إذا كانت رؤية الأقصى خير من الدنيا وما فيها فكيف بجواره والصلاة فيه والدفاع عنه!
قال ﷺ عنه "ولنعم المصلى هو، وليوشكن أن يكون للرجل مثل شطن -حبل- فرسه من الأرض حيث يرى منه بيت المقدس خير له من الدنيا وما فيها"
صححه الألباني
اللهم ارزقنا جواره والصلاة فيه وقد تحرر من دنس الصهاية