يا أبو وجهٍ مليح الملح مايصلح بلا بارود
إذا بتروح ، لاتترك طموحات الغلا حيّه
وش أحلى من بياض الموت بين الناعسات السود ؟
هدب يطعن مداراه .. وهدب يطعن محنيّه
أشـوفك سحابٍ في مجيّه حيا وأمـطار
وأشوفك مجي القوم والحرب والسله
وأشوفك نهارٍ ماتوارى عـن الأنظار
ياعنّك إني أفضّل شموسه على ظلّه
تعال إن بدأ لك في دروبي ضحى وديار
هذا الـصدر مـرتع وأنت خابره وتدلّه
وخذ أول شبابي عمر لاشحت الأعمار
وإذا كان مايكفي؟ فداك العمر كله
زاهدٍ برغبات العمر واحارب الظلمة بـ نُور
كريم نفس يجمّل أيامـه وهي ما تجمّله
فريد لو ما ألاقي إنصافي ولا أحب الظهور
إلّا بسحرٍ إن مَرّ من حول .. الجمال يكمّله
ما أعرف أتوسّط ولو أتوسّط في بعض الأمور
تبطي الليالي ولا توجّهني على أرضٍ ممحله !
اللهم لك الحمد
حتى ترضى ولك الحمد اذا
رضيت ولك الحمد بعد الرضى
اللهم لك الحمد حمدًا كثيرًا طيبًا مباركا فيه ، اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك
وعظيم سلطانك
بين صدفة جابها العمر ووداعٍ ب اختياري
ما عرف قلبي يطيع الواقع او يرضي ضميره
كنت اظنّ انّ مرّت الأيام ب يْجفَ انتظاري
ما هقيت ان الأمل يستمطر اليا جف بيره
بين صدفة جابها العمر ووداعٍ ب اختياري
ما عرف قلبي يطيع الواقع او يرضي ضميره
كنت اظنّ انّ مرّت الأيام ب يْجفَ انتظاري
ما هقيت ان الأمل يستمطر اليا جف بيره
يا أعظم من بقى يلمح في وجهي نوري الوقّاد
تعال أسرقني من سُخف الحياة وعالمٍ فاضي
على ماتشتهي خذني ولا تشاورني و تنقاد
" قِدم رجليك لو مهما تودّيني أنا راضي "
توسّدني وطن لو ما وسع صدرك فضاء وبلاد
أنا كل الدروب اللي تخلّت عنك في الماضي
كيف يانور عيني وأنت للعين نور
يختفي نور وصلك في ظلام الجفى
اثر قلبك على فرقى الولايف جسور
واثر طرفك إلى سهرت عيوني غفى
وين هاك الونين اللي يشق الصدور
وين هاك الدموع اللّي تشق الصفى
كل حيّ الى دارت لياليه يدور
وكل قلبٍ الى جفّت عروقه عفى