على كثر الشتات اللي يمر ويربك أفكاري
لقيتك ظلي الثابت معي دايم على الهقوة
يا وجه كل ما ضاقت علي وشانت اقداري
ذكرته وإنجلى ضيقي وصارت عبرتي غنوة
“تخيرتك” ولو غيرك وجوده عندي إجباري
اعرف إن الحياة بدون وصلك ماهي بـ حلوة
كل ماحرجّ على الحزن الهبوب الحدري
مستعد اشريه لين اواجهك وابيعه
رحت وامهلت المراح وجيت لكن بدري
رغم ماسويت وش في خاطرك واطيعه
تدري ان عذرك ليا ابديته سمين وتدري
كل سرٍ يلزمك باموت قبل اذيعه
مستحيل اضيع لي في درب لكن تدري
قدّني درب الضياع اللي معك واضيعه
وأن عودت للصدق انا الفاقد ووضع الفقد غير
رح انشد اللي جربوا الفقدان قبلي و بعدي
يا اقرب من أنفاسي لو أن عمر محبتنا قصير
و أبعد من الزله مثل بعد الثريا و الجدي
أنا اكتشفت أني عديم احساس و بليّا ضمير
ولا ماكان ارضى بهجرانك ووصلك في يدي ”.
ولا تنظر لماضيك لأنه مايعود
فكّر بحاضرك الجديد وسنّعه
وأبذل عشان أحلامك أضعاف الجهود
وباب الأمل بين المحاني شرّعه
وأثبت لنفسك بين خلق الله وجود
ودوّر على اللي قَدر نفسك يرفعه
واذا فتر عزمك وحسيت ببرود
حفّز خفوقك بالطموح وشجّعه