حادثة مروعة في إسطنبول.. أُحرق طفل يبلغ 12 عامًا بعدما سكب أقرانه الكولونيا على ظهره وأشعلوها بولاعة، ليتعرض لحروق من الدرجة الثالثة ويمكث 25 يومًا في المستشفى.
والأدهى أن أسرته أُبلغت بأنه سقط من لعبة الزحليقة!
.
في حياة الأنبياء مواقف تظل شاخصة في ذاكرة الزمن، لا لأنها تروي فصول الشدة فحسب، بل لأنها تكشف كيف يبقى القلب متعلقا بالله حين تضيق به السبل. ومن بين تلك المواقف، تتجلى قصة أيوب عليه السلام، الذي خلد الله ذكره مثالا للصبر والإنابة.
اشتد به الضر، وطال عليه عهد البلاء، لكن المحنة لم تقطع رجاءه بربه، ولم تغلق في وجهه باب الدعاء. بل توجه إلى خالقه بتضرع يفيض أدبا ويقينا، شاكيا ما مسه من ضر، مستحضرا سعة الرحمة الإلهية، فقال:
﴿أني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين﴾
كلمات قليلة، لكنها تحمل من الأدب واليقين ما يفيض على القلب طمأنينة؛ فقد عرض حاله على أرحم الراحمين، ملتمسا رحمته، ومفوضا أمره إليه.
فجاءه الفرج بأمر الله، وانكشف عنه الضر، وعادت إليه العافية، وأكرمه الله بأهله ومثلهم معهم، رحمة منه وفضلا، فقال سبحانه:
﴿فاستجبنا له فكشفنا ما به من ضر وآتيناه أهله ومثلهم معهم رحمة من عندنا وذكرى للعابدين﴾
لم يقف الفرج عند كشف الضر، بل امتد إلى اجتماع الأهل ومضاعفة النعمة، لتبقى محنته شاهدا على سعة رحمة الله، ولتكون قصته تذكرة لكل من أثقله البلاء، بأن الأمر كله بيد الله، وأن رحمته أوسع من كل كرب.
وفي موقف آخر من حياته، أراد الله لأيوب عليه السلام أن يبر بيمينه من غير أن يحنث، فأرشده إلى ما يحقق له ذلك، فقال سبحانه:
﴿وخذ بيدك ضغثا فاضرب به ولا تحنث إنا وجدناه صابرا نعم العبد إنه أواب﴾
وجاء الثناء الإلهي في ختام الآية ليخلد مقامه؛ صابرا في البلاء، كثير الرجوع إلى ربه، حتى استحق هذا الوصف العظيم: نعم العبد، إنه أواب.
إن قصة أيوب عليه السلام ليست دعوة إلى إنكار الألم، بل تذكير بأن الشكوى إلى الله لا تنافي الصبر، وأن الدعاء لا يناقض الرضا، وأن شدة البلاء لا تعني انقطاع الرحمة.
فقد تضيق الدنيا في عين صاحبها، وتثقل عليه الأيام، لكنه حين يلجأ إلى ربه، يضع أمره بين يدي من لا يعجزه شيء، ويرجو رحمته التي وسعت كل شيء.
وهكذا بقي أيوب عليه السلام مثالا للصابرين؛ مسه الضر، فدعا ربه، فاستجاب الله له، وكشف ما به من ضر، وآتاه من رحمته وفضله.
فإذا طال بك البلاء، فلا تيأس من رحمة الله، ولا تظن أن تأخر الفرج يعني غياب الرحمة؛ فالله يعلم ما بك، ويسمع دعاءك، والأمر كله إليه، يأتي بالفرج متى شاء وكيف شاء.
.
في حياة الأنبياء مواقف تظل شاخصة في ذاكرة الزمن، لا لأنها تروي فصول الشدة فحسب، بل لأنها تكشف كيف يبقى القلب متعلقا بالله حين تضيق به السبل. ومن بين تلك المواقف، تتجلى قصة أيوب عليه السلام، الذي خلد الله ذكره مثالا للصبر والإنابة.
اشتد به الضر، وطال عليه عهد البلاء، لكن المحنة لم تقطع رجاءه بربه، ولم تغلق في وجهه باب الدعاء. بل توجه إلى خالقه بتضرع يفيض أدبا ويقينا، شاكيا ما مسه من ضر، مستحضرا سعة الرحمة الإلهية، فقال:
﴿أني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين﴾
كلمات قليلة، لكنها تحمل من الأدب واليقين ما يفيض على القلب طمأنينة؛ فقد عرض حاله على أرحم الراحمين، ملتمسا رحمته، ومفوضا أمره إليه.
