#السعوديه
هنيئا لهما بالأجر العظيم الذي سيجدانه بإذن الله يوم العرض الأكبر.
الدكتوره #جزوي_العتيبي
الدكتور #عبدالعزيز_القناص
ينشئان بمدينة الرياض مركز تخصصي لطب وجراحة القدم والكاحم قائم على أفضل كادر طبي متخصص في جراحة القدم وخاصة جراحة القدم السكري #مجانا للسعوديين ولغير السعوديين.
قبل أن تتخذ أي قرار في حياتك: افعل الأسباب واحرص على الاستخارة والاستشارة، ثم اتخذ قرارك وأنت مطمئن.
فإذا حصلت على ما تريد فالحمد لله.
وإذا لم تحصل عليه فالحمد لله.
الحياة ابتلاء ولا يوجد فيها قرار مضمون، يجب أن تعرف هذه الحقيقة كي تستريح ويهدأ بالك وتعيش وأنت مطمئن.
لا تعاتب نفسك ولا تظن أنك أنت السبب في الفشل والإخفاق، هي أقدار اختارها الله، هي اختبارات من الله يختبر فيها رضاك ويختبر صبرك ويختبر يقينك ويختبر قوة تعلقك وثقتك بالله.
نحن لم نوجد في الحياة كي نحقق رغباتنا ونستمتع بكل قراراتنا، نحن موجود للابتلاء والاختبار والامتحان، وهذه دار مكابدة نقص وليست دار كمال ونعيم.
وكل شيء تسعى له ولم تستطع أن تحققه: فاعلم أنه بإذن الله شر صرفه الله عنك، نعم طبيعي أن تحزن وتشعر بالإحباط، لكن كرر على نفسك هذه الحقيقة أن هذا الأمر لعله شر صرفه الله عنك وأن هذا الشيء لو تحقق لك ربما حصلت لك مصائب في نفسك أو في أهلك أو في مالك أو في دينك، فأنت تشاهد جزء من الصورة فقط، ولا يعلم بالمشهد الكامل والتفاصيل إلا الله، ولذلك انظر إلى الماضي كم كانت هناك أشياء تتمناها ولم تحصل عليها فأصابك الحزن ثم اكتشف بعد مرور الأيام والأعوام أنها شر فحمدت الله أنها لم تحصل، وكم كانت هناك أشياء حصلت لك وكرهتها وضاق صدرك بسببها ثم مرت الأيام واكتشفت أنها خير عظيم لك.
عندما تمشي في هذه الحياة وأنت تستشعر لطف الله بك وتستشعر أنك لست وحيداً بل هناك رب يدبر أمورك ويدفع عنك البلاء ويحيطك برحمته ورأفته، عندما تستشعر هذه الحقائق الإيمانية: تعيش وأنت مطمئن ومنشرح الصدر حتى لو أصابك قليل من الحزن والإحباط يبقى قلبك مليئاً بالإيمان واليقين أن تدبير الله خير من تدبيرك لنفسك وأن اختيار الله أرحم بك من اختياراتك لنفسك.
أب سعودي يعيش بالرياض ،كتب يقول أن لديه أربع بنات واحدة تم قبولها لإكمال دراستها الجامعية بالباحة، والثانية تم قبولها في حايل ، ،ويتساءل مع من أذهب للإقامة مع إبنتي التي تم قبولها بالباحة أم الأخرى التي تم قبولها في حايل!!؟
ولم يردد غير أمنيه واحدة
قال لو كان قبولهن بالخرج
أو المنطقة الشرقية أقرب للرياض!!
ولم يطلب أكثر، أما البنتين الباقيتين إحداهن في المرحلة المتوسطة والثانية في المرحلة الثانوية، وينتابه هلع يومي ماذا يفعل لو كان مصيرهما الشتات!!
