سألتُ الدار تخبرني عن الأحباب ما فعلوا، فقالت لي أناخ القوم أياماً وقد رحلوا، فقلت فأين أطلبهم، وأي منازل نزلوا؟ فقالت بالقبور وقد لقوا والله ما فعلوا.
اللهم املأ قبره بالرضى والنور.
التائب من الذنب كمن لا ذنب له..
فلا تيأسوا من رحمة الله، ولا تعتقدوا بأن ذنوبكم هذه أكبر من مغفرته، مهما عظُم الخطأ، فإن عفو الله أعظم، ومهما تكرر الذنب، فإن باب التوبة لا يُغلق ما دام في الصدر نفسٌ يتردد.
توبوا بصدق، وارجعوا بقلبٍ منكسرٍ صادق، ولا تخافوا ألا يغفر الله لكم، فربٌّ فتح باب التوبة لعبادٍ كانوا قد سجدوا للأصنام لا يردُّ مسلمًا عاد إليه نادمًا مستغفرًا.
لا تجعلوا الشيطان يقنّطكم، فاليأس ليس من صفات المؤمنين، عودوا إلى الله مطمئنين فالله يفرح بتوبة عبده، ويبدّل سيئاته حسنات.