@jwhrjwhrjwhr424 في فرق بين النظافة والحداثة،، الكلاسيكية والنظافة ما اعداء! نحن بنحب ونحن لقديمنا وتراثنا محل ما مشينا.. حسي في بقاع الارض المتحدثة بننجذب لكل شي سوداني بسيط
@ibashri امبارح (مكن)عثمان صاحبه امير؛بعد يومين امير اتمرد علي عثمان سرقه نهبه قتل عياله وطرده من ارضه عثمان حام في ارض الله ولمن تعب رجع وامير قال ليه معليش ما تزعل؛وتعال نرجع نبقي اصحاب اصحاب.انتهت الحكيوة، لكن جيران امير وعثمان لسة مطرودين نازحين بيوتهم اتنهبت لا قادرين يرجعوا لايقعدوا
بعض المواقف لا تبكيك، لكنها تخنقك على مهل، وتتركك غائباً بقلبك، قائماً بجسدك، ولكنك على وشك السقوط…
- مثل أن تعود إلى ديارك ولا أحد ينتظرك، من كان ينتظرك، أم او أب رحل أحدهم او رحلوا جميعاً…
- مثل أن تحفظ ملامح شخص غائب، أكثر مما تحفظ ملامحك وجهك، ولكن هذا الغياب طويل، لأن صاحبه تحت الثرى…
- مثل أن تحاول إصلاح شيئاً كان مكسوراً فيك، ثم تكتشف أن ثمن الشفاء، أفضع من الكسر…
- مثل أن يكون لديك كلام تمنيت أن تقوله لشخص، لكن هذا الشخص لم يعد موجوداً في عالمك…
- مثل أن تصل إلى المكان الذي حلمت به، لكن نسخة منك لم تعد تحتفل معك بهذا الحلم…
- مثل أن تحاول أن تكون خفيفاً على قلب من تحب كي لا تثقله، بينما كل ما فيك مثقل…
- مثل أن تدخل مكان كان لك فيه أحبه، ثم تدرك أنك صرت فيه الوحيد الغريب…
- مثل أن تفتح محادثة قديمة، وتقرأ فيها، أن الشخص المقابل كان يظن أن كل شيء سيبقى طول العمر، ولكن كل شيئ تغير…
- مثل أن ترضى بأن تكون الخيار الثاني بحياة أحدهم، عندما لا يكون هناك خيار أول، ولكن لن يأتي دورك..
- مثل أن تمنحهم كل ما لديك، ثم تكتشف أنك مهما قدمت فلست بالذي أرادوا…
- مثل أن تهب الفرصة تلو الفرصة، ثم تكتشف أنك الوحيد الذي كان يمنح الفرص...