قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
إنَّ مِن أفضَلِ أيَّامِكم يوم الجمعه
فأكثروا عليّ من الصلاة فيه
فإن صلاتكم معروضة عليَّ
رواه أبو داود🌿✨.
#فهد_محمد_الجميل
"فالتَقَمَهُ الحوت..
ليس شرطًا أن يكون كحوت يونس؛لكن في هذه الأيام الثقال قد يكون الحوت مرضًا يئس صاحبه أن يتعافى منه،هدفًا لم يُحقق بعد طول السعي إليه، أمنية طال انتظارها ولم تأتِ بعد.
فلكل منّا حوتًا يحيا في ظلماته دون أن يعلم به أحد إلا الله،والذي نجّى ذا النون،قادر على نجاتك"
"يتجدد الإنسان كلما مرّ بتجربةٍ لم يكن قاصد الذهاب إليها، تظل تطحنه أيامها حتى تنتزع منه قدرة عجيبة على المقاومة، فمازال يتخبط حتى يتخطّاها بالفهم لا بالقوة، بالصبر لا بالعجلة"
"أراقب الشيب في رأس أبي، وأراه كيف يغزو السواد، أراقب تجاعيد السنين على جلده وأود لو أن العمر يُعطى، أراقب انحناء ظهره الذي ما زال يسندني وأدعو أن يهبه الله كامل عافيتي، أتأمل دفء حنانه الذي يحييني؛ أبي لم يقطف لي نجوم السماء، بل وضع بين يدي حياة كاملة بكل تفاصيلها وهو يبتسم"
"ربٌ سميع عليم، وأدعية مأثورة عنهﷺمن جوامع الكلم،جمع لنا فيها أمر الدنيا والآخرة،وحثٌّ في القرآن والسنة على السؤال والتضرع،وتوبيخ لتارك الدعاء ووصفه بالاستغناء وتقريعه بالوعيد
ما العبرة وما الحكمة؟﴿يريد الله أن يُخفف عنكم﴾
لم يبق عليك إلا أن تَسأل فتُعطى
كيف يشقى من ربه الله!"
"أحب حين أتكل على فهم الحكمة حتى أتجاوز، ثم لا أفهمها وأتجاوز..
هذا البتر لكل ممسك من دون الله، والإطفاء لبوارق الجهرة، محاصرًا حتى تسلّم، ممسكًا برحمة الله وحدها، الملهوف للهداية كالأعمى في الظلمة.
هذا الإيمان العميق، المستخرج رغمًا عنك من قاع العجز بمعاول التدبير والقسمة"
"السلام عليك وقد ارتديت كل مافي خزانة صدرك من طمأنينة، ورحت -مبتسمًا- تحدِّثُ الآن عمّا مضى، وتبشره بقادم لا شك أجمل.
ثم السلام عليك وأنت تطمئن نفسك أن العمر لم يأتِ بعد، متجاهلًا حقيقة: كيف يأتي الذي هو ذاهب أبدًا؟"
"ما دمتَ لم تفقد حبلك المتين مع الله؛ فأنت لم تفقد شيئًا!
ما دمت تستطيع أن تسجد وتسأل الله؛ فأنت أغنى الأغنياء..
مفاقد الدنيا لها عوض، لكن أن تفقد علاقتك بربّك فلن تغنيك مباهج الدنيا كلها، ولن تضمّد ثُقب فقدك"
"ستفهم بعد الذي خضته
لماذا الذي قد جرى .. قد جرى
ستنجب حربك في لحظة
سلامًا كما الطود لنْ يُكسَّرا
وتغدو الرياح التي عاندتك
شراعًا لحلمك كي تبحرا
وينشق جلدك عن نسخةٍ
من الفهم كان لها أن تُرى
وهذي الذئاب التي خفتها
ستصبح جيشك كي تثأرا
وكل الدروب التي راوغتك
تمنحك الجسر كي تعبرا"
"يدورُ في أفلاك الألفاظ والمعاني دهرًا ثمّ لا يجدُ سكنى نفسه، ولا تتفتّح مغاليق فكره، ولا يجري ماءُ روحهِ عذِبًا إلا في أفياء كتاب الله عزّ وجلّ"
-سيرة ذاتية.
"هيّن، رؤوف الفؤاد، ليّن الطبع، يسير الصحبة. يتحرّى الودّ بأضعف سبب، ويسبق بالقرب دون تردّد.
قد يُرى بسيطًا في حضوره، متوقّعًا في فعله.
لكنّه لمن اعتاد أن يخوض أيامه بشقّ الأنفس: مكافأةٌ جزيلة على صبرٍ طويل"
-سيرة ذاتية.
"اللهم أدّبنا بأدب القرآن، وزيّنا بأخلاق القرآن، وارزقنا هدى القرآن، واجعلنا ممن يقيم حدوده وحروفه، ولا تجعلنا ممن يقيم حروفه ويضيّع حدوده.
اللهم اجعلنا من أهل القرآن الذين هم أهلك وخاصتك"
"يا رحمة الله يوم جعل نبينا ﷺ يخرج من الأرض التي آذته وكسرت قلبه، بحبيبين.
حبيبٌ يتركه خلفه يفديه بروحه ووجهه، وحبيبٍ يمشي معه الطريق.
واحدٌ يحمي الظهر، وواحدٌ يواسي الروح في الوعر.
الله ينظر لجرحنا، ويخرج لنا منه أحبةً، ويجعل وجهتنا دائمًا حيث نزهر ونزدهر"