صلُّوا على جمّيل الوجهِ بدرُ التمام شفيعِ الخلق في يوم الزحام .. اللهم صلِ وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين ومن تبعهم بإحسانٍ الى يوم الدين🤍..
من التوفيق إذا هدأ الليل وأنت في عزلةٍ لا يراك فيها إلا الله، ألّا تبقى صامِتًا دون اغتنام؛ ولا ترتمِ على جهازك بلا غاية تحمد عواقبها. حرِّك شفتيك بالاستغفار والدعاء، أو تلاوة القرآن؛ قُم بركعات ولو يسيرة. فهذه العبادات التي تنشأ في الخفاء لها مزيّة على غيرها ويحب الله أهلها ؛ لِما يتحقق في قلوبهم من مقام الإحسان، والأنس به تعالى في خلواتِهم .
﴿فلما تراءى الجمعان قال أصحاب موسى إنا لمُدرَكون - قال كلا إنَّ معي ربي سيهدين - فأوحينا إلى موسى أن اضرب بعصاك البحر فانفلق فكان كل فرق كالطود العظيم﴾
هذا يوم عاشوراء، يوم الأمل بعدما قارب اليأس أن يأكل قلوبهم.
هذا يوم من أيامه تعالى يذكّرنا بلطفه ورحمته، وبقدرته بطشه.
لو لم تخرج من هذه الإجازة إلا بتحصيل هذه الأذكار العظام، ولزومها يومياً، وتثبيتها في صدر أولوياتك اليومية بعد الفرائض، لحصلت خيراً عظيماً، وزدت إيماناً كثيراً:
⭕️ أذكار الصباح والمساء.
⭕️ الأذكـــــار اليوميـــة المئويـــة:
1. سبحان الله، والحمدلله، والله أكبر (100 مرة في الصباح والمساء).
2. سبحان الله وبحمده (100 مرة في الصباح والمساء).
3.استغفر الله وأتوب إليه (100 مرة في اليوم).
4. لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير (100 مرة في الصباح والمساء، وورد: 100 مرة في اليوم).
▫️فمن زاد على (100)، فنور على نور، وخزائن مدخرة من الباقيات الصالحات.
من التوفيق العظيم المحافظة عليها كل صباح:
• سيد الاستغفار. ( مرة واحدة)
• لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد وهو على كل شيء قدير. (مئة مرة)
• سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته (ثلاث مرات)
• سبحان الله وبحمده (مئة مرة)
• يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث أصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين.(مرة واحدة)
" ما يجلبه الدعاء من الخيرات أعظمُ أثرًا، وأبقى نفعًا من مجرد التعويل على الأسباب الحسية؛ فاللهُ -سبحانه- يحبُّ من عباده أن يسألوه ، وهو أكرمُ من يُرجى، وأوسعُ من وهب ، بيده تعالى خزائن كُل شيء، ولا يعجزه شيء "! فيالهناء عيش أهل الإلحاح في الدعاء ..
من حسن الأدب مع الله:
ألا تُنهي صلاتك وكأنك أديت واجبًا ثقيلًا وتقوم مسرعًا
اجلس بعد صلاتك، واستغفر، وردد أذكارك
فالملائكة تستغفر لك ما دمت في مصلاك!
قال ابن باز رحمه الله:
الجلوس بعد السَّلام من الصَّلاة المكتوبة من
أعظم الأوقات التي تنزل فيها رحمة الله عزَّ وجل.
النفس فطريًا تحتاج إلى عبادات تسد بها الثغرات الروحية، فالروح تعطش والقلب يصيبه يباس والوجه ينطفئ إذا انقطع الغذاء الحقيقي لهذه النفس، فمن داوم على ذكر الله وجد روحه خفيفة نقية، ومن سجد لله في ظلمة الليل وجد حلاوة تنسيه ضيقة صدره ومن لازم القرآن يجد السكينة التي تطمئن قلبه وتسعده
أحب هذا الحديث القدسي❤️
يأسرني فيه: (ولئن سألني لأعطينّه) وكأنها إكرامًا وإجلالا لهذا العبد الصالح!
-«وما زال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها وقدمه التي يمشي بها ولئن سألني لأعطينّه ولئن استعاذني لأعذينّه»
"جُرّ قلبك إلى محاريب ربك جرًّا ، واعلم أنه سينقاد يومًا بخفة، ويومًا بفتور باهت وشعور خافت، ويومًا بثقله كجبل أحد!
لا تقوى على تحمّله!
على أية حال:
انجح في جرّه وانصبه أمام ربك ولا تأبه بشعورك نحوه، أما هدايته و انكساره ونهاية قسوته
﴿يأتِ بِها اللّه إِنّ اللّه لطيفٌ خبيرٌ﴾"
سارِع بإلقاء البشارة على من ينتظرها، فإنك لا تدري أيّ حزنٍ ترفع، وأيَّ حملٍ ثقيلٍ عنه تضع ".. جعل الله أولى دلائل انتهاءِ بلاء يعقوب عليه السلام على يد صاحب البشارة: ﴿فلما أَنْ جاء البشير ألقَاه على وجهه فارتد بَصِيرًا ﴾ قال البغوي في تفسيره : " فعاد بصيرًا بعدما كان أعمى، وعادت إليه قوته بعد الضعف، وسروره بعد الحزن ".
من عَرَف الله تعالى بأسمائه وصفاته وآثارهما في الخلق والتدبير والمنع والعطاء؛ امتلأ قلبه نعيماً و انشراحا، واكتفى بالله في كل أحواله ، وابصر خيرته في جريان أقداره ولو جهل العواقب! قال الإمام ابن القيم : " من وطَّن قلبه عند ربه سكنَ واستراح ".
مرات تصدمني عظمة الأجور اللي يتركها الشخص المبارك في من حوله، يترك أثر وهذا الأثر يمتد إلى عدد من الأشخاص وهـٰؤلاء الأشخاص يتركون أثر في أشخاص آخرين والآخرين يتركون أثر في آخرين وهكذا أجور لا تنقطع، يارب يجعلنا منهم 😔♥️
ذهابك للفريضة في الشمس الحارة أحب إلى الله من قيامك وتلاوتك وعمرتك وسائر النوافل.
في الحديث:"وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضته عليه".
وأبشر بالمنازل العالية في الجنة مع كل ذهاب للمسجد
قالﷺ:"من غدا إلى المسجد أو راح،أعد الله له نزلا من الجنة كلما غدا أو راح".
#متفق_عليه
"لو تذكّرت سابق فضله عليك لما خفت شيئًا! لو تذكّرت عظيم لطفه سبحانه، وكم مرة نجاك من كرب ظننت أنك هالك فيه، وستره لك رغم عصيانك، ورزقه لك بالكثير من حيث لا تحتسب، لاطمأن قلبك، وما كنت الآن مشغولًا بتدبير أمورك وكأنك وحدك! مهمومًا قلقًا، ناسيًا أننا محاطون بلطفه! فاستودع أمرك لله، وأحسن الظن به، فما خاب قلبٌ تعلّق بربّه؛ وأعيذك بالله أن تكون الدنيا أكبر همك"
اللهُمَّ أنك العظيم الذي لا راد لفضله، فلا تحرمنا من فضلك ورحمتك، اللهُمَّ تياسير تعقبها تباشير، وسعي يعقُبه وصول، وأمرًا منك يُبدّل الحال لأفضل منه، أنك على كل شيء قدير