كيف تحافظ على الورد اليومي من القرآن؟
- عاملته معاملة صلاة الفريضة
- خصّص له وقتًا ولا تسوّف
- جاهد قدر المستطاع أن تستفتح يومك بالقرآن
ومما يعينك أيضاً أن تقارن عدد الساعات التي تقضيها على جوالك وتلك التي تقضيها مع القرآن.
📮رسالة
▪️ للعرب الذين يخافون شرًا قد اقترب▪️
الحمدلله وكفى، والصلاة والسلام على نبيه المصطفى، وبعد..
فإن من أصول الإيمان (الراسخ)
أن يتيقن المسلم بأن هذا الكون لا تتحرك فيه ذرة إلا بإذن الله
وأن الله وحده
هو الذي يقدّر المقادير
وأن البشر مهما خططوا ودبروا فإنهم تابعون لمشيئته سبحانه
﴿يَقُولُونَ هَل لَّنَا مِنَ الْأَمْرِ مِن شَيْءٍ ۗ قُلْ إِنَّ الْأَمْرَ كُلَّهُ لِلَّهِ﴾
فلا يقع شيء إلا بمشيئته، ولا يُقضي شيء إلا بحكمته
﴿وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ ۖ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ﴾
فهو وحده ﷻ
الذي نفذ أمره في خلقه، وهو وحده الذي ذلت له رقاب الخلائق طوعًا وكرهًا.
فلابد من اليقين
بأن الله لا يكتب للمؤمنين إلا الخير، حتى إن ظهر فيه بعض السوء، إلا أنه يحمل في طياته حسن العاقبة، كمثل الدواء المكروه؛ في ظاهره المر والعلقم، وفي باطنه العافية والشفاء المفعم!
والمؤمن يتيقن بقول النبي ﷺ:
"واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك، رفعت الأقلام وجفت الصحف".
والمؤمن متيقن بأن الله .. رحيم .. حليم
وأنه أرحم بنا من والدينا، وفي الصحيحين:
"أن الله أرحم بعباده من الأم بولدها".
فمن عرف الله بأسمائه الحسنى وصفاته العليا
فكيف يخاف شيئا والأشياء بأمر الله؟!
وكيف يخشى الخلائق وأمرهم بيد الله!؟
والله وحده يكفي عبده ما يسوءه، ويزيل مخاوفه ويثبت فؤاده .. وهو وحده الذي ينجي من كل بلاءٍ وكرب
﴿قُلِ اللَّهُ يُنَجِّيكُم مِّنْهَا وَمِن كُلِّ كَرْبٍ﴾
وكما قال عمر رضي الله عنه:
"أتظنون الأمر من هاهنا؟ وأشار إلى الأرض
إنما الأمر من هاهنا، وأشار إلى السماء".
فالواجب علينا التوبة، وتجديدها، والثبات عليها.
﴿وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُتَّقِينَ﴾
#الكويت
#الحدث_عاجل
نصيحة في أولى ساعات رمضان؛ لا تسوّف لا تسوّف لا تسوّف! بادر بقلبك قبل جوارحك، فالأيام تمرُّ كطيف عابر، فكل نَفَسٍ تدركه في هذا الشهر هو "عمرٌ جديد" يتمناه الراحلون، فلا تترك الفرصة تفلت من يدك، سارع بالخير بقلبٍ يرجو القبول بلا تردّد، فلعلك الليلة تُزف في سجلات العُتقاء من النار.
اللهم كن للمسلمين المنكوبين سنداً ونصيراً، وارحم أهل الشدة حيث كانوا في السودان، وفي غزة، وفي ميانمار، والايغور وفي كل بقاع المسلمين المضطهدين والمقهورين. استعملنا أن نكون سبب رحمة لا سبب نسيان؛ اللهم فك أسرهم، وفرّج كربهم، وأعِنّا على نصرتهم بالدعاء والعمل ..
