ماعاد يلزمني وفا بعض الوجيه
البايره تلحق ركايب ربعها
خلّوني آسجّ القدم من غير ليه
ولّا عطوني من حياتي ربعها
الارض في عيني كبر حجمْ الجنيه
والنفس من تالي تغثرب نبعها
ناسٍ ماهي تنقاد للراي الوجيه
ماهيب تبعٍ لي ، ولاني تبعها
من خلقت الدنيا على ماهي عليه
الناس هيّ اللي تغيّر طبعها
نفس الطريق، ونفس دورات الأيام،
ونفس الظروف، ونفس قلّ الوناسة
للحزن سِيمًا في متاهات الأحلام،
والضيق يفرض موجبات التعاسة
من كثر مخزون التشاؤم والأوهام،
كلٍّ شرب من خَبْت الأيام كاسه
يروح عام، وننتظر عدة أعوام،
والمؤمن الكيّس جفّت الكياسة
على الأمل يمضي بنا الوقت قدّام،
ندرس، ولكن ما تفيد الدراسة
واللي توشّح للمتاهات هندام،
يموت ما قنّد من الكيف راسه
زيف التمادي بالخطأ حطّم الشام،
ناس تفصّل بالخديعة لباسه
من شاف وجه اللي حكم عقب صدام
يدري بأن الوضع فيه انتكاسه
ليل وسما زحمة مجرات ونجوم
متفرقه ياذيب تشبه شتاتي
ماحولي الا جرهدن قفر وحزوم
وانا وروحي والمشاعر وذاتي
سهران اجيب علوم واودي علوم
وافك رمز علومي المبهماتي
كنت ابذل المجهود واطيح واقوم
الين طحت بوسط رحلة حياتي
يافاتن الماضي مقدر ومقسوم
والمقبلات مقدره قبل تاتي
مامات من فقد الملذات محروم
ولاماتت احلامي ولا ذكرياتي
صحيح صدري من طواريه مزحوم
يشكي على صمتي بطا سولفاتي
ياكثر ماغنيت في راس مزموم
من شان احقق رغبتي وامنياتي
بعد انهزم قدامي الفرس والروم
قل للعرب تقرا زعل مفرداتي
على الورق بوحي تصاوير ورسوم
صوت القلم يفضح ملامح صفاتي
ياليت لي ريش وجناحين واحوم
الارض ضاقت غير موضع صلاتي
الجاش حانه والفكر صار خمار
اسكر شعر واجيك اطوطح يديا
ادير قافي كيف مابيه يندار
غصب ٍ على خشم القصيده تهيا
ماهزني بطش الزمن والذي صار
كني وانا قاعد لمسة الثريا
عوايدي لاجيت شديت الانظار
واصابع الذواق تشر عليا
من وين مادايرتني وافي اشبار
ياعنك كلي بالجزاله مليا
لاعجت الساحه وبارودها ثار
اندح من فجوج الخفوق الفضيا
واجيبها من فوق قباة الامهار
فكره ولايشدى حلاها حليا
هذا على الطاير وانا مشوش افكار
ماشفت شي والاعظم بالخفيا
ماقول الاول بس من ضمن شعار
على النقى جينا نتداحم سويا
كل ٍ له بعيني مكانه ومقدار
اوقف له استعداد وارضخ تحيا