رئيس الدولة يستقبل بحضور محمد بن راشد طاقم طائرة "فلاي دبي" في واقعة رحلة 30 سبتمبر الماضي، ويشيدان بدور الطاقم وشجاعته في الحفاظ على سلامة الركاب وأمنهم
#وام
https://t.co/qz24OCWGjn
دبلوماسية إماراتية تضفي زخماً جديداً على سباق قيادة الأمم المتحدة المتعثر
وول ستريت جورنال
أدى دخول دبلوماسية إماراتية مخضرمة -في مرحلة متأخرة- إلى سباق تولي منصب الأمين العام للأمم المتحدة، إلى إحداث تغيير في مسار عمليةٍ تتسم بالتعقيد، لا سيما في ظل غياب مرشح بارز يحظى بأفضلية واضحة.
وقد قدمت دولة الإمارات هذا الأسبوع ترشيحاً رسمياً للانا زكي نسيبة، نائبة وزير الخارجية السابقة؛ وهي خطوة لافتة تهدف إلى الاستفادة من جهود الدولة الخليجية في ترسيخ مكانتها كوسيط عالمي موثوق.
تُعد نسيبة (47 عاماً) واحدة من أكثر الدبلوماسيين خبرة في الإمارات، حيث أمضت جزءاً كبيراً من مسيرتها المهنية في الأمم المتحدة، بما في ذلك عملها كسفيرة لبلادها لدى المنظمة الدولية لأكثر من عقد من الزمن. وخلال تلك الفترة، تحولت دولة الإمارات إلى قوة متوسطة ذات ثقلٍ كبير، مستندةً إلى موارد ضخمة في الدبلوماسية المالية وجيشٍ يتمتع باحترافية عالية.
ويرى دانييل فورتي، رئيس قسم شؤون الأمم المتحدة في "مجموعة الأزمات الدولية" (International Crisis Group)، أن دخولها السباق "يمثل نقطة تحول"، مشيراً إلى أنها شخصية معروفة جيداً داخل أروقة الأمم المتحدة. وأضاف أن قرارها بالانضمام إلى السباق -في وقت لم يبرز فيه أي مرشح رائد- هو "خطوة مدروسة، توحي بأن فريقها يعتقد أنها لن تواجه العقبات ذاتها التي قد يواجهها الآخرون".
في معرض ردها على أسئلة وجهتها إليها صحيفة "وول ستريت جورنال"، ذكرت نسيبة في بيان لها أن عدداً من الحكومات تواصلت معها لحثها على الترشح للمنصب، وذلك بهدف -من بين أسباب أخرى- تعزيز التغيير الجيلي. وقالت نسيبة: "لقد نجحت على مدى أكثر من عقد من الزمن في بناء مستوى قوي من الثقة، ليس فقط مع القوى الكبرى، بل أيضاً مع القوى المتوسطة التي باتت تتمتع اليوم بنفوذ كبير على الساحة الدولية".
وقد طالبت العديد من الدول الأعضاء في الأمم المتحدة بأن تتولى امرأة قيادة المنظمة لأول مرة، وذلك تزامناً مع قرب انتهاء ولاية الأمين العام الحالي، أنطونيو غوتيريش -رئيس وزراء البرتغال الأسبق- في نهاية العام الجاري، بعد أن أمضى عقداً من الزمن في هذا المنصب.
ويرى قادة دول أمريكا اللاتينية أن الوقت قد حان لكي يأتي الأمين العام القادم من منطقتهم، وقد طرحوا أسماء بعض أقوى المرشحين في سباق هذا العام، رغم أن أياً منهم لم يلقَ حماساً يُذكر من قِبل أغلب الدول الأعضاء.
وفي نهاية المطاف، يحتاج أي مرشح إلى دعم كل من الولايات المتحدة والصين وروسيا وفرنسا والمملكة المتحدة؛ إذ تمتلك الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن حق النقض (الفيتو) على اختيار الأمين العام. ورغم أن هذه الدول لا تعلن عن تفضيلاتها علناً، إلا أن نتائج استطلاعات الرأي التي تسربت تشير إلى أن جميع المرشحين البارزين واجهوا، بدرجات متفاوتة، معارضة من واحدة على الأقل من هذه الدول الخمس.
