أنتشر القلق بين الناس وزاد تشبثهم بـ(أقداركم تؤخذ من أفواهكم)
حتى بجلسة سوالف خفيفة، عادي تقاطع السالفة عشان تقول : قولي من غير شر. وتكررها بعد كل جملة.
متى أصبح سوء الظن بالله شي طبيعي ومنتشر بالمجتمع ؟
الإيمان يمنح طمأنينة وراحة. تراكم تعبدون رب رحيم غفور، ماينتظر زلات لسانكم.
المعارك مع التافهين خاسرة، مهما بدا لك حجم انتصارك فيها.
فهي تسرق وقتك، وتستنزف طاقتك، وتشتت تركيزك، وتشغلك عمّا هو أهم وأجدى.
اختر معاركك بذكاء .. فليس كل جدالٍ يستحق ردًاً، ولا كل استفزازٍ يستحق موقفاً، ولا كل شخصٍ يستحق أن تمنحه جزءاً من وقتك وطاقتك.
دايم نسمع أن المصائب لا تأتي فرادى
لكن قليل من ينوه انه اذا ربي فتح عليك
تنفتح عليك من كل جهة،وتنصب عليك الخيرات صبا
"﴿ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها﴾
ذكرت كلمة يفتح بدل يعطي
لأن عطاءه إذا فتح كان غزير، متدفق، متعاقب متتالي
يدهش صاحبه،
مثل الغيث إذا انهمر من سحابه
من أهم الأمور التي تعلمتها من سنوات قريبة أن الارتقاء بالنفس طريقه احترام ما جبلت عليه من النقص، والعجز عن الكمال، فالخطأ جزء من بشريتنا، احترام يرافقه شعور بالرحمة يثمر رفقا، وبصيرة، هذا ما يعين النفس على الرشد دون عنت.
هذا الفهم أفادني كثيرا في رحلتي في التوازن، وصرت أتنبّه إليه في تفاعلي مع ابنتي، فإذا لامت نفسها على تقصير، ذكّرتها أنّ الله يحب منها مراجعتها لنفسها لا جلدها ، وهذه المراجعة تأتي من منطلق الاحترام والرحمة لا التحقير والانتقاص.
أذكّر نفسي أيضا بذلك إذا وجهتها، وإذا أخطأت في ذلك اعتذرت.
قلت لآمنة: جوهر فكرة التوبة في الإسلام هو أن نحترم أنفسنا ونرحمها ونحسن الظن بالله في تجديد إقبالنا عليه، وأمور الدنيا لا تنفصل عن أمور الدين، فكل خير ينهض بالنفس إنسانيا وعلميا وعمليا هو دين، وهل جاء الدين إلا لصلاح دنيانا وآخرتنا معا، وقد خلقنا الله لعبادته، وجعل عبادته في الرحمة التي ننميها في قلوبنا، ونتعامل بها مع أنفسنا والمخلوقات، وجعل عبادته تتصل بصلاح حالنا في الدنيا والآخرة، قلبا وسلوكا وارتقاء .
فيه احد كتب او على الأقل تكلم عن حجم التغيير اللي حصل بالمجتمع السعودي من 2016-2026
مو معقوله مافيه احد تكلم بوضوح وبكل صراحة وبدون مجاملات ولف ودوران !
لا تخلقين مبررات "لطيفة" لشخص يخلق مسافات وأميال بينكم. خذي الأمور كما تبدو لك من الخارج وليس كما تفترضين لأنك عميقة، ممنوع التعمق والتحليل والتماس العذر. طيب ياحبيبتي؟