كثر الحديث عن اول وزير من الفئة الفلانية ، واخرين يطرحون تساؤل "وين الفئة هذيك" ..
يا عزيزي و يا عزيزتي السعوديين :
لازم تعرفون ان هذي "دولة" ماهي شركة عائلتك يكون فيها مجاملة ، الاكفاء راح يحصل على ثقة ولاة الامر ..
فهد اثبت نفسه وحاز على منصب الوزير "بسبب مسيرة فهد" ماهو لانه من المذهب الفلاني !
لم أتحدث عن مواطنتك #الأبو_ظبية
فمن يدري
قد يكون لها تاريخ صلاحية
تحدثت عن رسوبك في مواطنتك الأصلية
واصطفافك ضد وطنك
لو كنت منصفاً وتناولت بالنقد الطرح الإعلامي في الجانبين ودعوت للتعقل ولجم الإسفاف لعذرتك
أما أن توجه سهامك لإعلامنا الرسمي وشبه الرسمي تصفه بالانحدار
وتتهمه بالبلطجة والهجوم على دولة جارة شقيقة فإن لم يكن هذا اصطفافاً ضد الوطن فما هو الاصطفاف
مجلس التعاون! يبدو أنك نسيت أن دولتك "ذات العضلات" باتت منتمية للمحور الإقليمي الإبراهيمي الجديد الذي ألغى المحور القائم. استنجد بتل أبيب يا بطل. حالتكم يرثى لها والله 😄
رحم الله الأمير سلطان، كان له مواقف عديدة في توبيخ الإمارات
القصة 👇🏻
في عام 1999م، كان هناك تقارب سعودي إيراني، هل تعلمون ماذا فعلت الإمارات؟
اشتكت الإمارات على السعودية لدى مساعد وزير الخارجية الأمريكي مارتن إنديك، معتبرة أن التقارب “مضر” بحقوقها ويشجع إيران على احتلال الجزر الثلاث (أبو موسى وطنب الكبرى والصغرى)، وبخهم الامير سلطان في تصريح له 👇🏻
"العجيب ان بعض الناس ينظرون الى تقارب المملكة العربية السعودية مع أي دولة اسلامية أنه على حساب الآخرين، وهذا أمر غير صحيح بأي شكل من الاشكال، نحن لا نريد ان ندخل في نزاعات كلامية أو صبيانية، السعودية قيادة وشعباً أرفع بكثير من هذه الامور". وشدد على ان "كل انسان يجب ان يحاسب نفسه مئة مرة عندما يقول كلمة خارجة عن المنطق والمعقول".
وسئل عن موقف السعودية من تصريحات وزير الخارجية الاماراتي التي قال فيها ان التقارب الايراني مع بعض دول الخليج اصبح الآن "مضرّاً" للامارات، فرد الامير سلطان: "المملكة العربية السعودية دولة ذات سيادة كاملة، ولم يشهد التاريخ أن أحداً في الدنيا كلها يقول كلمته عليها، هذا اولاً، أما ثانياً فنحن نتبع الامارات بكل علاقاتها مع ايران، تجارياً، واقتصادياً، ومهنياً، وبكل أسف ان نصف الامارات كلها من ايران، ونصف تجارة الامارات من ايران، وليس عليهم حرج في ذلك، بل يعملون ما فيه مصالح بلدهم، اما المملكة العربية السعودية فهي دولة ثابتة ديناً وراسخة، وهي دولة قوية قومية لا تتزحزح عن موقفها تجاه امتها العربية وبالذات دول مجلس التعاون الخليجي، وبخاصة دولة الامارات الشقيقة العزيزة على انفسنا".،
“ورداً على سؤال عن سبب هذا الموقف الاماراتي رغم ان الامير سلطان نفسه أكد أكثر من مرة خلال زيارته في أيار مايو الى ايران ان السعودية لن تخرج في مواقفها عن مجلس التعاون وموقف الامارات، قال النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء السعودي: "على كل حال الجاهل عدو نفسه".
#درع_الوطن
@Abdulkhaleq_UAE لو كنت جارا لعراق صدام حسين و سوريا حافظ الاسد او مصر عبدالناصر لما كنت مجرد تابع بل اكثر من ذلك !
احمدوا ربكم اخكم الاكبر هو السعودية التي تتعامل معكم بندية وتصبر على نزقكم وكيدكم وتطاولكم.
