"تواصل" هي خدمة إلكترونية مقدمة من الديوان الملكي، يتم من خلالها الرفع للمقام الكريم عن أي تقصير من أي جهة كانت، والنظر فيما يعود بالنفع على المواطنين كافة
https://t.co/BsjIi5AqFI
تنوية:
المنتقلين من الموجة الثانية ل #الصحة_القابضة وصلتهم رساله استبعاد من المنشاة وهذه الرساله يدل على خروجك من وزارة الصحة،
وسوف تصلك رسالة ثانية والانضمام لصحة القابضة واشتراك بالتامينات الاجتماعية بأثر رجعي مع اضافة الراتب الجديد واضافة بدل السكن بشكل تلقائى.
الحديد الموجود في الطعام نوعان رئيسيان يختلفان في المصدر وفي سهولة امتصاص الجسم لهما.
1- حديد الهيم (Heme Iron) يوجد فقط في المصادر الحيوانية: اللحوم الحمراء، الكبد، الدواجن، الأسماك والمأكولات البحرية. الجسم يمتصه بسهولة نسبية (حوالي 15–35%) ولا يتأثر كثيرًا بباقي مكونات الوجبة.
2- حديد غير الهيم (Non-Heme Iron) يوجد في المصادر النباتية (العدس، الفاصوليا، السبانخ، المكسرات، الحبوب) وكذلك في الأطعمة المدعمة. امتصاصه أقل (حوالي 2–20%) ويتأثر بقوة بما تأكله معه: فيتامين C يزيد الامتصاص، بينما الشاي والقهوة والكالسيوم والفيتات تقلله.
هل يتأثر الحديد بالطبخ أو الشوي أو الحرق؟
الحديد معدن، لذلك لا يتحطم بالحرارة كما تتحطم الفيتامينات. لكن طريقة الطهي تغير كميته المتاحة للجسم وشكله :
•الكمية الإجمالية: غالبًا تزيد نسبة الحديد لكل 100 غرام بعد الطبخ لأن الماء يخرج من الطعام والحديد يبقى. لكن جزء منه قد يخرج مع العصارة إذا سلقته أو طبخته طويلًا في ماء كثير.
•حديد الهيم في اللحوم: الحرارة العالية والطهي الطويل (سلق، طبخ بطيء، شوي زائد أو حرق) تحول جزءًا منه إلى حديد غير هيم، فيقل الامتصاص. الشوي أو القلي السريع أقل تأثيرًا من السلق أو الطبخ المطول. الحرق الشديد (التفحيم) يزيد هذا التحويل ويقلل الاستفادة.
•الخضار والبقوليات: الطبخ يمكن أن يحسن الامتصاص أحيانًا لأنه يقلل بعض المثبطات مثل الفيتات، خاصة مع النقع أو الطهي المعتدل.
•الحرق/التفحيم: لا يدمر عنصر الحديد نفسه، لكنه يقلل جودة الطعام عمومًا وقد يحول جزءًا من حديد الهيم إلى شكل أقل امتصاصًا.
نصيحة عملية: الشوي أو القلي المعتدل أفضل من السلق الطويل أو الحرق للحفاظ على حديد الهيم في اللحوم
اما للخضار والبقوليات فإن الطبخ مع مصدر فيتامين C (ليمون، طماطم، فلفل) يحسن الاستفادة من الحديد النباتي.
🟢 شرح لقرار مجلس الوزراء رقم 318 بتاريخ 4/4/1448 :
١/كثير حسابات تطرقت الى تعديل في احتساب المكافأة وهذا غير صحيح وخلطت بين موظفي الخدمة المدنية ونظام العمل في التعديلات المذكورة بالقرار.
٢/ جميع المواد التي ذكرت في القرار آنف الذكر بالالغاء والتعديل تخص المواد المذكورة في القرار ٦١٦ الخاص بالقواعد والترتيبات الخاصة بيكفية معاملة الموظفين والعمال في القطاعات المستهدفة بالتحول او الخصخصة.
