ستظل تجمع صورتي وتلمها
وأنا أنتثرت قصائداً وأغاني
وتظل تبحث عن خيا�� هارب
شبح يشابهني ولن تلقاني
في كل ركن قد تركت حكاية
وزرعتني عمداً بكل مكانِ
لا شيء يمكنه إعادة ما مضى
أنا لن أعود وأنت لن تنساني
أَنا هي
التي يُؤلمها الرَّحيل
وتعجُّ روحي فيهِ بالأَسى
ربمّا،
عزمت عَلى الرحيل
والمُدهش
بهذِهِ السرعة تَركتني
وعَثرت على بديل عني
لكن الآن،
لقَد فهمتَ مَا كُنت أخشاهُ ؟
وبالرُّغمِ من هذا
أنتَ صنعتَه.