فجاءه الفرج بأمر الله، وانكشف عنه الضر، وعادت إليه العافية، وأكرمه الله بأهله ومثلهم معهم، رحمة منه وفضلا، فقال سبحانه:
﴿فاستجبنا له فكشفنا ما به من ضر وآتيناه أهله ومثلهم معهم رحمة من عندنا وذكرى للعابدين﴾
لم يقف الفرج عند كشف الضر، بل امتد إلى اجتماع الأهل ومضاعفة النعمة، لتبقى محنته شاهدا على سعة رحمة الله، ولتكون قصته تذكرة لكل من أثقله البلاء، بأن الأمر كله بيد الله، وأن رحمته أوسع من كل كرب.
وفي موقف آخر من حياته، أراد الله لأيوب عليه السلام أن يبر بيمينه من غير أن يحنث، فأرشده إلى ما يحقق له ذلك، فقال سبحانه:
﴿وخذ بيدك ضغثا فاضرب به ولا تحنث إنا وجدناه صابرا نعم العبد إنه أواب﴾
وجاء الثناء الإلهي في ختام الآية ليخلد مقامه؛ صابرا في البلاء، كثير الرجوع إلى ربه، حتى استحق هذا الوصف العظيم: نعم العبد، إنه أواب.
إن قصة أيوب عليه السلام ليست دعوة إلى إنكار الألم، بل تذكير بأن الشكوى إلى الله لا تنافي الصبر، وأن الدعاء لا يناقض الرضا، وأن شدة البلاء لا تعني انقطاع الرحمة.
فقد تضيق الدنيا في عين صاحبها، وتثقل عليه الأيام، لكنه حين يلجأ إلى ربه، يضع أمره بين يدي من لا يعجزه شيء، ويرجو رحمته التي وسعت كل شيء.
وهكذا بقي أيوب عليه السلام مثالا للصابرين؛ مسه الضر، فدعا ربه، فاستجاب الله له، وكشف ما به من ضر، وآتاه من رحمته وفضله.
فإذا طال بك البلاء، فلا تيأس من رحمة الله، ولا تظن أن تأخر الفرج يعني غياب الرحمة؛ فالله يعلم ما بك، ويسمع دعاءك، والأمر كله إليه، يأتي بالفرج متى شاء وكيف شاء.
قرر هندي يُدعى "دولت جيري جي مهاراج" الوقوف للأبد دون جلوس أو نوم على الأرض منذ 12 عاماً، وذلك بهدف رؤية الإله الهندوسي (ماهاديف) حسب معتقده. ورغم تدهور حالته الصحية وتورم ساقيه جراء الوقوف الطويل، فإنه لم يتبين له تحقيق غايته حتى اليوم
.
في حياة الأنبياء مواقف تظل شاخصة في ذاكرة الزمن، لا لأنها تروي فصول الشدة فحسب، بل لأنها تكشف كيف يبقى القلب متعلقا بالله حين تضيق به السبل. ومن بين تلك المواقف، تتجلى قصة أيوب عليه السلام، الذي خلد الله ذكره مثالا للصبر والإنابة.
اشتد به الضر، وطال عليه عهد البلاء، لكن المحنة لم تقطع رجاءه بربه، ولم تغلق في وجهه باب الدعاء. بل توجه إلى خالقه بتضرع يفيض أدبا ويقينا، شاكيا ما مسه من ضر، مستحضرا سعة الرحمة الإلهية، فقال:
﴿أني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين﴾
كلمات قليلة، لكنها تحمل من الأدب واليقين ما يفيض على القلب طمأنينة؛ فقد عرض حاله على أرحم الراحمين، ملتمسا رحمته، ومفوضا أمره إليه.
فجاءه الفرج بأمر الله، وانكشف عنه الضر، وعادت إليه العافية، وأكرمه الله بأهله ومثلهم معهم، رحمة منه وفضلا، فقال سبحانه:
﴿فاستجبنا له فكشفنا ما به من ضر وآتيناه أهله ومثلهم معهم رحمة من عندنا وذكرى للعابدين﴾
لم يقف الفرج عند كشف الضر، بل امتد إلى اجتماع الأهل ومضاعفة النعمة، لتبقى محنته شاهدا على سعة رحمة الله، ولتكون قصته تذكرة لكل من أثقله البلاء، بأن الأمر كله بيد الله، وأن رحمته أوسع من كل كرب.
وفي موقف آخر من حياته، أراد الله لأيوب عليه السلام أن يبر بيمينه من غير أن يحنث، فأرشده إلى ما يحقق له ذلك، فقال سبحانه:
﴿وخذ بيدك ضغثا فاضرب به ولا تحنث إنا وجدناه صابرا نعم العبد إنه أواب﴾
وجاء الثناء الإلهي في ختام الآية ليخلد مقامه؛ صابرا في البلاء، كثير الرجوع إلى ربه، حتى استحق هذا الوصف العظيم: نعم العبد، إنه أواب.