٣/ التعديل فقط يخص العمال الذين كانوا يعملون بنظام العمل(عقود) او على بند الاجور مع الجهة الحكومية قبل الخصخصة او التحول ولا يشمل الموظفين الخاضعين لانظمة الخدمة المدنية اي ان موظفي الخدمة المدنية سوف يتم معاملتهم وفق مانص القرار ٦١٦ سابقا دون اي تعديل.
٤/ التعديل فقط يقتصر على الجهة التي ستتحمل مكافأة نهاية الخدمة للعامل قبل التحول والخصخصة، سابقاً قبل القرار ٣١٨ كانت الجهة التي ينتقل اليها العامل هي من تتحمل تلك التكاليف والان بعد التعديل اصبح الجهة السابقة مسؤولة عن مكافأة العامل قبل التحول او الخصخصة ، والجهة الجديدة اللاحقة مسؤولة عن مكافأة العامل والاجازات بعد التحول او الخصخصة.
٥/ القرار لن يؤثر عن مكافأة نهاية الخدمة وتعويض الاجازات لا بالزيادة ولا النقصان، فالقرار صدر لحفظ حقوق الجهة الجديدة التي سينتقل اليها العامل .
٦/ عبارة (تعد خدمته متصلة فيما يتعلق بمكافأة نهاية الخدمة والاجازات) فهي مذكورة بالقرارين ٦١٦ و ٣١٨ ولم تتعدل اي ان مايتم تداوله في بعض الحسابات على منصة X بأن المكافأة سوف تزيد هذا تفسير خاطئ للقرار.
مثال توضيحي عن كيفية معاملة العامل( قبل) صدور القرار 318:
عامل كان يعمل بنظام العقود او بند الاجور لدى وزارة الصحة وخدم لديها ١٠ سنوات ثم انتقل الى الصحة القابضة و خدم لديها ٢٠ سنة ثم انتهت خدماته ، كانت تتحمل تعويض الاجازات ومكافأة نهاية خدمته الصحة القابضة عن الثلاثين سنة كاملة.
مثال توضيحي عن كيفية معاملة العامل (بعد) صدورالقرار 318:
عامل كان يعمل بنظام العقود او بند الاجور لدى وزارة الصحة وخدم لديها ١٠ سنوات ثم انتقل الى الصحة القابضة وخدم لديها ٢٠ سنة ثم انتهت خدماته ، اصبحت وزارة الصحة مسؤولة عن مكافأة الخدمة واجازاته قبل الانتقال اي مسؤولة عن العشر سنوات الاولى، والصحة القابضة مسؤولة عن مكافأة الخدمة واجازاته للعشرين سنة اللاحقة.
* للتوضيح في الامثلة اعلاه سوف تعوض وزارة الصحة العامل عن العشر سنوات الاولى على اساس راتبه الاخير في الصحة القابضة بعد انتهاء خدماته .
ترند " مقطع متداول "
متداول:
وش تسوي اذا انسكب ماء او زيت مغلي على اي جزء من جسمك، انتبه تحط معجون اسنان او زيت او ثلج، تعال شوف الحل والطريقة الصحيحة.
▫️المؤشر الجلايسيمي لبعض أنواع التمور🌴
▫️تزيد نسبة السكريات في التمور مكتملة النضج عكس مرحلة الرطب بها
▫️الفرق في المؤشر الجلايسيمي-مؤشر السكر هو عبارة عن تصنيف لتأثير السكر في الدم بعد تناولها
⚠️إنخفاض المؤشر لبعض الأنواع لا يعني أنه مسموح تناولها بكميات مفتوحة وعالية
الكرونونوتريشن (Chrononutrition) هو علم يدرس متى نأكل، وليس فقط ماذا نأكل أو كم نأكل.
