منظر الإنسان وهو يحاول و يحاول وبعدين يكتشف ان كل محاولاته ما راحت عبث حتى هذيك اللي من دون نتائج سريعة يشبه اليوم اللي تصحى فيه و تلاقي فرصه تسهلت من دون ما تدري كيف او قصة تيسرت عن طريق شخص او حتى ضغطت زر رافقك التوفيق فيها ،تذكرك ان الحياة واسعة مثل عرض البحر
لا تقنط من رحمة الله
يتهيأ لك ان الرحلة فردية بقدر ما تحس بأنك مرات غير مفهوم ومرات مو فاهم وما بين
هذا وذاك تمر الايام و تلاقي نفسك متمسك بحقيقة تخدمك في الايام الصعبة و العادية و الرمادية
ما دام الله معك ، فكل صعب زائل
شعور إنبهار شخص ما فيني عبء؛ لأني خبيرة بنفسي وعيبي ونقصي.
أرتاح مع شخص يقدّرني على ما انا عليه حقيقةً، لا على ما يظنّه ويتصوّره ويتمنى ان يراه فيني.
يقدّر محاسني ويشكرها ويذكّرني فيها فأُبصرني من خلال عينه مجددًا وأذكرها..
ويقبل مساوئي ويرحمها كجزء أصيل لا يتجزأ من انسانيتي، وكتكلفة مُستحقة ومُقدرة، وكحكمة ربّانية بدقّة عجيبة مُدبّرة، وكجزء من جمال الصورة الكاملة لا يُدركها الا مُتذوّق للجمال لا مُتطلّع لزيف كمال.
أما الانبهار فحتمًا الى زوال ان لم يكن الى انتكاس.
حتمًا.