خطبة الجمعة | ﴿وَقُولُوا لَهُمْ قَوْلًا مَّعْرُوفًا﴾
المتأمِّل بنصوص القرآن يجد العناية بمشاعر المسلم باحسان صادر عن اخلاص وأناة ولين من فظاظة، لثوابه فيهون الله عليه بذل المعروف ويبين الدرجة الرفيعة والقدوة لمن كان خيره لأهله
قال النبي ﷺ:
خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي
ومن طبع المرأة أنها إذا أحبَّت امتنعت أن تكون البادئة؛ والمرأةُ في الإسلامِ مرغوبة لا راغبة
ويُسعى إليها ولا تسعى هي البتة
يُخطَى لها ألف ميل، ولا تتزحزح هي حتى تأتيها طالبًا، فتقابلك الخطوة بمثلها، ولربما فاقتك في الإحسان والعطف والرحمة، ولهن في هذا على الرجال مزية.
— الرافعي