الجسم يعمل بساعة داخلية على مدار 24 ساعة (الإيقاع اليومي أو circadian rhythm). هذه الساعة موجودة في الدماغ، وأيضًا في الكبد والبنكرياس والأمعاء والعضلات. الهضم، إفراز الإنسولين، حرق السكر والدهون، والنوم كلها تتغير حسب الوقت. لذلك نفس الوجبة صباحًا قد تُستقلب بشكل مختلف عن نفس الوجبة في منتصف الليل.
الفكرة باختصار
الأكل نفسه إشارة بيولوجية، مثل الضوء. إذا وصلت السعرات في وقت الجسم «نائم» أو غير مهيأ للهضم، يحدث عدم توافق بين الساعة الداخلية وموعد الطعام، وهذا قد يضعف التحكم في السكر والدهون والوزن مع الوقت.
الكرونونوتريشن يشمل عادة ثلاثة أمور:
•التوقيت: هل الأكل في النهار أم متأخرًا ليلًا؟
•مدة نافذة الأكل: كم ساعة في اليوم نأكل فيها؟
•الانتظام: هل مواعيد الوجبات ثابتة يومًا بعد يوم؟
أشهر تطبيقاته
1- الأكل المقيد زمنيًا (Time-Restricted Eating) حصر الطعام في نافذة 8–12 ساعة يوميًا، والصيام باقي اليوم، دون اشتراط تقليل السعرات بالضرورة.
2- الأكل المتوافق مع الساعة البيولوجية تناول معظم السعرات في النصف الأول من اليوم، وتخفيف العشاء المتأخر، وتجنب الأكل قرب النوم.
الأبحاث تشير عمومًا إلى أن الأكل المبكر (نافذة تبدأ وتنتهي أبكر في اليوم) غالبًا أفضل استقلابيًا من نافذة متأخرة، حتى لو كانت عدد ساعات الأكل نفسها.
ماذا يُتوقع منه؟
قد يساعد في:
•تحسين حساسية الإنسولين ومستوى السكر
•ضبط الوزن قليلًا
•ضغط الدم وبعض مؤشرات الالتهاب
•انتظام النوم والطاقة
لكنه ليس سحرًا. الفائدة تختلف من شخص لآخر، وتعتمد على العمل بنظام ورديات، السفر، الأمراض، والأدوية. العاملون الليليون مثلًا يصعب عليهم تطبيق «الأكل النهاري» فقط.
قاعدة عملية بسيطة
•اجعل أكبر وجبة في وقت النشاط (غالبًا النهار).
•قلّل الأكل بعد غروب الشمس قدر الإمكان.
•ثبّت مواعيد الوجبات.
•لا تأكل وأنت على وشك النوم.
هذا ما ناقشه مؤتمر ESPEN 2026 تحت عنوان «الكرونونوتريشن يلتقي بالتمثيل الغذائي»: العلاقة بين توقيت الوجبات، جينات الساعة البيولوجية، وتوقيت التمرين.
هرمونات الغدة الدرقية (الثايرويد) هي مواد كيميائية يفرزها الجسم لتنظيم كثير من العمليات الحيوية، خاصة معدل استهلاك الطاقة (الأيض).
الغدة الدرقية غدة صماء صغيرة تشبه الفراشة، تقع في مقدمة الرقبة أسفل تفاحة آدم مباشرة. تتكون من فصين متصلين ببرزخ، وتحتوي على خلايا جريبية تصنع الهرمونات.
الهرمونات الرئيسية
تفرز الغدة نوعين أساسيين مشتقين من الحمض الأميني تيروزين ويحتويان على اليود:
•T4 (الثيروكسين أو رباعي يود الثيرونين): يشكل حوالي 80% مما تفرزه الغدة. هو الشكل غير النشط نسبيًا، ويُعتبر مخزونًا يتحول لاحقًا إلى الشكل النشط.
