عالم مهزلة ومسخرة، دمنا لعبة في إيدين الاحتلال. اتفاق وهدنة وتسليم أسرى، ومعاناة ومجاعة وتضييق في المعابر.. وفوق هيك كل يومين تلاتة قصف جديد وبساعة بيحصدوا أرواح عدد كان يستشهد في يوم كامل وقت الحرب.
عايشين في عالم وسخ، لا حد قادر يحكي ولا يتحرّك. زمان كان المُبرر الأسرى، اليوم شو المُبرر؟
الحمدلله… يُكتب لنا عمرٌ جديد في هذه الحرب اللعينة، حتى في ظل ما يسمّى زورًا - اتفاق وقف إطلاق النار - اتفاق لا يردع قصفًا ولا يوقف دمًا.
قبل قليل - استهدفت طائرات الاحتلال مركبة قرب مفترق العباس في قلب مدينة غزة - في منطقة مكتظّة بالنازحين والمواطنين.
لحظة واحدة كانت كفيلة بتحويل المكان إلى صراخ وركام وأشلاء متناثرة.
نجونا بفضل الله .. لكن أمام أعيننا كان الشهداء مُلقَين على الأرض - أجسادهم ممزّقة بفعل هذا القصف الإرهابي الذي لا يميّز بين طفل وامرأة ونازح.
نجاة تختلط بالقهر والموت .. ووجع لا ينتهي.
كما كل مرة.
تختلق إسرائيل حجة واهية بأن قواتها تعرضت لهجوم وذلك لتنفيذ هجمات مخطط لها مسبقا على قطاع غزة تهدف للاغتيالات بشكل أساسي.
و الوسطاء زي شاهد مشفش حاجة
الجيش الإسرائيلي ادّعى أن قواته تعرضت لإطلاق نار في غزة دون وقوع إصابات. وبعد ذلك قصف قطاع غزة ونفذ عمليات اغتيال.
13 شهيدًا في قصفٍ إسرائيلي على قطاع غزة، ومعظمهم من الأطفال.
يمتلك بنك أهداف، وعندما أتيحت له الفرصة اختلق الحجة وقصف غزة .
لو المقاومة طلّعت قرار إعدام الأسرى الاسرائيلية الي عندها كان وكالات الانباء انصرعت و هم ينقلوا الخبر و يدينوا و يستنكروا.
بس تمرير قانون إعدام الأسرى الفلسطينية يلي القانون الدولي بيكفللهم حقهم بالمقاومة المسلّحة مش رح ياخد اي اهتمام لا عربي ولا دولي، لأن عادي الفلسطيني يموت.