وحين يخبرونك عن جهاد النفس الحقيقي ، أخبرهم أن أصدق جهاد هو قدرتك على أن تُبقي هذا القلب نقياً صالحاً للحياة الآدميه بعد تلك المفاجآت والعثرات والإنكسارات والهزائم وكأنك مازلت في الصفحه الأولى في السطر الأول من مشوار العمر ، هو جهادك مع قلبك كي يبقى أبيضاً رغم كل تلك المعارك 😔
النوم على طهاره 🤍
طهروا هذه الأجساد طهركم الله ، فإنه ليس عبدًا يبيت طاهرًا إلا بات معه ملك في شعاره ، لاينقلب ساعةً من الليل إلا قال : (( اللهم اغفر لعبدك ، فإن بات طاهرًا ))
- صحيح الجامع -
- ( إذا أتيت إلى فراشك فتوضأ وضوءك للصلاة ) -
" صحيح البخاري ومسلم "
﴿عسى الله أن يأتيني بهم جميعًا﴾
"يحمل المؤمن يقينه، أن الله جامع بينه وبين ما يحب، يَجمع له ماتفرق من أحلامه، وما تناثر من عافيته، وماتشتت من أحبابه، ويعلم يقينًا أنه ما من دعوة لهج بها لسانه في اضطراره إلّا وغوث الله معها في الطريق، فلا تضعف عن الدعاء ولو تأخر الفرج"
تعرفون معنى لا حول ولا قوة إلا بالله؟
«أي لا تحوّل للعبد من حالٍ إلى حال، ولا فرج له من الهم، ولا يُسر له بعد العسر، ولا سعةٌ له بعد الضيق، إلا بالله، ومن الله، وبقوّة الله! استشعار هذا الذكر وأنت تُردده كفيلٌ والله بأن يملأ قلبك راحة وإيمان وطمأنينة ويقين»
خَلق العُذر من شِيَم الكرام، أصحاب الصدور الرَحبة، فلا يستعجلون الزلَل ممن حولهم، ولا يبذلون الملامة قبل التفهّم، يستحضرون أن لكل إنسان ظروفه الخاصة، وأسبابه الوجيهة، وشؤونه التي لا يتحدث عنها، فيحملون الآخرين على محامِل حسنة، وقد منحوا أنفسهم الراحة قبل غيرهم.
عافانا الله وإياكم من سوء المنقلب،
أن نصبح أشخاصًا آخرين، غير الذين كنّا عليه،
فتُهان فينا مبادئنا، ونظل في موضع تنازل مستمر، غير معارضين
عافانا الله وإياكم من ضلال المسعى، وتوهّم الاستقامة.
عافانا الله وإياكم من موت الضمير،
أن نخطئ ونحن مطمئنون بلا خوف،
وننام ونصحو، وقد تلطخت صحائف أعمالنا بالذنوب.
عافانا الله من أن نتغيّر حتى نصبح غرباء عن أنفسنا،
تائهين في دنيانا، لا شيء يردعنا، ولا قيم تسندنا ولا شِيَمٌ تعزنا ، ولا أخلاق ترفعنا من قاع الانهيار.
اللهم يا رب القلوب والأحوال،
ثبّت أفئدتنا على أحسن حال،
واحفظنا من انحراف الروح، ومن ضعف اليقين، ومن زلل القدم بعد ثباتها.
" أمَّا الشيء الذي يستحقُّ الذِّكر، قبل النَّوم وبعد الاستيقاظ، وقبل الشروق وعند الغروب وأيَّام الشدائدِ وعند الفرحِ وفي الإقامةِ وأثناءَ الأسفارِ؛ أنَّ فضل الله كان علينا عظيمًا، وأن نعم الله لم تنقطع عنَّا وأنَّ ستر اللهِ لم يكشِف عن عُيوبنا، وأنَّ الله قد أمهلنا لِنعود ".
"أتمنى ألا تتقاطع طُرقي إلا مع أشخاص نظيفين القلب
لا يقدمون ودًا مخلوطًا، ولا أذى مقنّعًا، ولا ألفةً زائفة
ولا حديثًا ناعمًا وفي فمه مرارة القصد، ووخز التلميح."
قال: كنتُ أؤجّل زيارة والدي دائمًا بسبب الانشغال، حتى جاء يومٌ تمنّيتُ فيه ساعةً واحدة معه فلم أجدها.
لا تؤجّل الحب، ولا البر، ولا الكلمة الطيبة، ولا صلة من تحب؛ فبعض الفرص إذا مضت لا تعود.
يا ابن آدم ، ما الناس إلا خواطر وكرامات ، وإنّ كسر عظامِ إنسان ، لا يقل ألمًا عن كسرِ خاطره، وإنّ كسر العظام يلتئم، أما كسر الخاطر فيبقى.
مرعبة فكرة أن تكون سبباً في حزن أحدهم أو إنطفاء روحه
وإنكسار خاطره ، مرعبة فكرة أن يشكيك أحدهم إلى الله
وهو ممتلئ زعل وحزن وضيقة بسببك،..
أحياناً ... يسلبك الله البصيرة، لا عقاباً، بل تدبيراً.
يرفع عنك الفطنة لحظة، حتى يمضي أمره فيك دون أن توقفه بحذرِك أو تعرّقله بحسابك.
وحين يقع القضاء،
تعود إليك الحكمة متأخرة، تجلس على أنقاض الحدث.
فتنظر لنفسك بدهشة الملوم وتقول:
"أين كانت بصيرتي؟ أين غاب إدراكي؟"
فتدرك حينها أن الله إذا أراد أمراً، عطّل أسبابك،
ليعلمك أن التدبير تدبيره، وأن العقل وحده لا يدفع مقدوراً.
ليس غباءً منك، بل حكمة من الله.
فما ذهبت فطنتك إلا لتمضي إرادته... ولتتعلم بعدها أنكِ عَبْدٌ مُدَبَّرٌ بأمر الله...