•T3 (ثلاثي يود الثيرونين): يشكل حوالي 20% مما تفرزه الغدة مباشرة. هو الشكل النشط الأقوى (أقوى من T4 بـ 3-5 مرات تقريبًا)، ومعظم T3 في الجسم يأتي من تحويل T4 في الأنسجة الأخرى مثل الكبد والكلى بواسطة إنزيمات نازعة اليود.
يوجد أيضًا شكل غير نشط يسمى rT3، وهرمون آخر اسمه الكالسيتونين تنظمه الغدة لكنه يتعلق بتنظيم الكالسيوم في الدم وليس بالأيض الأساسي.
اليود عنصر أساسي لتصنيع هذه الهرمونات. نقصه يؤدي إلى انخفاض الإنتاج وتضخم الغدة (الجويتر).
أهم الوظائف
تؤثر هذه الهرمونات على معظم خلايا الجسم تقريبًا، لأنها تدخل النواة وترتبط بمستقبلات تغير تعبير الجينات. أبرز أدوارها:
•تنظيم معدل الأيض الأساسي: تتحكم في سرعة حرق السعرات الحرارية وإنتاج الطاقة والحرارة.
•النمو والتطور: ضرورية لنمو الدماغ والجسم خاصة في الجنين والأطفال.
•تنظيم ضربات القلب وقوة انقباضه.
•أيض البروتينات والكربوهيدرات والدهون.
•الحفاظ على درجة حرارة الجسم الطبيعية.
إذا انخفضت مستوياتها يتباطأ الجسم (تعب، زيادة وزن، برودة)، وإذا ارتفعت يتسارع (خفقان، فقدان وزن، عصبية).
كيف يتم تنظيمها؟ (المحور تحت المهاد-النخامية-الدرقية)
الجسم يحافظ على توازن دقيق عبر تغذية راجعة سلبية:
1- تحت المهاد يفرز هرمون TRH.
2- TRH يحفز الغدة النخامية على إفراز TSH (الهرمون المحفز للدرقية).
3- TSH يحفز الغدة الدرقية على إنتاج وإفراز T3 وT4.
عندما ترتفع مستويات T3 وT4 في الدم، تثبط إفراز TRH وTSH، فينخفض الإنتاج. والعكس صحيح عند انخفاضها. هذا النظام يحافظ على المستويات ضمن النطاق الطبيعي.
معظم T4 وT3 في الدم مرتبط ببروتينات ناقلة، والجزء الحر الصغير هو النشط الذي يؤثر على الخلايا.
هذه المعلومات عامة ومبسطة. أي أعراض متعلقة بالغدة الدرقية تستدعي استشارة طبيب وإجراء فحوصات (مثل TSH وT4 الحر) للتشخيص الدقيق.
معلومات حديثة ونسبياً غير منتشرة عن الأوميغا-3، مبنية على دراسات 2025–2026 وليست مجرد التكرار المعتاد عن القلب والدماغ.
الاوميغا ٣ تبطئ الشيخوخة البيولوجية (وليس فقط الصحية)
تحليل بيانات تجربة سريرية شملت أكثر من 700 مسن لمدة 3 سنوات أظهر أن تناول 1 غرام يومياً من الأوميغا-3 أبطأ بعض الساعات الإبيجينية (مؤشرات العمر البيولوجي) بما يعادل حتى 4 أشهر. التأثير لم يعتمد على الجنس أو العمر أو مؤشر كتلة الجسم. الجمع بين الأوميغا-3 وفيتامين د والتمارين أعطى نتائج أقوى، وارتبط أيضاً بانخفاض خطر السرطان والضعف.
يحمي من الخرف المبكر (قبل سن 65)
دراسة طولية على أكثر من 217 ألف شخص من البنك الحيوي البريطاني وجدت أن ارتفاع مستويات الأوميغا-3 في الدم مرتبط بانخفاض خطر الإصابة بالخرف قبل سن 65. المفاجأة أن الأحماض غير الـDHA أظهرت ارتباطاً أقوى أحياناً من الـDHA نفسه، مما يشير إلى أن تأثيرها على الدماغ أوسع مما كان يُعتقد.
