا صياغته الخاصة لصورة وجوده. فالوعي بداخلنا ليس نَمطاً واحداً، بل طبقاتٍ تتكوَّن مِن الخبرات، والذكريات، والبيئة، والعادات، وتَراكُمات وتجارب الواقع الذي نَنمو فيه. ولهذا يَحدُث الاختلاف في الآراء، ووجهات النظر، والرؤى، والقناعات، والمبادىء، اختلافاً عميقاً ومؤثّراً: فَمَن مَرَّ في الحياة مِن دربٍ ضيّق يَغزوه الظلام، سيَظُن أنَّ الكون مَحدودٍ ومُوحِش، ومَن عاش في سِعةٍ داخلية مُتوَّجةٍ بالاكتفاء، سَيَجد البَراح والنور في كل دربٍ يَسيرُ فيه.