ذكر السخاوي في (الجواهر والدرر) أن ابن حجر ألّف لابنه (بلوغ المرام) ليحفظه، فلم يحفظ منه إلا يسيرًا.
قال الشيخ عبدالله الفوزان في (منحة العلام): "فإن كان هذا هو الواقع، فإنه ما ضاع جهد الحافظ ولا فاته الأجر-إن شاء اللّٰه- فكم حفظ البلوغ منذ زمان الحافظ ابن حجر إلى يومنا هذا؟ وكم شرحه من عالم، وكم دَرَّسَهُ من آخر؟!" اهـ
وقد قيل في الأمثال: "أردتُ عَمْرًا وأراد الله خارجة."
وقال ابن عباس: "لا يُزَهِّدَنَّك في المعروف كُفْرُ مَن كفره، فإنّه يَشْكُرُك عليه مَن لم تَصطَنِعه إليه."
كيف كان السَّلف يتعاملون مع الأدلَّة؟ وهل كانوا يشترطون في أحاديث الاعتقاد أن تكون متواترة؟
فإذا جاءهم حديث آحاد يقول: "المعذرة لا يمكن أن نقبل"!!
يعني جاء صحابي لصحابي، وقال: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول كذا وكذا، كيف كان منهجهم في هذه القضية!؟ هل يقول اسمح لي يا أخي لابد أن تبلغني مع عدد كبير تُحيل العادة تواطؤكم على الكذب حتى أقبل منه؛ لأن هذا حديث في العقيدة، وأحاديث الآحاد لا تقبل فيها. أهذا منهجهم؟!
أو كان إذا سمع الصَّحابي من صحابي آخر حديثاً فإنه يَقبَل ويُسلّم في العبادة في العقيدة في غير ذلك.
هل كانوا يشترطون في دليل السُّنَّة أن يكون لها شاهد في القرآن!؟ فمتى ما كان الحديث فيه حكم زائد فإنهم كانوا يتوقفون، لأنه ما في دليل من القرآن عليه، أكانوا على هذا النهج؟!!
📌 إذن لابد من متابعة السَّلف في منهج الاستدلال والتلقي.
قواعد ومقدمات في عقيدة أهل السنة والجماعة I أ.د. #صالح_سندي.
قال رسول الله ﷺ:
" إن الله يمهل، حتى إذا ذهب ثلث الليل الأول نزل إلى السماء الدنيا فيقول : هل من مستغفر ؟ هل من تائب ؟ هل من سائل ؟ هل من داع ؟ حتى ينفجر الفجر ".
📚رواه مسلم 758
بَيانُ فضْلِ الثُّلثِ الأخيرِ مِن اللَّيل، وفضلِ الصَّلاةِ، والدُّعاءِ فيه. #الوتر
قال رسول الله ﷺ:
" إن الله يمهل، حتى إذا ذهب ثلث الليل الأول نزل إلى السماء الدنيا فيقول : هل من مستغفر ؟ هل من تائب ؟ هل من سائل ؟ هل من داع ؟ حتى ينفجر الفجر ".
📚رواه مسلم 758
بَيانُ فضْلِ الثُّلثِ الأخيرِ مِن اللَّيل، وفضلِ الصَّلاةِ، والدُّعاءِ فيه. #الوتر
عن أبي ذر الغفاري رضي الله عنه قال:
قال رسول الله ﷺ :
قال الله عز وجل : يا عبادي، لو أن أولكم وآخركم، وإنسكم وجنكم، قاموا في صعيد واحد، فسألوني، فأعطيت كل إنسان مسألته، ما نقص ذلك مما عندي إلا كما ينقص المخيط إذا أدخل البحر.
📚رواه مسلم 2577