القبول الجامعي كان مطلب ،وصار لبعض الناس مقلب،
وكنا في زمن مضى نسمع أن البنت تقبل أيادي والدها كي يسمح لها دخول الجامعة وبالإنتساب، وعساه يرضى،
بينما اليوم الأب يبوس الأيادي بحثا لبناته عن فرصة للتعليم الجامعي ، المسافة الزمنية بين ماكان، وماصار ليست كبيرة، لكن التغيير الإجتماعي الذي حدث كبير
التعليم لايعد رفاهية مطلقا، إنه مكابدة وضرورة ،ولايعد حاليا من الكماليات هو من الأساسيات للمجتمع الحي ،
والحقيقة،وجود الجامعات الأهلية ،لم يحقق تكافؤ الفرص في التعليم الجامعي، لأن كلفته باهظة ، ولايستطيع كل الناس دفع مصاريف التعليم الأهلي الجامعي ،ولم يعد في المسألة خيارات أخرى،ليبقى الإختيار الأوحد الجلوس بالبيت!!
وأقول إن نظام امتحان القدرات أوغيره ،لم ينجح في القضاء على رغبات الناس بتعليم أبنائهم ،
لذا إرحموا عزيز قوم ذل!!
في غياب تكافؤ الفرص التعليمية ونحن نعيش عصر يعد التعليم فيه ضرورة كالماء والهواء، ليت التفكير يتجه نحو إيجاد حلول عمليه تصلح للتطبيق في الواقع ،تتيح فرص التعليم الجامعي لبناتنا وأبنائنا الجالسين في بيوت أهاليهم لايجدون التعليم ولا الوظيفة
ليت الجامعات الأهليه تبادر بتعليم نسبة محددة ممن لم يجدوا مقعدا في الجامعات الحكومية ، أي تحدد نسبة تعفيهم من الرسوم وتتيح لهم فرصة إكمال دراستهم الجامعية على نفقتها ،وبين جدرانها، مساهمة منها في خدمة المجتمع والنهوض بأبنائه، يعني حقها أن تستثمر في التعليم ، وتحوله إلى موارد باهظة لها ،لكن وهي في طريقها للإستثمار وجمع الأموال ،لا تتجاهل دورها الوطني والإنساني في بناء الأجيال ورد الجميل لمجتمع فتح لها ذراعيه
هذه المبادرات لو قامت
بها جميع الكليات والجامعات الأهلية والخاصة مردودها النفعي ليس على الأفراد ،أو المجتمع ،وأيضا على الجامعات نفسها وأصحابها لإثبات دورها الفعال في الخدمة الوطنية
ولن يضرها بقدر ما ينفعها،
وليس بالضرورة أن تكون الفرص المتاحة حصرا على المتفوقين، وحتى الفئة المتوسطة التي لم تحصل على التفوق ،حقها أن تتعلم، قد لا يكونون من ذوي التفوق التحصيلي، لكنهم من ذوي الإستعداد للتعليم الجامعي، وليس بالضرورة أن المتفوق في عمله ،كان متفوقا في دراسته، بل يمكن العكس
لأن المهارات متعددة ،والقدرات متنوعة ،والمطلوب فرص وليس إحتكار التعليم لفئة المتفوقين فقط
كثير من العباقرة، والمؤثرين بالمجتمعات الذين خلد التاريخ ذكرهم لم يكونوا من المتفوقين في درجاتهم الدراسية ،ولا كانوا من الأوائل دراسيا ،ولاحتى كانوا من الناجحين في التحصيل الدراسي
الشباب بين عمر العشرين والثلاثين إذا جلس في بيته معطلا لا دراسة ولا وظيفة ماذا تنتظرون منه بالمستقبل؟!
سؤال لكل الجهات القادرة على العطاء وضميرها حي!!
حين تتعطل الأسباب… يبدأ تدبير السماء
في لحظات كثيرة من حياة الإنسان، تبدو الأسباب مغلقة، والطرق مسدودة، والمنطق نفسه يعلن أن ما يُراد لن يكون. يقف الإنسان أمام واقعه فيظن أن النهاية قد حُسمت، وأن الحسابات لا تسمح بأي احتمال آخر.
لكن قصة الإيمان في هذا العالم تقول شيئًا مختلفًا تمامًا: إن ما يعجز عنه السبب لا يعجز عنه رب الأسباب.
التاريخ القرآني ليس مجرد سردٍ لأحداث مضت، بل هو إعادة تشكيل لنظرة الإنسان إلى الحياة. فكل قصة فيه تحمل رسالة واحدة تتكرر بأشكال متعددة: أن قدرة الله لا تُقاس بحدود الواقع، ولا تُحاصر بقوانين التجربة البشرية.
زكريا عليه السلام، وقد بلغ من الكِبر عتيًا، وامرأته لا يُرجى منها حمل، لم تكن المعادلة في ظاهرها تسمح ببداية حياة جديدة. ومع ذلك، وُلد يحيى، في لحظة أغلقت فيها كل الحسابات إلا حسابًا واحدًا: إرادة الله.
وأيوب عليه السلام، حين اشتد عليه البلاء حتى مسّه الضر في بدنه وماله وأهله، بدا وكأن الألم قد استقر بلا نهاية. لكن حين دعا، انقلب المشهد في لحظة، وكأن البلاء لم يكن، ورد الله عليه صحته ورحمته.
وإبراهيم عليه السلام، حين أُلقي في النار، كانت الأسباب كلها تقول إن النهاية محسومة. لكن النار فقدت خاصيتها، وصارت بردًا وسلامًا، لأن الأمر خرج من دائرة الأسباب إلى دائرة المشيئة الإلهية المطلقة.
ويوسف عليه السلام، من قاع العبودية والسجن، إلى قمة السلطة في خزائن الأرض. مسار يبدو متناقضًا مع منطق البشر، لكنه في ميزان الله طريقٌ مرسوم، يصعد فيه العبد من حيث يظن أنه يهبط.
ثم تأتي السيرة النبوية لتجمع كل هذه المعاني في واقعٍ حيّ. فمحمد ﷺ واجه الأذى، والإخراج، والخذلان في الطائف، حتى كاد القلب أن يثقل بما لا يُحتمل من ألم البشر. ثم كان التحول الأعظم: رفعٌ لذكره، وانتشارٌ لرسالته، وسيادةٌ لدعوته على الآفاق.
هذه القصص ليست للتاريخ فقط، بل لتربية القلب على قاعدة واحدة: أن استحالة السبب ليست استحالة في قدرة الله.
فحين يضيق الإنسان، ينظر غالبًا إلى ما أمامه من أسباب، ويغفل عن أن الأسباب نفسها مخلوقة، وأن خالقها قادر على تعطيلها أو تغيير مسارها أو قلب نتائجها في لحظة.
وهنا يكمن الفرق بين من يعيش مع الله، ومن يعيش مع الظواهر فقط. الأول يرى أن الباب المغلق قد يُفتح بلا مفتاح، وأن المستحيل قد يتحول إلى واقع بلا مقدمات، لأن تدبير الله لا يُقاس بتجارب البشر.
ولذلك لا يقيس المؤمن الأمل بما يراه، بل بما يؤمن به. لا يختزل المستقبل في الحاضر، ولا يحكم على النهاية من بداياتها، لأنه يعلم أن فوق كل ترتيب بشري ترتيبًا إلهيًا أعظم.
إن أعظم ما تتعلمه هذه القصص أن اليأس ليس جزءًا من الإيمان، وأن الانقطاع عن الرجاء سببه النظر الضيق للأسباب لا ضعف القدرة الإلهية. فالله إذا أراد شيئًا، قال له كن، فيكون، بلا مقدمات تُذكر، ولا موانع تُحسب.
فالخلاصة التي لا تتغير: لا تنظر إلى استحالة الأسباب، ولكن انظر إلى قدرة رب الأسباب، فإن ما أغلقه الواقع قد يفتحه الله في لحظة، وما عجزت عنه الحسابات قد يُولد من حيث لا يحتسب أحد.
(لَتَرْكَبُنَ طَبَقًا عَن طَبَقٍ)
يأتي بعد القسم جواب القسم، فقال اللّٰه تعالى (لَتَرْكَبُنَ طَبَقًا عَن طَبَقٍ) قال الشوكاني رحمه اللّٰه تعالى: هذا جواب القسم.