ولا توجد مواعيد نهائية تحكم عملية اختيار الدول الأعضاء في الأمم المتحدة للأمين العام، لكن هذه العملية تسير هذا العام بوتيرة أبطأ مقارنة بالدورات السابقة.
وقد تستفيد نسيبة من الانقسامات القائمة بين الدول الخمس دائمة العضوية -مثل احتدام التنافس بين الولايات المتحدة والصين- لا سيما وأن دولة الإمارات تتمتع بعلاقات عمل قوية مع كل منهما. وفي الداخل الإماراتي -وهو اتحاد من إمارات تحكمها في الغالب أنظمة ملكية مطلقة- تُعرف نسيبة بأنها واحدة من قلة من التكنوقراط الذين يتولون صياغة سياسات الدولة.
وفي بيان يوضح رؤيتها، تعهدت نسيبة بـ "التحدث بصراحة مع كل حكومة، دون أن تكون خاضعة لأي منها. ولن تكون هناك استثناءات للأصدقاء، ولا ضغائن تجاه المنتقدين".
وستكون نسيبة، في حال فوزها، أول أمين عام للأمم المتحدة من دولة خليجية وأول مسلمة. وهي أيضاً أصغر بكثير من أي مرشح آخر في السباق، لكنها ستكون أكبر قليلاً من أصغر أمين عام للأمم المتحدة في التاريخ، وهو السويدي داغ همرشولد، الذي تولى المنصب عام 1953 وهو في سن السابعة والأربعين.
ومن أبرز إنجازاتها خلال عملها سفيرة لدى الأمم المتحدة، دورها في الدفع نحو اعتماد القرار رقم 2720 في ديسمبر 2023، الذي ساهم في تسريع إدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة خلال الحرب التي شنتها إسرائيل على حركة حماس، وذلك في أعقاب الهجمات التي نفذتها الحركة في 7 أكتوبر 2023.
وفي تصريح لها لصحيفة "وول ستريت جورنال"، أشارت نسيبة إلى قرارها الحصول على إجازة من عملها في الحكومة الإماراتية كدليل على التزامها تجاه الأمم المتحدة.
يتمتع الأمين العام للأمم المتحدة -الذي يؤدي دور الوسيط العالمي ويدير بيروقراطية ضخمة أُنشئت في أعقاب الحرب العالمية الثانية- بصلاحيات محدودة وميزانية تزداد تقلصاً.
وفي إشارة ضمنية إلى مساعي واشنطن الرامية لإعادة تركيز الأمم المتحدة على مهامها الجوهرية، أقرت نسيبة في بيان رؤيتها بأن تخفيضات التمويل باتت على الأرجح دائمة. وقالت في هذا الصدد: "إذا كان رد فعل الأمم المتحدة هو المطالبة بالمزيد من الموارد بالطريقة المعتادة نفسها، فلن تجد من يستمع إليها".
@_Ghawth_@5aQzMD0iAJ5dCRt مش غريب عليكم الكذب و النفاق بدون ذرة خوف من الله سبحانه و تعالى هو العالم بكل شيء لكن التكبر و الغرور الي فيكم مستمر هذا ديدنكم بني الاخونج اكذب اكذب حتى يصدقوا الكذبة ..وين بتروح من الله يا كذاب
ثبّت عينيك بعينيه يا عدوّه
أما علّمتك الأيام من تُجابه ؟ ألم يُعلّمك هذا الرجل النّداوي معنى رباطة الجأش والصلابة ؟ والأهم من ذلك .. ألم ترَ كيف يُخسِر ولا يَخسَر ؟
أما آن لك أن تتعظ بعد ؟ استفق من غفلتك
(( ولا نحن لي ما يعال علينا … ونكبّر العيلات يوم انـعيل )) 🇦🇪
@Mm_2030alotaibi و الله و تالله ان امثالكم الي فرقوا الامة من عهد الصحابة الى اليوم ..كل ما اجتمعوا الاخوة المتخاصمين تدخلون بينهم تفرقونهم تشعلون الفتنة . خبتم و خاب مسعاكم
@KSA_TAR2015 انزين اعرف انك اخونجي سروري مقهور من المحبة الي بينهم او حوثي كلب منزعج من اتحاد الاخوة .عاد انت اختار اي نوع من الكلاب انت
كلب اخونجي🐕
كلب سروري 🐶
كلب حوثي🐕
كلب ايراني 🐕🦺