إن قصة أيوب عليه السلام ليست دعوة إلى إنكار الألم، بل تذكير بأن الشكوى إلى الله لا تنافي الصبر، وأن الدعاء لا يناقض الرضا، وأن شدة البلاء لا تعني انقطاع الرحمة.
فقد تضيق الدنيا في عين صاحبها، وتثقل عليه الأيام، لكنه حين يلجأ إلى ربه، يضع أمره بين يدي من لا يعجزه شيء، ويرجو رحمته التي وسعت كل شيء.
وهكذا بقي أيوب عليه السلام مثالا للصابرين؛ مسه الضر، فدعا ربه، فاستجاب الله له، وكشف ما به من ضر، وآتاه من رحمته وفضله.
فإذا طال بك البلاء، فلا تيأس من رحمة الله، ولا تظن أن تأخر الفرج يعني غياب الرحمة؛ فالله يعلم ما بك، ويسمع دعاءك، والأمر كله إليه، يأتي بالفرج متى شاء وكيف شاء.
.
في حياة الأنبياء مواقف تظل شاخصة في ذاكرة الزمن، لا لأنها تروي فصول الشدة فحسب، بل لأنها تكشف كيف يبقى القلب متعلقا بالله حين تضيق به السبل. ومن بين تلك المواقف، تتجلى قصة أيوب عليه السلام، الذي خلد الله ذكره مثالا للصبر والإنابة.
اشتد به الضر، وطال عليه عهد البلاء، لكن المحنة لم تقطع رجاءه بربه، ولم تغلق في وجهه باب الدعاء. بل توجه إلى خالقه بتضرع يفيض أدبا ويقينا، شاكيا ما مسه من ضر، مستحضرا سعة الرحمة الإلهية، فقال:
﴿أني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين﴾
كلمات قليلة، لكنها تحمل من الأدب واليقين ما يفيض على القلب طمأنينة؛ فقد عرض حاله على أرحم الراحمين، ملتمسا رحمته، ومفوضا أمره إليه.
فجاءه الفرج بأمر الله، وانكشف عنه الضر، وعادت إليه العافية، وأكرمه الله بأهله ومثلهم معهم، رحمة منه وفضلا، فقال سبحانه:
﴿فاستجبنا له فكشفنا ما به من ضر وآتيناه أهله ومثلهم معهم رحمة من عندنا وذكرى للعابدين﴾
لم يقف الفرج عند كشف الضر، بل امتد إلى اجتماع الأهل ومضاعفة النعمة، لتبقى محنته شاهدا على سعة رحمة الله، ولتكون قصته تذكرة لكل من أثقله البلاء، بأن الأمر كله بيد الله، وأن رحمته أوسع من كل كرب.
وفي موقف آخر من حياته، أراد الله لأيوب عليه السلام أن يبر بيمينه من غير أن يحنث، فأرشده إلى ما يحقق له ذلك، فقال سبحانه:
﴿وخذ بيدك ضغثا فاضرب به ولا تحنث إنا وجدناه صابرا نعم العبد إنه أواب﴾
وجاء الثناء الإلهي في ختام الآية ليخلد مقامه؛ صابرا في البلاء، كثير الرجوع إلى ربه، حتى استحق هذا الوصف العظيم: نعم العبد، إنه أواب.
إن قصة أيوب عليه السلام ليست دعوة إلى إنكار الألم، بل تذكير بأن الشكوى إلى الله لا تنافي الصبر، وأن الدعاء لا يناقض الرضا، وأن شدة البلاء لا تعني انقطاع الرحمة.
فقد تضيق الدنيا في عين صاحبها، وتثقل عليه الأيام، لكنه حين يلجأ إلى ربه، يضع أمره بين يدي من لا يعجزه شيء، ويرجو رحمته التي وسعت كل شيء.
وهكذا بقي أيوب عليه السلام مثالا للصابرين؛ مسه الضر، فدعا ربه، فاستجاب الله له، وكشف ما به من ضر، وآتاه من رحمته وفضله.
فإذا طال بك البلاء، فلا تيأس من رحمة الله، ولا تظن أن تأخر الفرج يعني غياب الرحمة؛ فالله يعلم ما بك، ويسمع دعاءك، والأمر كله إليه، يأتي بالفرج متى شاء وكيف شاء.
في وادٍ غير ذي زرع، لا ماء فيه ولا أنيس، بدأت حكاية إسماعيل عليه السلام؛ حكاية تتجلى فيها معاني الإيمان والصبر والتسليم لأمر الله، من محنة الغربة إلى نعمة الفرج، ومن ابتلاء الذبح إلى شرف بناء البيت الحرام.
