نشكر المولى عز وجل أن شرّفنا بخدمة الحرمين الشريفين، ورعاية حجاج بيته الحرام، سائلين الله أن يتقبل من الحجاج حجهم ونسكهم وطاعاتهم.
ومع حلول عيد الأضحى المبارك، نهنئ شعبنا في هذا الوطن المبارك وأمتنا الإسلامية بهذه المناسبة، وندعوه سبحانه أن يجعله عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.
المواساة كلها في آية:
﴿والله يعلم وأنتم لاتعلمون﴾
لرُبّ أمر كرهته كان به نجاتك
ولرُبّ أمر أحببته كان به شرًّا صرفه الله عنك من حيث لاتعلم .
وإنّي دائمًا أستشعر قول عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- في كل الأمور:
لو عُرِضت الأقدار على الإنسان ، لاختار القدر الذي اختاره الله له
المواطنون والمواطنات شركاء في الدفاع عن الوطن، من خلال وعيهم ويقظتهم لكل ما يستهدف وطنهم، وندعوهم إلى الإبلاغ عمَّا قد يشاهد من صواريخ وطائرات مسيرة عبر تطبيق "توكلنا" @TawakkalnaApp .
وفي أول ليله وتريه :
"اللهم أنَت ربِّي، لا يخفى عليك ما في قلبي، فاللهم طمأنينة منك، وغنى بك .. يارب أعوذ بك من ضيقة القلب، وشعور لا يُشكى ولا يفهم .. اللهم أرِح قلبي بما أنت به أعلم، ولا تجعلني أشكي لمن لا يخشى عليّ من حزني .. اللهم إني أُفوض دنياي كلها إليك"
والله حتى لو ضيعت العشرين الأولى
ما ختمت ولا دعيت ولا ذكرت الله ولا قمت الليل ولا تصدقت وقصرت واذنبت
أبشرك مازال عندك اعظم فرصة.. الله بلغك عشر هي خير العشر
وهي أفضل من العشرين الأولى
القادم من رمضان أفضل من الماضي
القادم من رمضان أعظم من العشرين اللي فاتت
قُدّرت ثروة عثمان بن عفان رضي الله عنه بـ 30 مليون درهم، و150 ألف دينار، و1000 بعير، وصدقات بـ 200 ألف دينار، غير الأصول من بيوت وغيرها بما يعادل 4 مليار جنيه.
ولما سُئل عن سر غناه… ما تتوقعون وش قال: