بطوفان يماني وبصوت مليوني من العاصمة صنعاء: الوفاء للتضحيات والشهداء القادة بالثبات على النهج التحرري والموقف الحق، والكيان حتما إلى زوال
مليونية "التضامن مع الشعب الإيراني" #صنعاء#ميدان_السبعين#مع_ايران_ضد_العدوان
أموال الزكاة.. كيف هزمت “مليارات الإحسان” مخططات البنك الدولي ومطابخ العدوان؟
عبد الحافظ معجب
على الرغم من حدة الحملات الإعلامية المسعورة والتشويهية الممنهجة التي أدارتها مطابخ العدوان ومرتزقته وأدواته لتشويه دور الهيئة العامة للزكاة، يبرز الواقع الميداني كأقوى ردٍّ يُفحم تلك الأبواق المأجورة، فما حققته وتحققه الهيئة بمثابة معركة “سيادة وتكافل” تُخاض في أحلك الظروف الاقتصادية التي يمر بها بلدنا نتيجة الحصار والعدوان.
لقد تأسست هذه الهيئة في العام 2018 بناءً على رؤية قرآنية ثاقبة للسيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي، الذي أدرك بوعيه الإيماني أن تغييب ركن الزكاة وتحويله إلى مورد ثانوي للفساد كان جريمة كبرى ارتكبتها الأنظمة السابقة بحق الفقراء، ومنذ اللحظة الأولى لتأسيسها شرعت الهيئة في إعادة بناء جسور الثقة المفقودة بين الدولة والمكلفين، محولةً أموال الزكاة من مبالغ تُنهب في دهاليز المكاتب الحكومية إلى مشاريع إحيائية تلامس جروح المستضعفين، والنتيجة طفرة في مشاريع الإحسان الرمضانية التي أصبحت تقليداً سنوياً ينتظره مئات الآلاف، حيث وصلت موازنة هذه المشاريع في رمضان الحالي إلى أرقام فلكية بلغت أكثر من 26 مليار ريال، توزعت بين مساعدات نقدية مباشرة لربع مليون أسرة، وزكاة الفطر لقرابة 180 ألف أسرة، ناهيك عن كسوة العيد والمطابخ الخيرية، هذا الإنجاز الضخم الذي نراه اليوم في صنعاء وبقية المحافظات الحرة يمثل ثمرة لقرار شجاع أخرج الزكاة من دائرة “الجباية الظالمة” إلى رحاب “الرعاية العادلة”، فبينما كانت الأنظمة السابقة والحكومات المتعاقبة تتعامل مع الزكاة كملحق لميزانية كبار المسؤولين أو وسيلة للتربح الحزبي، نجدها اليوم تذهب إلى “دعامة الحياة” لمرضى القلب وإلى مراكز الغسيل الكلوي وإلى سجون الغارمين لتفك أغلال من أثقلتهم الديون، والفرق بين الأمس واليوم هو الفرق بين دولة كانت ترى في الفقير رقماً في كشوفات الانتخابات، ودولة تراه اليوم صاحب حقٍّ أصيل في أموال الأغنياء، عملاً بقوله تعالى “وفي أموالهم حق معلوم”، لقد استطاعت الهيئة خلال سنوات قليلة أن تضع بصمة في كل بيت محققةً أثراً غيّر خارطة البؤس التي حاول العدوان رسمها لليمنيين، مؤكدةً أن الرهان على الهوية الإيمانية هو السبيل الوحيد للانتصار على الحصار الاقتصادي الخانق.
ولم تكن هذه النجاحات مجرد صدفة بقدر ما كانت رداً استراتيجياً حاسماً هدمت به صنعاء مخططات البنك الدولي والمؤسسات النقدية الاستعمارية التي سعت لعقود إلى إبقاء اليمن تحت رحمة القروض والتبعية، عبر تجفيف منابع التكافل الداخلي وإفقار المجتمع، لقد أدركت مطابخ العدوان أن تفعيل ركن الزكاة يعني استقلال القرار الاقتصادي اليمني، لذا جن جنونهم وأطلقوا حملات التشويه، لكن ‘مليارات الإحسان’ التي نراها اليوم في الميدان أثبتت أن المال الطاهر الذي يدار بعيداً عن الوصاية الدولية يمتلك قدرة فائقة على ترميم ما دمره الحصار وتحويل المجتمع من حالة الاستجداء للمنظمات إلى حالة الاكتفاء بالذات.
