ما يقدّمه صنّاع مسلسل "أحلى صدفة" لا يتجاوز، في تقديري، خيال المنتج ومُعرّبي العمل، ففكرة ابتزاز عائلة لأخرى لإجبارها على تزويج ابنها من ابنتهم بعيدة عن واقع المجتمع العربي، فضلًا عن السعودي، يبدو أن الرهان على الإثارة لجذب فئة عمرية معينة والمعلنين، ولو على حساب منطق الأحداث وواقعية المجتمع فالدراما ليس�� مجرد ضجيج ومشاهد مثيرة للجدل، بل قصة تحترم عقل المشاهد وبيئته وقيمه...
أزمة الدراما السعودية.. حين تتقدم الجرأة على الإبداع...
أزمة الدراما السعودية ليست في ندرة الحكايات أو غياب المواهب، بل في بعض صنّاع الدراما الذين يعتقدون أن النجومية تصنع العمل الناجح، وأن الجرأة في المشاهد يمكن أن تعوض ضعف النص وغياب المعالجة الفنية.
فالجرأة ليست معياراً للجودة، والمشهد المثير للجدل لا يصبح إبداعاً لمجرد أنه يجذب المشاهد أو يتصدر منصات التواصل. هناك فرق كبير بين جرأة تخدم الفكرة وتكشف أبعاد الشخصية، وبين مشاهد مبتذلة تُقحم في العمل بحثاً عن الإثارة والمشاهدات، ولو كان ذلك على حساب القيمة الفنية والصورة الأخلاقية للفنان.
وتاريخ الدراما شهد تجارب لفنانات عبّرن لاحقاً عن ندمهن على بعض المشاهد التي قدمنها في مسيرتهن، بعدما أدركن أن ما اعتقدنه خطوة نحو النجومية لم يكن بالضرورة إضافة إلى رصيدهن الفني. وفي المقابل، هناك فنانات حافظن على نجوميتهن ومكانتهن واحترام الجمهور دون الحاجة إلى تقديم مشاهد تتعارض مع قناعاتهن أو حدودهن الشخصية.
وهنا تكمن مسؤولية الفنان أيضاً، فليس كل ما يُعرض عليه يستحق القبول، وليس كل ظهور مكسباً، ولا كل مشهد جريء شهادةً على الموهبة. فالنجومية الحقيقية تُبنى بالأداء والاختيارات والقدرة على تجسيد الشخصية، لا بمجرد تجاوز الحدود بحثاً عن لقطة عابرة.
أما صنّاع الدراما، فعليهم أن يدركوا أن المجتمع السعودي يمتلك من الحكايات والتجارب الإنسانية ما يكفي لصنا��ة أعمال عظيمة، وأن الاستثمار في الكاتب والنص والحوار والشخصيات أجدى من الاستثمار في الإثارة المصطنعة.
الفنان الذي يراهن على موهبته يستطيع أن يصنع نجوميته دون ابتذال، أما من يراهن على الجرأة وحدها فقد يكسب ضجيج المشهد ويخسر قيمة التجربة.
ويبقى السؤال: متى يدرك بعض صنّاع الدراما أن احترام عقل المشاهد وقيم المجتمع لا يتعارض مع الإبداع، بل قد يكون أحد أهم أسباب نجاحه؟
#الدراما_السعودية #الوسط_الفني_السعودي #النقد_الفني #صناعة_الدراما #الجرأة_ليست_إبداعاً
ميلا الزهراني تسير في مسار فني يبدو أنها رسمته لنفسها وحددت جيداً أين تريد الوصول، وهذا حقها. لكن حين تُقدَّم أعمالها على أنها تعكس "الفتاة السعودية"، فهنا يصبح النقد مشروعاً.
للفنانة أن تختار أدوارها كما تشاء، لكن ليس من حق صُنّاع الدراما اختزال المجتمع السعودي وقيمه في ال��ورة التي يريدون تسويقها، والنجومية لا تعني الانفصال عن البيئة التي خرج منها الفنان.
على ميلا ألا تنخدع بتصفيق من يرى فيها مشروعاً تجارياً أو وسيلةً لصناعة الجدل، فالأضواء مؤقتة، أما الصورة التي يتركها الفنان عن نفسه ومجتمعه فهي التي تبقى...
"أحلى نصيب".. عندما تُلبس الدراما التركية ثوباً سعودياً
وأنا أتابع لقطات من مسلسل "أحلى نصيب"، ظننت في البداية أنني أمام عمل غير سعودي؛ فما شاهدته من علاقات وطريقة اجتماع الرجال والنساء لا يشبه المجتمع السعودي الذي أعرفه، حتى مع كل ما شهده مجتمعنا من انفتاح وتغير.
