« اهدني لأكون أنا.. كما فطرتني، نقيًا بسيطًا صافيًا كما خلقتني، لا كما تريد التجارب أن أكون ولا كما يشكلني الضجيح من حولي ثبّتِ قلبي على فطرته الأولى، حيث لا زيف ولا تكلّف حيث.. أنا »
يظنون أنك تستطيعُ تجاوز الأشياء وكأنها لم تحدثُ،
لكن واللّٰهِ لا شيء مر علينا سهلًا،
بكُل مرةٍ تُخسف بأرواحنا الأرض،
واللّٰهِ وحدهُ الأعلم كم كلفنا الصمود بكُل مرة.
أعرف أن الحياة لا تخلو من الألم، وأن الإنسان قد يتربّى به أكثر من أي شيءٍ آخر..
لكني على بابك سأظل أرجو العافية،
وأن تجنبني وخزات التجربة.
يا رب عافيتك هي أوسعُ لي!
الله يعين الإنسان على نفسه، وحاله، وذنوبه، ومشاعره، وعقله، وبلده، وظروفه، وآلامه، وآماله
الله يعينه على الشيطان، والفتن، واللهو، والمغريات، والذنوب، والمشاكل اللي بتواجهه
الإنسان مسكين بجد
لولا الإفتقار والتوكل على الله لهلك إما بضعفه أو بغروره.
ياربّ يا حبيبي إن لم يكن بك عليَّ غضب فلا أبالى،
ولكن عافيتك أوسع لي، أعوذ بنور وجهك الذي أشرقت له الظلمات، وصلح عليه أمر الدنيا والآخرة، أن ينزل بي غضبك، أو يحل بي سخطك، لك العُتبى حتى ترضى ولا قوة إلا باللّٰه.
«الحمدُ لله الذي قدَّر كُلَّ شيءٍ فأحسَن قدرَهُ، و أبتلى الإنسان بما يَسرُّهُ وما يَسوؤه، ليُحسِنَ في الحالتين شُكرَهُ وصبرَهُ، فلهُ الحمدُ في الأولى والآخرة.»
تُهذّبك السُّنون حتى يقلَّ فيك الكلام، ويهدأ فيك الاندفاع، وتستغنى عن أشياء كنت تظنُّها من ضرورات الحياة، ثم تلتقي بنفسك بعد أعوام، فلا تكاد تعرفها؛ أهدأُ قلبًا، وأبصرُ طريقًا، وأقلُّ اكتراثًا بالناس وما يقولون.