وبالعودة إلى عقود من الزمن سبقت ثورة الحادي والعشرين من سبتمبر، يبرز سؤال جوهري يتردد في أذهان اليمنيين الذين عاشوا مرارة تلك الحقبة: أين كانت تذهب أموال الزكاة؟ لقد تعاقبت أنظمة وحكومات وتراكمت ثروات هائلة في خزائن الدولة وتحت أيدي متنفذيها، بينما كان الشعب اليمني يتضور جوعاً وتفتك به الأمراض والأوبئة، دون أن نسمع عن ريال واحد من أموال المزكين وصل إلى يد فقير أو مسكين بشكل مؤسسي ومنظم، كانت الزكاة في تلك الأنظمة مغيبة تماماً عن واقع الناس، بل كانت عبارة عن مورد مالي مستباح يتم تقاسمه بين مراكز القوى والمشايخ والنافذين ولم يكن للفقراء فيها نصيب إلا ما ندر عبر فتات “الصدقات الموسمية” التي تُبذل لأغراض الدعاية السياسية المهينة، وهذا الغياب المتعمد لمقاصد الشريعة هو ما جعل الهيئة العامة للزكاة اليوم تمثل صدمة إيجابية للمجتمع، كشفت حجم الجرم الذي ارتكبه السابقون بحق ركن من أركان الإسلام، وهنا يجب أن نقف وقفة إجلال وإنصاف لقيادة الهيئة العامة للزكاة، وعلى رأسهم الشيخ شمسان أبو نشطان رئيس الهيئة، وكل العاملين والميدانيين الذين واصلوا الليل بالنهار لبناء هذه المؤسسة من الصفر، فجعلوا منها صرحاً يجسد النزاهة والشفافية في أرقى صورها، بالبساطة والقرب من الناس والنزول الميداني إلى القرى والوديان البعيدة لتلمس جراح المحتاجين، بعيداً عن المكاتب المغلقة والبروتوكولات الجوفاء، والتحية هنا تمتد بفيض من التقدير إلى “المزكين” المبادرين، من رجال المال والأعمال والتجار، الذين استشعروا مسؤوليتهم الإيمانية ووضعوا ثقتهم في الهيئة، ونقول لهم بكل فخر، “انظروا ماذا فعلت أموالكم لقد تحولت زكاتكم إلى دعامات في قلوب المرضى....
(اكمل قراءة المقال في التعليقات)
يا ربي، كم كنت أنتظر رمضان هالسنة بشوق مو طبيعي، والله من شهور وأنا أحسب الأيام، كل ما أشوف التقويم يقرب الشهر الحلو أحس قلبي يفرح ويتوجع في نفس الوقت. السنة اللي راحت، كنت أجلس أسمع محاضرات السيد الحوثي في رمضان، ياخي وش هالكلام اللي يمس القلب! يدخل الروح على طول، يهدي النفس، يربطك بالقرآن الكريم ربط قوي، تحس إنك فعلاً فهمت الدين صح، وإن الإيمان مو بس كلام، إيمان يحرك الإنسان ويصحح مساره
يا زين الكلام يتكلم عن التقوى والصبر والجهاد في رمضان، يذكرك إن الشهر مو بس صيام وإفطار، إنه شهر يصنع فارق في النفس والواقع،ويحتاج وعي وصبر وعمل.
وبعدين يفتح عيونك على اللي يصير في الأمة، الظلم اللي يجي من الأنظمة للشعوب، والحرب الكبيرة اللي على الإسلام والمسلمين اليوم، أكبر حرب في التاريخ حسب كلامه. وتكلم عن الظلم اللي يصير من الأنظمة تجاه الشعوب ، وانا أضرب به مثل مثلا نظام آل سعود على الشعب السعودي المظلوم. والله حسيت إن الكلام يطلع من قلبي، مو بس سماع، هذا واقع نعيشه كل يوم.
