يارب اجعلني في مقام لا يطال، وفي حظ لا ينافس وفي عيب إذا ذكِرٍ اسمي قيل
(هذا فضل اللّٰه يؤتيه من يشاء )
اللهم ارفع قدري رفعًا يليقٍ بعظمتك، واجعل لي عزًا هادئًا < يكسر، وهيبة تشعر ولا تعلنّ، ونورًا خفيًا يسبقني حيثما حلِلت، ومكانة راسخة لا تحتاج شرحًا ولا تبريرًا.
كنتُ أتساءل دائمًا عن معنى:
«اللهم لا تكلني إلى نفسي طرفة عين»، حتى فهمتها بقلبي..
أن أطلب من اللّٰه ألا يتركني لأفكاري، ولضعفي، ولقلة حيلتي، وأن يتولاني بلطفه ورحمته.
لأن أنفسنا ضعيفة، وأفكارنا متعبة،
وقلوبنا متقلبة،
ولو تُرك الإنسان لنفسه، لضاع.
يقولون .. لسانه سيء بس قلبه طيب !
غير صحيح
فمن طاب قلبه طابت جوارحه ..
قال رسول اللّٰه
(لا يستقيم إيمان عبد حتى يستقيم قلبه ولا يستقيم قلبه حتى يستقيم لسانه)
لا علاقة لي بنواياك الحسنة حين تكون أفعالك سيئة ولا شأن لي بجميل روحك ما دام لسانك مؤذيا !
الشك غالبًا ما يجي من فراغ، هو نتيجة تراكم مشاعر أو مواقف غير واضحة ، الإنسان يشك بمكانته لما مايحس بالأمان الكافي أو لما التواصل يكون ناقص أو متذبذب ، مو شرط يكون فيه شخص ثاني فعلًا، لكن غياب الطمأنينة يفتح باب الاحتمالات والعقل هنا ما يشتغل لحاله، المشاعر تلعب دور كبير .
دائمًا أرى
أن لا جدوى من حديثي
وقت حزني
لأن ما بداخلي لن يستوعبه أحد
ولن يفهمه غيري
ولا أحد يستطيع أخراجي من حُزني
غيّر اللّٰه
لذلك أنا دائمًا بخير
دائمًا بخير وأن لم أكن.
اللهم ارحم أبي وأخي عدد ما صلى عبادك و عدد ما رُفعت الأيادي لدعائك و رجائك يا واسع المغفرة إغفر لهم واعف عنهم و أسكنهم فسيح جناتك وجميع موتانا وموتى المسلمين🤍