(إلى أهلِنا في اليمن)
استجابةً لطلب الشرعية اليمنية قامت المملكة بجمع الدول الشقيقة للمشاركة في تحالف دعم الشرعية بجهودٍ ضخمة في إطار عمليتي (عاصفة الحزم وإعادة الأمل) في سبيل استعادة سيطرة الدولة اليمنية على كامل أراضيها، وكان لتحرير المحافظات الجنوبية دورٌ محوريٌ في تحقيق ذلك.
لقد تعاملت المملكة مع القضية الجنوبية باعتبارها قضيةً سياسيةً عادلة لا يُمكن تجاهلها أو اختزالها في أشخاص أو توظيفها في صراعات لا تخدم جوهرها ولا مستقبلها، وقد جمعت المملكة كافة المكونات اليمنية في مؤتمر الرياض لوضع مسار واضح للحل السياسي الشامل في اليمن، بما في ذلك معالجة القضية الجنوبية، كما أن اتفاق الرياض كفِل مشاركة الجنوبيين في السلطة، وفتح الطريق نحو حل عادل لقضيتهم يتوافق عليه الجميع من خلال الحوار دون استخدام القوة.
باركت المملكة قرار نقل السُلطة الذي أتاح للجنوبيين حضوراً فاعلاً في مؤسسات الدولة، ورسخ مبدأ الشراكة بديلاً عن الإقصاء أو فرض الأمر الواقع بالقوة، وقدمت المملكة دعماً اقتصادياً ومشاريع ومبادرات تنموية وإنسانية أسهمت في تخفيف المعاناة عن الشعب اليمني الشقيق، مما ساعد في تعزيز الصمود ومواجهة مختلف الظروف الاقتصادية.
كما قدمت المملكة وأشقاؤها في التحالف تضحيات بأبنائهم وإمكاناتهم مع إخوتهم أبناء اليمن لتحرير عدن والمحافظات اليمنية الأخرى، وكان حرص المملكة الدائم أن تكون هذه التضحيات من أجل استعادة الأرض والدولة، لا مدخلاً لصراعات جديدة، وأن يُصان الأمن لليمنيين كافة، وألا تُستغل تلك التضحيات لتحقيق مكاسب ضيقة، حيث أدت الأحداث المؤسفة منذ بداية ديسمبر ٢٠٢٥م في محافظتي (حضرموت والمهرة) إلى شق الصف في مواجهة العدو، وإهدار ما ضحى من أجله أبناؤنا وأبناء اليمن، والإضرار بالقضية الجنوبية العادلة.
لقد أظهرت العديد من المكونات والقيادات والشخصيات الجنوبية دوراً واعياً وحكيماً في دعم جهود إنهاء التصعيد في محافظتي (حضرموت والمهرة)، والمساهمة في إعادة السِلم المجتمعي، وعدم جر المحافظات الجنوبية الآمنة إلى صراعات لا طائل منها، وإدراكهم للتحديات الكُبرى التي تواجه اليمن في الوقت الراهن، وعدم إعطاء فرصة للمتربصين لتحقيق أهدافهم في اليمن والمنطقة.
ومن هذا المُنطلق تؤكد المملكة أن القضية الجنوبية ستظل حاضرةً في أي حل سياسي شامل ولن تُنسى أو تُهمش، وينبغي أن يتم حلها من خلال التوافق والوفاء بالالتزامات وبناء الثقة بين أبناء اليمن جميعاً، لا من خلال المغامرة التي لا تخدم إلا عدو الجميع.
حان الوقت للمجلس الانتقالي الجنوبي في هذه المرحلة الحساسة تغليب صوت العقل والحكمة والمصلحة العامة ووحدة الصف بالاستجابة لجهود الوساطة السعودية الإماراتية لإنهاء التصعيد وخروج قواتهم من المعسكرات في المحافظتين وتسليمها سلمياً لقوات درع الوطن والسلطة المحلية.
انتهى.
إياك أن تنسَ فضل الله عليك ، فكم من ضائقة مررت بنا فكانت على قلوبنا أثقل من الجبال فيسّرها سبحانه بطريقة لم تخطر على البال ومرت كأنها لم تكن ولولاه لماتت أرواحنا هماً وكمداً من القلق وكثرة التفكير في كيفية الخروج من هذه الابتلاءات فاللهم لك الحمد والشكر كله