يقلل السلوك المعادي للمجتمع
مراجعة منهجية وتحليل تلوي لتجارب عشوائية محكمة نُشرت في 2026 وجدت أن مكملات الأوميغا-3 تقلل السلوك المعادي للمجتمع والسلوك الخارجي (externalizing behavior) بشكل ذي دلالة إحصائية، ولو كان التأثير صغيراً. اقترح الباحثون استخدامها كعلاج مساعد رخيص وسهل.
الاستخدام الموضعي على الجلد
مراجعة 2025 وجدت أن الأوميغا-3 الموضعي (وليس الفموي فقط) أظهر فوائد في الصدفية والجروح والتهاب الجلد والميلانوما بفضل تأثيره المضاد للالتهاب، دون تهيج أو آثار جانبية جلدية ملحوظة في الدراسات المتاحة.
يقلل تصلب الشرايين بسرعة ملحوظة
تجربة أرجنتينية على 130 مريضاً بارتفاع ضغط الدم والكوليسترول أظهرت أن 2 غرام يومياً من أوميغا-3 نقي لمدة 12 أسبوعاً خفضت سرعة موجة النبض الشرياني بنحو 10%، أي قللت “شيخوخة الأوعية” في فترة قصيرة نسبياً، مع انخفاض الضغط المركزي والالتهابات.
البيض المدعم قد ينافس الكبسولات
دراسة تجريبية وجدت أن بيضتين مدعمتين بالأوميغا-3 يومياً رفعتا مستويات الـEPA والـDHA في الدم بنسب مقاربة أو أعلى أحياناً من كبسولة زيت سمك تحتوي 250 ملغ، مما يجعله خياراً عملياً لمن لا يأكل السمك.
العلاقة بالالتهاب أعقد مما يُشاع
بعض الدراسات الحديثة (بما فيها بيانات البنك الحيوي البريطاني) وجدت أن ارتفاع الأوميغا-3 ارتبط أحياناً بارتفاع بعض مؤشرات الالتهاب، وأن نسبة الأوميغا-6 إلى الأوميغا-3 أهم من كمية الأوميغا-3 وحدها. الفكرة القديمة “أوميغا-3 مضاد التهاب دائماً” أصبحت أبسط مما هي عليه في الواقع.
ملاحظات مهمة من دراسات أخرى حديثة
•تجربة سريرية محكمة (2026) لم تجد تحسناً في الذاكرة أو حجم الحُصين رغم ارتفاع الأوميغا-3 داخل الدماغ نفسه، مما يشير إلى أن المكمل وحده ليس “رصاصة سحرية” للوقاية من ألزهايمر.
•نسبة EPA إلى DHA في المكمل تؤثر بشكل مختلف على الالتهاب ومستويات الأحماض في الدم.
•نحو 76% من سكان العالم لا يصلون للكمية الموصى بها من EPA+DHA.
الخلاصة: الأوميغا-3 ليس مجرد مكمل “مفيد للقلب”، بل يبدو أنه يؤثر على ساعات الشيخوخة، أنواع معينة من الخرف المبكر، السلوك، الجلد، ومرونة الشرايين بطرق لم تكن واضحة قبل سنوات قليلة. في الوقت نفسه، النتائج ليست موحدة دائماً، والجرعة والنسبة (EPA:DHA) ومصدره (طعام مقابل مكمل) والنسبة مع الأوميغا-6 تلعب دوراً أكبر مما يُقال عادة.
الاوميغا ٣ مهمه جدا لصحتك وتتكون من ثلاث انواع :
alpha-linolenic acid (ALA), eicosapentaenoic acid (EPA) and docosahexaenoic acid (DHA). الاول ALA من زيوت بعض النباتات اما الباقي EPA و DHA من الاسماك والطحالب و البيض
#راقب_اختياراتك_الغذائية