وعندما عرفت أن قصة العمل مأخوذة من مسلسل تركي ، فهمت لماذا بدت البيئة غريبة إلى هذا الحد.
المشكلة ليست في الاقتباس من عمل تركي ، فالاقتباس ممارسة معروفة في الدراما، وإنما في أن تستورد القصة ومعها ثقافتها ونمط علاقاتها الاجتماعية، ثم تغيّر الأسماء والملابس والمكان وتضع عليها لافتة "عمل سعودي"..
المجتمع السعودي ليس نسخة مترجمة من المجتمع التركي ، والانفتاح لا يعني أن قيم المجتمع وعاداته وطبيعة علاقاته اختفت، ولا أن يصبح من حق صناع الدراما اختراع عائلة سعودية على مقاس قصة تركية ثم تقديمها للمشاهد وكأنها صورة طبيعية من حياته.
والأخطر أن المسألة لا تقف عند تشويه صورة الواقع، بل تمتد إلى تطبيع صورة اجتماعية مختلفة معه. فالعين تألف ما يتكرر أمامها، وما يبدو غريباً اليوم قد يصبح مألوفاً غداً إذا استمرت الدراما في تقديمه باعتباره أمراً طبيعياً.
وهنا يبرز السؤال: هل بعض صناع الدراما السعودية يريدون نقل المجتمع كما هو، أم إعادة تشكيل صورته وفق النموذج الذي يريدونه؟
نحن أمام دراما لا تكتفي باستيراد قصة تركية ، بل تستورد معها نموذجاً اجتماعياً، ثم تلبسه الثوب السعودي وتطلب منا الاعتراف بأن هذه حياتنا.
هذا ليس تطويراً للدراما السعودية، ولا جرأة فنية.
هذا تغريب درامي للمجتمع تحت لافتة الانفتاح...
جرأةٌ عجيبة! امتلاك هاتفٍ وآلاف المتابعين لا يجعلك مؤهلاً لتفسير كتاب الله والفتوى للناس. فالتفسير علمٌ له أصوله وقواعده وأدواته: اللغة والنحو والصرف والبلاغة، أسباب النزول، الناسخ والمنسوخ، المحكم والمتشابه، دلالات الألفاظ والسياق، تفسير القرآن بالقرآن وبالسنة، معرفة صحيح الحديث وأقوال الصحابة والسلف والمفسرين، وقواعد الترجيح بين أقوالهم.
فبأي علمٍ تفسرين الآيات وتتحدثين بما يمس مقام أشرف الأنبياء والمرسلين؟ وأيٌّ من أدوات التفسير هذه تملكين حتى تقولي للناس إن «فتاواك صحيحة»؟
والأدهى أنك بدلاً من الاعتذار والتراجع، خرجت بمقطعٍ آخر تبررين ما قلتِ وتدعين على من انتقدك!
الشهرة لا تصنع مفسراً، والمشاهدات لا تصنع مفتياً، والجهل حين يرتدي ثوب الثقة يصبح خطراً. ومثل هذه التجاوزات تستوجب تدخل الجهات المختصة ومحاسبة من يتصدر لأمور الدين وتفسير كتاب الله بغير علمٍ أو اختصاص؛ فالدين ومقام الأنبياء ليسا مادةً للترند والمشاهدات....
أداة إنشاء الصور ومقاطع الفيديو الأكثر متعةً في العالم أصبحت متاحة الآن.
جرّبها مجانًا في تطبيق Grokأداة إنشاء الصور ومقاطع الفيديو الأكثر متعةً في العالم أصبحت متاحة الآن.
جرّبها مجانًا في تطبيق Grokأداة إنشاء الصور ومقاطع الفيديو الأكثر متعةً في العالم أصبحت متاحة الآن.
جرّبها مجانًا في تطبيق Grok.
⚠️- هذا اللي كنا خايفين منه ..
واحد من أشهر الأشخاص في وسائل التواصل الإجتماعي ، وللأسف ينقل صورة سلبية لدورينا
يمتلك 14 مليون في الانستقرام
يمتلك 22 مليون في اليوتيوب
يمتلك 2.5 مليون في تويتر
(هذه كارثة كبيرة لسمعة الدوري بأكمله)
@a_alhanyan الكذب عند الاعلام الازرق طبيعه تعودنا عليها ... أما منك عبدالله كانت كذبه جميله وذلك بسبب عدم حضورك مباريات العالمي وانت محروم منها بالملز .. تأكد قبل أن تغرد بغير الحقيقه