والمعنى العام: أي: لتنتقلن في الأمور حالاً بعد حال، ومنزلاً بعد منزل، ودرجة بعد درجة.
وهذا المعنى العام لدلالة الآية الكريمة. ولكن من هو المقصود بذلك؟ وهل هذا في الدنيا أو في الآخرة، أو في كليهما؟
فقد أورد العلماء فيها ما يفيد التخصيص بأنه الرسول صلى اللّٰه عليه وسلم، وما يفيد عموم انتقال الإنسان في أوضاع وأحوال مختلفة، وبما يكون في الدنيا، وما يكون في الآخرة. وهذا من قوة البيان في بلاغته ورحابته، واستيعابه للمراد بأقصر ألفاظ السياق، وأدق المعاني والدلالات.
قال ابن الجوزي رحمه اللّٰه تعالى: أحدهما: أنه خطاب لرسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه وسلم. وفي معناه قولان: لتركبن سماء بعد سماء.
والمعنى الثاني: لتركبن حالاً بعد حال. والقول الثاني: أن الإشارة إلى السماء. والمعنى: أنها تتغير ضروباً من التغيير، فتارة كالمهل، وتارة كالدهن. وقيل هو خطاب لسائر الناس، ومعناه: لتركبن حالاً بعد حال. وهذا قول عامة لمفسرين واللغوين. وأما المقصود بالطبق، الذي هو معنى الكلام، ففيه خمسة أقوال: أحدها: أنها الشدائد، والأهوال، ثم الموت، ثم البعث، ثم العرض. قاله ابن عباس رضي اللّٰه عنها. والثاني: الرخاء بعد الشدة، والشدة بعد الرخاء، والغنى بعد الفقر، والفقر بعد الغنى، والصحة بعد السقم، والسقم بعد الصحة، قاله الحسن.
والثالث: أنه كون الإنسان رضيعاً، ثم فطيماً، ثم غلاماً، ثم شاباً، ثم شيخاً. قاله عكرمة. والرابع: أنه تغير حال الإنسان في لآخرة بعد الدنيا، فيرتفع مَن كان وضيعاً، ويتضع من كان مرتفعاً. وهذا مذهب سعيد بن جبير. والخامس: أنه رُكُوب سَنن من كان قبلهم من الأولين، قاله أبو عبيدة.
فقد أبانت هذه الأوجه من المعاني رحابة دلالة الآية لكريمة، والتي وردت في بضع كلمات، لتعطي هذه المساحة والسعة من الدلائل غير المتعارضة في أحوال هذا الإنسان وتقلباته في الدنيا، وأحواله من الدنيا إلى الآخرة، وكذلك أحوال الآخرة التي تبدأ بيوم القيامة وأحداثها، ثم إلى النتيجة حيث المال،
ولتشمل كذلك أحوال وتغيرات الكون: حال السماء في الليل والنهار، وحالها يوم لقيامة، وما يعتريها من التغيرات. فاستوفى البيان الكريم أحوال المراد بكل قوة واقتدار. مما يبين الإعجاز الباني في القرآن، كما هو الإعجاز عما أخبر عنه سبحانه وتعالى.
من كتاب: موسوعة فوائد القرآن الزكية
أ. د. خالد بن حامد الحازمي
https://t.co/3XnGeSUaRi?
"د. عبيد العبدلي":
إعادة وزارة التعليم العالي تستحق دراسةً جادة، فالجامعات ليست مؤسسات ربحية، بل ركيزة لبناء الإنسان واقتصاد المعرفة، وتمكينها من أداء رسالتها العلمية والبحثية يتطلب حوكمةً متخصصة واستقلالًا أكثر.