قولوا آمين
من كان سببًا لما يحدث لأهلنا في الفاشر السودان
اللهم أذقه لباس الفقر والجوع والهوان
اللهم لا تمته حتى نرى فيه عجائب قدرتك
اللهم افضحه وأذله ورد كيده في نحره
اللهم أرنا فيه يومًا تُشفى فيه صدورنا
اللهم لا تجعل له سلطانًا
اللهم اخزه في بلده وبين شعبه هو ومن عاونه
ارتكبت عصابات "الدعم السريع" جرائم القتل، والاغتصاب، والإبادة، والتجويع، وأنواع التعذيب والتنكيل بحق أهلنا في السودان، ولم تستطع هذه العصابات فعل كل ذلك إلا بالدعم الخارجي -الذي يعرف الجميع مصدره- وهو دعم متتابع طول مدة الحرب شمل مختلف أنواع الدعم العسكري واللوجستي، كما أنه دعْمٌ موثق بكل أنواع التوثيق المرئي والمسموع والمكتوب وهو يجسد حقيقة دعم "العصابات الإرهابية" و "الميليشيات الانفصالية" في الوقت الذي تُجرّم فيه عامة الدول دعم فصائل المقاومة في غزة.
الحمد لله رب العالمين أولاً وآخراً،
ومبارك عليكم يا أهل غزة يا من عانيتم وتعبتم وصبرتم وكنتم النور والحياة لهذه الأمة خلال عامين كاملين، ونسأله سبحانه تمام النعمة برؤية آلاف الأسرى محررين بين أهاليهم قريباً إن شاء الله في غزة وفلسطين.
أما بعد:
فهنيئا لمن صبر،
وهنيئا لمن ثبت،
وهنيئاً لمن اصطفاه الله شهيداً ثابتاً في وجه العدو مقبلاً غير مدبر،
هنيئا لمن أحسن الظن بالله سبحانه،
وهنيئا لمن دعم إخوانه وآزرهم،
وسحقاً لمن طعن في أهل غزة وأبطالهم وهمز ولمز، وردد مقولات بعض وكالات الإعلام ورموز الضلالة في تشويههم ومحاربتهم،
سحقاً لمن ضيق على إخواننا في قُوْتهم ومعيشتهم وغذائهم ودوائهم ودخولهم وخروجهم،
وسحقاً لمن عاش همومه الشخصية خلال العامين غير مبالٍ بهموم أمته وإخوانه،
سحقاً لمن حرَّكته دعوات المقاطعة الاقتصادية الشعبية لبعض الشخصيات و"البراندات" المتعلقة بالشأن الداخلي ل"الوطن" ولم تحركه دعوات المقاطعة الاقتصادية للشركات و"البراندات" التي تدعم كيان الاحتلال الذي يقتل إخواننا ليل نهار.
ولئن كانت هذه الحرب قد انتهت حقاً فالحمد لله على السلامة والنجاة والفرج العظيم لأهل غزة الكرام وعلى عدم تحقق التهديدات التي كان "النتن" يُعلن أمام العالم أنه لن يقف دون تحقيقها من تهجير أهل غزة منها وسحق "الأبطال" بالكامل وإنهاء وجودهم وتحرير أسراه بالقوة العسكرية وغير ذلك.
ونسأل الله أن ينتقم من هذا "النتن" وممن دعمه وآزره وسارع فيه بالقول أو الفعل في الدنيا قبل الآخرة، وأن يحرر بيت المقدس من هذا الاحتلال الغاشم.
نحمد الله تعالى ونشكره ونستغفره،
ونسأله أن يعز هذه الأمة المكلومة،
ويفرج عن علمائها ورموزها وأبطالها الذين أكلتهم السجون في كثير من البلدان وأُبعدوا عن منابر التأثير خلال السنوات الماضية..
الحمد لله
الحمد لله
الحمد لله
من أكثر التلاوات المؤثرة للشيخ احمد بن طالب من خواتيم سورة آل عمران..
مدتها 9 دقائق وكأنها دقيقة صدقني لن تشعر بالوقت أستمع للقران بقلبك قبل اذنك استمع للقران بروحك.
"اللهم اجعل القرآن العظيم ربيع قلوبنا ووفقنا للعمل به وتلاوته آناء الليل وأطراف النهار على الوجه الذي يرضيك عنا"