أي دُعاءٍ لا بُدَّ أن يكون له أثرٌ في حياتك ولو لم تشعر به الآن ؛وبالمُداومة على الدعاء وحُسْن الظنِّ بالله تتكشَّفُ لك بعض آثار دُعائك؛ فانشراح الصدر ونور البصيرة وثباتُك وطُمأنينتُك وتعلُّقك بالله هي من آثار الدعاء المُعجّلة التي تُبشِّر بالفرَج والإجابة وحُسْنِ اختيار الله لك.
يُختَبَرُ صبرك في البلاء كما يُختَبَرُ صدقك في الدعاء؛ فبالصبر والصدق تنالُ ما ترجوه ، ومَنْ وُفِّقَ للصبر في البلاء وفَّقهُ الله للصدق في الدعاء ؛ ولن يتحقَّق لك الصبر في البلاء والصدق في الدعاء إلاّ بالتعامل مع الله وحده رجاءً وصبراً وصدقاً وثقةً ويقيناً وتوكُّلاً وحُسْنَ ظنّ .
إذا أعجبك شيء رأيته عند أحد فأخبره، مثل دقة مواعيده، عنايته بهندامه، كلماته اللطيفة، جدّيته في العمل، ابتسامته الدائمة، نحن ننتقد أكثر مما نلاحظ الأشياء الجيدة في الآخرين، مثل هذه العادة تعطيك جمالاً في العلاقات، وميزة في شخصيتك عندما تلاحظ ما يصمت عنه الآخرون.
#اسامه_الجامع
«من أجلِّ النِّعَم؛ أن تُرزق أصدقاء يُشاركونك محبَّةَ العلم والقراءة؛ فلا يسمعون بكتاب أو يعثرون على مقالة إلا نقلوا إليك منها خبرًا، رحلتُكم في الحياة معًا؛ يدفع بعضُكم بعضًا إذا فتر، ويُشجِّع بعضُكم بعضًا إذا كسل، وكُلَّما فرغتم من إنجاز، سعيتم لآخرَ أفضلَ منه..»
﴿وَاضمُم إِلَيكَ جَناحَكَ مِنَ الرَّهبِ﴾ [القصص: ٣٢]
وضع اليد على الصدر عند الاضطرابات النفسية كالحزن والقلق والخوف ونحوها توجيه رباني لجمع شتات النفس وطمأنة القلب قلّ من ينتبه له..ومن جربه رأى عظيم أثره!
#تدبر
هل ينبغي أن يكون الإنسان متميزًا في كل شيء؟
الناسُ قدارتٌ فردية!
أنت متميزٌ في أشياء .. ويمكن أن تكون غيرَ متميزٍ في أشياء أخرى:
﴿وَلَا تَتَمَنَّوْا مَا فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْض﴾.
إذا تخفَّفَ الإنسانُ من الرغبة الكمالية، وركّز على نقاط قوّته واستثمرها،
سيستريح كثيرًا من عناء الركض خلف التميّز المثالي.
أكملُ لدين أحدنا، وأوفرُ لعقله، وأخفُّ لوِزْره أن يرزقَه اللهُ هوانَ زخرفِ الدُّنيا من مالٍ أو جاهٍ أو منصبٍ، فلا يتعلَّقُ بها طلبًا، ولا يُقصِّر عنها هربًا، مع أخذِهِ نصيبَه معتدلًا، ليكونَ حيًّا في خيرِ حالٍ، ثمَّ يَفِد على ربِّه في أحسنِ مآلٍ.
هناك من لديه ردة فعل حادة، والأسباب كثيرة منها عدم وجود الخبرة، وضعف مهارات التواصل الاجتماعي، وشخصنة الحدث، وعدم النظر للحدث من عدة زوايا وغيرها.
أن تتناسب ردة فعلك مع الحدث الذي أمامك هو أمر ينمّ على الحكمة، وهو أمر يمكن تعلمه، بمجرد أن تفكر وتقرر أن تتغير،
قف في لحظة تأمل، بحيث تدرك أنك أفضل من المستوى الذي وضعته لنفسك.
#اسامه_الجامع
(كثرة الدعاء للأولاد، سَببٌ أَكِيدٌ في صلاحهم)
قال المؤرخ ابن بشر -رحمه الله-:
"كان الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب -رحمه الله- كثيراً ما يلهج بقوله: ﴿رَبِّ أَوزِعني أَن أَشكُرَ نِعمَتَكَ الَّتي أَنعَمتَ عَلَيَّ وَعَلى والِدَيَّ وَأَن أَعمَلَ صالِحًا تَرضاهُ وَأَصلِح لي في ذُرِّيَّتي إِنّي تُبتُ إِلَيكَ وَإِنّي مِنَ المُسلِمينَ﴾.
فأجاب الله سبحانه دعاءه، ولا خيب رجاءه، فصارت ذريته وذرية ذريته هم الباقين، وعلماء عاملين".
"عنوان المجد" ١/ ٢٠٨
ما وقع هذا في يدي إلا أخذتُ نصيبي من فرقعته.
وأظن أكثر الناس كذلك.
ومنهم من يقول: إنه يُخفِّف التوتر.
ومِن أمثال العرب كما في مجمع الأمثال للميداني: ("أَفْرَغُ مِن يدٍ تَفُتُّ اليَرْمَع"
واليرمع: الحجارة الرِّخوة.
ويُقال للمنكسر المهموم: تَركتُه يَفُتُّ اليرمع)
شرف النَّفس في الاستغناء بالله، برؤية العبد كمال ربِّه وتمام ملكه، وأنَّه لا يُعجزه شيءٌ، فهو يطلب منه ويسأله، ويدعوه ويرجوه، ويثق به ويتوكَّل عليه، فيطيب عيشه، وإن لم ينل جميع ما يُؤمِّله.
من علامات المؤمن
ذكر ابن عبد البر أن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت:
يَا رَسُولَ اللَّهِ بِمَ يُعْرَفُ الْمُؤْمِنُ قَالَ :
وَقَارُهُ، وَلِينُ كَلَامِهِ، وَصِدْقُ حَدِيثِهِ.
أورده ابن مفلح في الآداب الشرعية والمنح المرعية (١/٣٩)