ثمانية عشر شهيدا في غزة اليوم فقط،
الذي جرى أمس بعد فشل وساطة محمد دحلان والإمارات يعني أننا وصلنا إلى درجة حتى العقيدة السياسية لمحمد دحلان والإمارات لم تعد مقنعة لنتنياهو ليتوقف عن آلة القتل والتشريد،
وهذا يعني، أيضاً، أن نتنياهو لم يتوقع رد الأخضر حول تخزين السلاح، وأن الرد جاء بخلاف ما توقع أو تمنى، وهو بذلك يسعى بكل ما أوتي من قوة لتخريبه،
وهذا يعني، وهو الأهم، أن المسار السياسي والعسكري الفلسطيني قد اصطدم في حائط كبير، ولن يُخرجه من هذه الأزمة إلا انتفاضة أو هبة شعبية حقيقية، كما حدث في أعوام 1936، 1965، 1987، 1996، 2000، 2015،
هذا زمن العودة للإضرابات والاحتجاجات والاعتصامات والمسيرات، هذا زمن اجتراح أوراق قوة جديدة، ولا يوجد ورقة أقوى من الشعب، الذي ظل متقدمًا وسابقًا لقيادته على الدوام…!
اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ
اللهُ أكبرُ فوق كيد المعتدي
واللهُ للمظلومِ خير مؤيّدِ
أنا باليقينِ وبالسلاحِ سأفتدي
بلدي ونور الحق يسطعُ في يدي
قولوا معي قولوا معي
الله الله الله أكبر
اللهُ فوق المعتدي
يا هذه الدنيا أطلي واسمعي
جيشُ الأعادي جاء يبغي مصرعي
بالحق سوف أردُّه وبمدفعي
فإذا فنيتُ فسوف أفنيه معي
قولوا معي قولوا معي
الله الله الله أكبر
الله فوق المعتدي
قولوا معي الويل للمستعمرِ
والله فوق الغادرِ المتكبرِ
اللهُ أكبر يا بلادي كبّـري
وخذى بناصية المغيرِ ودمّري
قولوا معي قولوا معي
الله الله الله أكبر
اللهُ فوق المعتدي
🔴 عبد الله شمس الدين 🔴
الولادة : 1921 ميلادية القاهرة
الوفاة : 1977 ميلادية القاهرة