ليس المقام مقام الهزل ولا مقام الاستكبار ولا مقام الفخار ولا مقام الشماتة ولا مقام المهاترات، بل هو مقام إظهار العبودية التامة لمالك الملك وحده لا شريك له، لا ينازعه في ملكه جبّار من جبابرة الأرض، ولا ملك من ملائكة السماء، بل كلهم وكلنا رهن الكاف والنون، فتعالى الله الملك الحق الذي خضعت له الرقاب وذلت له الجباه.
سبحانك إن تعذبنا فإننا عبادك وأنت الحكم العدل، وإن ترحمنا فأنت أرحم الراحمين.
اللهم احفظ الإسلام والمسلمين وعبادك المستضعفين في كل مكان.
﴿ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنتَ فِيهِمْ ۚ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾ [ الأنفال: 33]
اللهم أنت ربنا لا إله إلا أنت، خلقتنا ونحن عبادك، ونحن على عهدك، ووعدك ما استطعنا، نعوذ بك من شر ما صنعنا، نبوء لك بنعمتك علينا، ونبوء بذنوبنا فاغفر لنا فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت سبحانك إنا كنا من الظالمين.
حفظ الله البلاد والعباد.
وداعاً أنس الشريف، ومحمد قريقع، وإسماعيل الغول،
أديتم الأمانة وقاتلتم قتال الأبطال في أشد المعارك وأنبلها،
كنتم صوت غزة وصورتها وذاكرتها الحية،
ورحلتم شهداء..
سيعلمُ العُرْبُ يوما أنهم أُكِلوا
يوم استباحوا دماء الناس إذْ نفروا
ما أنفرَ الناسَ إلا الجوعُ يا عرباً
ما ظلّ في وجههم ماءٌ فيُعتصرُ
يا ربّ فابعثْ غرابا كي يُعّلمهم
لعلّ قابيل قبل البعثِ يعتبرُ
#فلسطين
حُفاة يا جيوش المسلمين
حُفاة يا ألوية وعُمداء وعُقداء وضبّاط
حُفاة يا طائرات ودبابات ومدافع
أقاموا الحُجّة عليكم
أقاموا الحُجّة على نياشينكم ورتبكم
فالحمدُ لله على نعمة القسام 💚
ملاحظات مهمة على بيان الجيش المصري:
١- أحد عناصر التأمين :
عبارة حقيرة حملت إهانة متعمدة لبطل من أبطال القوات المسلحة المصرية دافع عن أمن بلاده القومي وهو ما يبعث برسالة لجنود الجيش المصري أنه للأسف " ملهومش ديك عند قياداتهم"
٢- تجاهل الإشارة للطرف الثاني :
عدم ذكر الاحتلال الإسرائيلي بأنه الطرف الآخر في هذه المواجهات والذي قتل جنود مصريين يشكك في الرواية الرسمية المصرية التي تطبخ على نار هادئة لأنه يفتح المجال لطرح سيناريو مهربي المخدرات أو عناصر مسلحة
٣- سنفتح تحقيق:
عبارة فضفاضة جاءت في بيان تأخر ساعتين بعد ما نشر الطرف الإسرائيلي كل المعلومات والتفاصيل الممكنة وهذا أيضا مؤشر على ضعف ووهن الجانب المصري وانتظاره لتنسيق رواية عبثية مع الاحتلال كما حدث في مرات سابقة
٤- غياب التفاصيل :
بيان المتحدث العسكري بيان أجوف فارغ من المعلومة وبلا مضمون ، في وقت ينتظر فيه الجميع الرواية الرسمية المصرية ترك المتحدث العسكري الجميع فريسة للاعلام العبري ورواياته المستمرة علم مدار الساعة
٥- إطلاق نيران :
هذه العبارة فتحت الباب أمام كل الاحتمالات فربما أطلق جنودنا النار أولا وربما كانوا رد فعل لاستفزاز اسرائيلي ، ربما كان هناك طرف ثالث وربما لا ، وهذه كلها مؤشرات على اهتراء الموقف الرسمي وضعفه وعدم قدرته على الدفاع عن أرضه وسيادته أولا وخوفه من مواجه الرأي العام ثانيا وانبطاحه أمام الكيان المحتل ثالثا
#المتحدث_العسكري