@dr_alabdali
"لا شيء يطمئن القلب بقدر التعلّق بالله، واستشعار وجوده في كل لحظاتك حركاتك وسكناتك، أفراحك وأحزانك، ما أجمل أن تعلم يقينًا أنه موجود معك، يحفظك، يحميك، يهب لك من الأرزاق ويعوضك ويجبر كسرك، يعلم صدق نواياك، أمنياتك وأحلامك التي يعج بها صدرك. إنها لراحة أن تستشعر الرحيم معك دائمًا"
يفرح أحدنا إذا تكفَّل مخلوقٌ بقضاء حاجته، وفرح المتوكِّل على الله بتوكُّله عليه أعظم؛ لأنَّ الذي تكفَّل بقضاء حاجته هو الخالق القادر على كلِّ شيءٍ، قال الله تعالى: ﴿وتوكَّل على الله وكفى بالله وكيلًا﴾، وقال: ﴿ومن يتوكَّل على الله فهو حسبه﴾... ألا طاب عيش المتوكِّلين.
أي: أولم ينظُر هؤلاء الذين كفروا بربِّهم، وجَحَدوا الإخلاص له في العبوديَّة ما يدلُّهم دلالةَ مشاهدةٍ على أنه الربُّ المحمود الكريم المعبود، فيشاهدون السماء والأرض، فيجدونهما ﴿رتقًا﴾؛ هذه ليس فيها سحابٌ ولا مطرٌ، وهذه هامدةٌ ميتةٌ لا نبات فيها، ﴿ففتقناهما﴾؛ السماء بالمطر، والأرض بالنبات. أليس الذي أوجَدَ في السماء السحاب بعد أن كان الجوُّ صافيًا لا قَزَعَةَ فيه، وأودَعَ فيه الماء الغزير، ثم ساقه إلى بلدٍ ميِّتٍ قد اغبرَّت أرجاؤه وقحط عنه ماؤه، فأمطره فيها، فاهتزَّت وتحرَّكت ورَبَتْ وأنبتت من كلِّ زوج بهيج مختلفِ الأنواع متعددِ المنافع؛ أليس ذلك دليلًا على أنه الحقُّ وما سواه باطلٌ، وأنَّه محيي الموتى، وأنَّه الرحمن الرحيم؟ ولهذا قال: ﴿أفلا يؤمنون﴾؛ أي: إيمانًا صحيحًا ما فيه شكٌ ولا شرك.
تفسير السعدي
هل ينبغي أن يكون الإنسان متميزًا في كل شيء؟
الناسُ قدارتٌ فردية!
أنت متميزٌ في أشياء .. ويمكن أن تكون غيرَ متميزٍ في أشياء أخرى:
﴿وَلَا تَتَمَنَّوْا مَا فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْض﴾.
إذا تخفَّفَ الإنسانُ من الرغبة الكمالية، وركّز على نقاط قوّته واستثمرها،
سيستريح كثيرًا من عناء الركض خلف التميّز المثالي.
كم أتمنى إعادة النظر في النسبة الموزونة للاختبار التحصيلي ..
إن ربط مصير جهود اثني عشر عاماً من التحصيل العلمي باختبار التحصيلي ونسبته الموزونة الحالية، يتطلب وقفة مراجعة جادة وموضوعية ، حيث يواجه خريجو الثانوية العامة في الفصل الدراسي الثاني ضغوطاً متراكمة تفوق طاقتهم الاستيعابية، ويعانون ما بين دراسة قرابة 11 مادة، ودراسة في شهر رمضان، وتداخل إجازات الأعياد التي تُربك الاستقرار الدراسي، فضلاً عن خوض حزمة من الاختبارات المتزامنة (القدرات، التحصيلي بمحاولتيه، الاختبارات الدورية والنهائية).
هذا العبء النفسي والعلمي لا يهدد فقط فرص قبولهم في التخصصات المرغوبة، بل يمتد أثره السلبي ليشكل أزمة نفسية تؤرق الطلاب وأسرهم، خاصة في ظل الأنباء المتداولة عن تدني مخرجات الدرجات وتراجع نسبة الحاصلين على أعلى من 85%. إننا نتطلع إلى لفتة حانية من الجهات المعنية لإعادة تقييم هذا النظام بما يحفظ للطلاب جهودهم السابقة ويخفف عنهم وعن عائلاتهم هذا العبء الثقيل.
وجهة نظرك تُحترم لكنني أخالفك الرأي ..
لأن الواقع العملي والتربوي يروي قصة مختلفة تماماً.
