لاطحت من عيني وش الي يشيلك؟
لاني بنازل لك ولا اظن ترقى
خربتها ب ايدك ويا عزتي لك
فوق على مر الكسر مر فرقى
عطني قفى ظهرك وكمل جميلك
نفسي على الواطين ما هي بشفقى
أصبحت أغمض عيني عن الزلات وأتسامح مع نفسي بلا اعتذار؛ لأنه لم يعد لدي طاقة للنقاش ولا وقتٍ للجدال العقيم، العتب مرفوع ليس من محبةٍ ولكن لأنه أصبح متعب أكثر من الخطأ نفسه .
"ماضاع منك لم يكن ثمينًا، أنت من بالغ في تقديره، والخسارات المُبكرة أرباحُ مُؤجلة، ومن بانَ سفهُه في أوّل الطريق أعفاك من حق العشرة وطول المسير، الكثير من الأشياء لن تعرف أنها كانت من اللّطف بك إلا مُتأخرًا..
تحسّس الخيرة في كل تأخيره، فللهِ تدبير خفي ورأفة بك ورحمة لا تعلمها."
عجيب فكرة الانسان ، اذا استقبل الكلام الى ما يبغى يسمعه بزعل و عتاب لن فكره حاب يعيش دور الضحيه و المظلوم !
انت فاهم انك قاعد تقهر في نفسك اكثر من فكرة عناد في الي حولك!!!
أسألُكَ رفقةً لا أستوحشُ بعدها .
وبيتا لا أشعر فيه بالغربة ، ورزقاً أكون بهِ في بحبوحةٍ من العيش ، وأسألك حِكمة و رشدًا لا أضلّ بعدهما ، ورقّةٌ في الطبع مهما تحجّرت القلوب من حولي ، ولينا في المعاملة مهما طغت عليَّ معكّراتُ الصفو، وأسألكَ بلاغة في القولِ .. وسداداً فى العمل .