لا تعذّر شفتني وشلون حالي
العذر خلّه لغيري يا حبيبي
إنت حزني و انت فرحي يا حلالي
كيف ترضى يا عيوني بتعذيبي
الخطا لـ صار من غالي لغالي
يجرح القلب المولّع يا القريبِ
يا حبيبي بأول الدنيا و تالي
عل ضنّي في وعودك ما يخيبِ
أعرف إنك صعب و بعيد المنالِ
ليت رب الكون حطّك من نصيبي
سمي وش اللي بس تبينه وألبيه
لارحم أبو من لا سعى في دلاَلك
من بحة حروفك الين آخر التيه
ضاعت علومي بين رجفة حبالك
انتي القصيد العذب .. وأنا مغنيه
وانتي القبول .. اللي تخير جمالك
ودي ألم الوقت حولي وأهنّيه
وأكايد الحظ الردي .. في سؤالك
شكرًا لأنكِ في حياتي…
شكرًا لأنكِ الحضورُ الذي يملأ قلبي سكينة، والنورُ الذي يُضيء دربي في العتمة.
معكِ عرفتُ أنَّ الحبَّ ليس وعدًا، بل راحةٌ تُسكنُ الروح، وصدقٌ لا يتغيّر.
وجودكِ نعمة، وصوتكِ موسيقى تطمئنني، وقلبكِ وطنٌ لا يُشبهه وطن.
فلا كلماتُ الأرضِ توفيكِ حقّكِ
تباهي وغني واضحكي لايهمك شي
لامالت ظروفك فيك لك من يعدلها
بتلقين لك في جوف قلبي براد وفيّ
هنا منزلك .. والناس تعرف منازلها
ماتقدر تزعلك الليالي وراسي حي
لو تزعلك سود الليالي .. بزعلها
لا تجلدين الذات وتقولين عن نفسك قْمر
كان القمر آيه من الآيات ف أنتي البسّمله
ترى القمر ما يكتمل زينه سوى نصف الشهر
"و أنتي طوال العمّر كله كامله و مكملْه "
«الرابع عشر من فبراير »
أُحبكِ أقولها عددًا لا نهائيًا من المرات
وحدك من أحب
اليوم
وغدًا
وبعد مئةَ عام
ستكونين دومًا أنت من أحببت
ومن تمنيت
ومن إذا نسيت كُلَّ شيء
أتذكرُها وأبتسم.
أُريد لهذا العام
أن يكون خفيفاً عليكِ
أُريده عاماً
يشبه عينيكِ حين تبتسمان
وصوتكِ حين يتغلغل
في أعماقي
ويُبدّد ما أفسدته الأيام
أُريده عاماً مليئاً بلحظاتنا
التي لا تُنسى
سأظل أُحبكِ
كما لو أنني وُلدتُ لأجلكِ وحدكِ
وكأن هذا العام خُلق ليُعيدني إليكِ
في كل مرة.
أحبك لأنك أجمل نعمة صاغها لي الرحمن
ولأنك جعلت لحياتي لذة بعد أن كانت فارغة مُعتمة
وأريدك أن تعلم بأني لن اتخلى عن هذا الحُب العظيم بيننا
وأني مُستعده لمحاربة الجميع من أجله
أحبك .
أعترف لكِ
أنكِ أعظم من مّر بحياتي
أنا ممتن لكِ وممتن لعطفك
وأهتمامكِ الدائم بي
في أجمّل وأسوء حالاتي
وأريد أن تعرفي
أني ممزوج بكِ
وأنكِ عزيزة على روحي
أحبكِ! لانكِ تشبهيني وتناسبيني
ومُختلفة عن الجميع