مقارنتك الاختبارات المعيارية بالتعليم اليومي المعتاد فيه إجحاف لطبيعة العقل البشري، طالب الثانوية مهما بلغ جودة التأسيس الذي تلقاه، ليس آلة تخزين تحتفظ بجمييييع الروابط والعلاقات الرياضية والقوانين العلمية على رفوف الذاكرة الحاضرة طوال الوقت.
التعليم الجيد نعم يبني الفهم الجيد، لكن الاختبارات المعيارية (كالقدرات والتحصيلي) تتطلب مهارات استدعاء فائقة السرعة واستراتيجيات حل ذهني لم يسبق للطالب ممارستها في سياق الحصص المدرسية اليومية بنفس السرعة وبنفس الكم الضخم، لأن الهدف من المدرسة هو الفهم والتقييم المتدرج، بينما الهدف من هذه الاختبارات هو الفرز والمفاضلة تحت ضغط زمني هائل.
حشد مهارات ومعلومات شُرحت عبر سنوات، ثم يقوم الطالب باستحضارها فوراً في غضون شهرين، لا يعكس هشاشة التأسيس بقدر ما يعكس عبئاً ذهنياً ونفسياً استثنائياً يفرض الاستنفار والتدريب المكثف.
الاستعداد ليس لعلاج نقص التعليم، بل لتطويع ذلك التعليم وتوجيهه ليناسب صيغة اختبارات تعتمد على الذكاء اللحظي والسرعة القصوى، وهو ما لا يكفله مجرد التعليم الجيد وحده دون مران متعدد واحترافية خاصة وزمن مناسب.
هناك من الطلبة من هم موهوبين لكن سرعة استدعاء الذاكرة لديهم لهذا الكم من المهارات لم تتوافق مع هاذين الاختبارين.
طلابنا وطالباتنا مبدعين 👏🏻 ومن لم يحقق درجة طموحه في هذين الاختبارين لا يعني ذلك ابداً هشاشة تعليمه ..
«وَأَلْجَأْتُ ظَهْرِي إِلَيْكَ»
«وَأَلْجَأْتُ » أي: «أسندت»
«ظهري» الظهر هو موضع السند ومحل التقوّي للإنسان، فإذا أسنده إلى ركن متين أمن السقوط والخذلان.
هذا تفويض مطلق لله، أي إلى حفظ الله، لما علم العبد أنه لا سند يتقوي به سواه سبحانه.
حين يأوي المرء إلى فراشه، وتتوقف جوارحه عن العمل، فلا يجد سنداً يحميه في غفلته ونومه إلا حفظ الله جل جلاله، فيسند ظهره معنوياً إلى ركن الله الشديد .
وإلجاء الظهر اليه سبحانه يتضمن: قوة الاعتماد عليه، والثقه به، والسكون اليه، والتوكل عليه
ومن أسند ظهره إلى ركن وثيق لم يخف السقوط
هذا إعلان تام للافتقار التام: واعتراف من العبد بأنه لا يملك لنفسه ضراً ولا نفعاً، ولا يجد سنداً يتقوى به في ضعفه إلا الله.
هذه المعاني مهمة جدا في علاج الخوف والقلق:
ومنها صممنا نموذجا لعلاج القلق، يستند إلى مثل هذه المعاني، وغيرها.
﴿وربطنا على قلوبهم ..﴾
إذا سألت الله فاسأله أن يربط على قلبك،فالأيام التي لا يثبتك الله بها مؤلمة بحق؛ أن تلتهمك الضغوط فتجعلك تتهاون عن العبادات،وأن تصبك سهام الفتن فتبعدك عن فعل الخير،وأن تهبّ عليك رياح الوهن فتطفئ شمعة قلبك لتواصل السير*
فاللهم سنداً لقلوبنا.
@WafaAlshalan أسأل الحي القيوم أن يتقبله قبولا حسنا ويبدله دارا خيرا من داره وأهلا خيرا من أهله،اللهم ارحمه واغفر له وتجاوز عن سيئاته واجزه بخير ما عمل.
الله ينزل عليك الصبر ويرزقك بره والإحسان إليه بعد موته.