إن لم تكن حنونًا في الخطأ ما فائدة حنانك والدُنيا صحيحة، وإن لم تراعي في الحزن ما فائدة مُراعاتك والآخر سعيد، إن لم تتفهم ثورات الغضب والعِتاب والغيرة فما فائدة فهمك للتجاوز والعالم هادئ وساكن، الإنسان أكثر ما يحتاجه إنسانا يكون كفو في أوقاته الصعبة أما في الرخاء الكل يصبح كفو .
عزيزي يا صاحب الظل الطويل:
أنا سريعة الحزن وسريعة الرضا، عالقة في الحزن، ولكن محبّة جداً للضحك، إذا لقيتَني ستحتار في أمري، لا عليك، أنا أيضاً حائرة، لو وجدتُ الطريقة الصحيحة للتعامل مع نفسي سأخبرك بها. ولكن مبدئياً: أحبّني كثيراً.