قرأتُ اقتباساً يقول: "يمكنك أن تكون أجمل درجات اللون الأخضر، لكنك لن تكون كافياً أبداً لشخص لونه المفضل هو الأزرق"، ولقد علق في ذهني كثيرًا.»
عدم تقدير أحدهم لك لا يعني بالضرورة نقصاً فيك، وإنما قد يكون ببساطة لأنك لا تشبه ما يبحثون عنه. أنت "جميل" في ذاتك، وهم لديهم "ذوق" مختلف، ولا يمكن لأحدهما أن يلغي الآخر
تتحدثين عن الشمس .. و شروقها .. ولا تدركين شروقكِ في الأفق وفي قلوب من حولكِ .. لا تدركين كم تتفوقين على شمس الربيع في أمور عدة. لا تدركين كم يتسرب النور منكِ .. حتى من جروحكِ الفذه…»، كانت من أكثر الرسائل اللي لامستني
"افتتحت سورة النحل بالنّهي عن الإستعجال: ﴿أتى أمرُ الله فلا تستعجلوه سُبحانه وتعالى عمّا يُشركون﴾ وخُتِمت بالأمر بالصبر: ﴿واصْبِر وما صبرُك إلا بالله ولا تحزَنْ عليهم ولا تكُ في ضيق مما يمكرون﴾ وما بين التروّي والصبر، يكمُن خيرٌ لا يعلم به إلا الله سبحانه، ثق بربك ولا تجزع."
"و إنّما تروقُ لي المعالي لا جشعًا ولا استكثارًا؛ ولكن لأنّها مرآةُ نفسي وسموّ سريرتي، فما أنا براضٍ بالدُونِ، ولا بالمتكاثر الطامع، غيرَ أنّ روحي لا تسكنُ إلا إلى ما جَمُلَ وارتفع"❤️
رزقتني بلطفك
من حيث لا أدري وغمرت قلبي بعطاياك
دون أن أطلب
أسندتني حين مالت بي الحياة وأكرمتني إلى حد الرضا
فأمنحني يا اللّٰه لسانًا لا يفتر عن ذكرك وقلبًا لا ينسى فضلك
وحمدًا يليق بعظمتك
اللهُمّ لك الحمدُ حمدًا خالدًا مع خلودك ولك الحمدُ حمدًا دائماً لا منتهى له 🤍