أي انتقل إلى الندب بعد أن كان واجبا، والنبي ﷺ صامه في آخر سنة في حياته وقال إن عشت إلى قابل لأصومن التاسع فيبقى على الندب ويبقى على المشروعية وتبقى سنية صيام هذا اليوم
إذن:
(ترك يوم عاشوراء) ليس ترك صيامه بالكلية وإنما ترك الأمر بوجوبه وبفرضيته.
د.إلهام الجابري/ مجالس الصحيحين