الشعب السعودي مظلوم يا جماعة، الحريات مسلوبة، اللي يتكلم رأيه يترمى في السجن، أصوات الناس مخنوقة، الفساد منتشر في كل مكان، والناس خايفة حتى ترفع صوتها. اللي ينتقد يتقال له خائن أو عميل أو يُتهم بتهم جاهزة، والسجون مليانة من أهل الرأي والشرفاء. أنا مواطن حر، ما أبي أعيش عبد لأحد، ولا أبي أورث عيالي خوف وذل وصمت قسري. أبي بلد يحكم فيه الشرع الحقيقي، مو باسم الدين وهم يظلمون ويسرقون ويقمعون.
رمضان هذا، إن شاء الله يكون نقطة تحول، تصحيح للنفوس أولاً، ثم للواقع. الصيام يعلم الصبر، والقرآن يهدي، والدعاء مستجاب. أدعو الله يفرج عن المظلومين في كل مكان، ينصر المستضعفين، ويهلك الظالمين مهما طال الزمن أو علا شأنهم. اللهم أصلح أحوال المسلمين، واجمع كلمتهم على الحق، وانصر إخواننا في فلسطين واليمن وكل بلد يُظلم فيه المسلمون
اللهم بلغنا رمضان بالخير والبركة، واجعله شهر عزة وكرامة للأمة، ولا تجعله آخر عهدنا به،
يا رب العالمين.
السلطة التي تقول إنها “الحكومة الشرعية” قررت بكل ثقة نقل البنك المركزي اليمني من صنعاء إلى عدن.
حسنًا...هذا قرار كبير..
لكن الأعجب ليس النقل..
الأعجب هو ما جاء بعده...
نقلت البنك… ثم سألت: لماذا لم تعد الرواتب تُصرف؟
يا للدهشة.
كأنك نزعت المحرك من السيارة ...ثم كتبت تقريرًا رسميًا تستغرب فيه لماذا لم تعد تتحرك.
من يملك البنك… يملك الراتب
البنك المركزي ليس ديكورًا سياديًا.
ليس لافتة.
ليس شعارًا.
إنه ببساطة: المكان الذي تخرج منه الرواتب.
فحين نقلتم البنك... ماذا كنتم تتوقعون أن ينتقل معه؟
الأثاث فقط؟
أم الوظيفة أيضًا؟
أم أن الرواتب — في تصوركم — كائنات وفية ستبقى في مكانها احترامًا للذكريات؟
المنطق الطبيعي يقول:
من يسيطر على البنك = يسيطر على صرف الرواتب.
لكن العبقرية السياسية هنا اخترعت معادلة جديدة:
نحن نأخذ البنك… وأنتم تتحملون المسؤولية.
نحن نملك القرار… وأنتم تتحملون النتائج.
نحن الحكومة… وأنتم ادفعوا الرواتب.
الشرعية تعني أن تمتلك البنك…
دون أن تدفع.
أن تمتلك الموارد…
دون أن تصرف.
أن تمتلك القرار…
دون أن تتحمل النتيجة.
وبكل ثقة، تقف لتسأل الآخرين: لماذا لم تفعلوا ما لم يعد بأيديكم أصلًا؟
_السؤال الذي يهربون منه
قبل نقل البنك: كانت الرواتب تُصرف.
بعد نقل البنك: توقفت الرواتب.
هذه ليست فلسفة.
هذا تسلسل زمني بسيط يفهمه حتى طفل.
لكن السياسة، حين تعجز عن تفسير الواقع، تحاول إعادة تعريفه.
_السؤال الذي لا يريدون سماعه
إذا كنتم أنتم الحكومة ، فأين رواتب موظفي الحكومة؟
إذا كان البنك معكم، فلماذا الراتب ليس معكم؟
إذا كانت المسؤولية مسؤوليتكم، فلماذا اللوم ليس عليكم؟
هذه ليست أسئلة سياسية.
هذه أسئلة منطق.
والمنطق، للأسف، لا يعترف بالبيانات.
الخلاصة الساخرة الجادة
حين تنقل البنك، فأنت لا تنقل مبنى.
أنت تنقل الراتب.
وحين تنقل الراتب، فأنت تنقل المسؤولية.
أما أن تنقل الاثنين معًا…
ثم تقف على المنصة لتسأل ببراءة: “من قطع الرواتب؟”
فهذه ليست سياسة.
هذه كوميديا سوداء… لكنها للأسف تُعرض على مسرح شعبٍ كامل.