أسكن إبراهيم عليه السلام زوجته هاجر وابنهما الرضيع في ذلك الوادي القاحل، متوكلا على الله، ثم توجه إليه بالدعاء، راجيا أن يرزقهما من فضله، وأن يجعل أفئدة من الناس تهوي إليهما:
﴿ربنا إني أسكنت من ذريتي بواد غير ذي زرع عند بيتك المحرم ربنا ليقيموا الصلاة فاجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم وارزقهم من الثمرات لعلهم يشكرون﴾
ومع اشتداد العطش، سعت هاجر بين الصفا والمروة بحثا عن الماء، حتى أكرمها الله بنبع زمزم، فكان سببا في حياة الوادي وعمارة المكان. وهكذا، تحولت المحنة إلى بداية حياة جديدة، وصار الوادي الذي خلا من أسباب العيش موطنا تقصده القلوب من كل مكان.
ومضت السنوات، وكبر إسماعيل عليه السلام، حتى بلغ مع أبيه السعي، وجاء الابتلاء الذي أظهر صدق إيمانهما. رأى إبراهيم عليه السلام في المنام أنه يذبح ابنه، ورؤيا الأنبياء وحي، فصارحه بما رأى، فجاء جواب إسماعيل شاهدا على صبره وتسليمه لأمر الله:
﴿فلما بلغ معه السعي قال يا بني إني أرى في المنام أني أذبحك فانظر ماذا ترى قال يا أبت افعل ما تؤمر ستجدني إن شاء الله من الصابرين﴾
لم يكن جواب إسماعيل مجرد كلمات، بل كان تعبيرا عن يقين راسخ وثقة بالله. فلما أسلما لأمره، وتلّ إبراهيم ابنه للجبين، جاء الفرج، وأعلن الله صدق الرؤيا، وفدى إسماعيل بذبح عظيم:
﴿فلما أسلما وتله للجبين وناديناه أن يا إبراهيم قد صدقت الرؤيا إنا كذلك نجزي المحسنين إن هذا لهو البلاء المبين وفديناه بذبح عظيم﴾
وبعد هذا الابتلاء، جمع الله بين إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام على عمل عظيم؛ رفع قواعد البيت الحرام. ومع عظمة ما أنجزاه، لم يغفلا عن سؤال الله القبول، بل دعواه بتواضع وخشوع:
﴿وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت وإسماعيل ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم﴾
وامتد دعاؤهما إلى ما وراء بناء البيت، فشمل ذريتهما من بعدهما، وسألا الله أن يجعلهما مسلمين له، وأن يجعل من ذريتهما أمة مسلمة، وأن يتوب عليهما:
﴿ربنا واجعلنا مسلمين لك ومن ذريتنا أمة مسلمة لك وأرنا مناسكنا وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم﴾
وهكذا، تتصل محطات سيرة إسماعيل عليه السلام في معانٍ متكاملة: توكل في بداية الطريق، وصبر عند الابتلاء، وتسليم لأمر الله، وعمل صالح تقترن به دعوة صادقة بالقبول.
إنها قصة تعلمنا أن الإيمان يظهر في المواقف، وأن الثقة بالله تعين على الصبر، وأن عظمة العمل لا تغني عن التواضع وطلب القبول.
فما أعظم قلبا يطمئن إلى الله، ويثق بحكمته، ويرجو رحمته في كل حال.
في وادٍ غير ذي زرع، لا ماء فيه ولا أنيس، بدأت حكاية إسماعيل عليه السلام؛ حكاية تتجلى فيها معاني الإيمان والصبر والتسليم لأمر الله، من محنة الغربة إلى نعمة الفرج، ومن ابتلاء الذبح إلى شرف بناء البيت الحرام.
أسكن إبراهيم عليه السلام زوجته هاجر وابنهما الرضيع في ذلك الوادي القاحل، متوكلا على الله، ثم توجه إليه بالدعاء، راجيا أن يرزقهما من فضله، وأن يجعل أفئدة من الناس تهوي إليهما:
﴿ربنا إني أسكنت من ذريتي بواد غير ذي زرع عند بيتك المحرم ربنا ليقيموا الصلاة فاجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم وارزقهم من الثمرات لعلهم يشكرون﴾
ومع اشتداد العطش، سعت هاجر بين الصفا والمروة بحثا عن الماء، حتى أكرمها الله بنبع زمزم، فكان سببا في حياة الوادي وعمارة المكان. وهكذا، تحولت المحنة إلى بداية حياة جديدة، وصار الوادي الذي خلا من أسباب العيش موطنا تقصده القلوب من كل مكان.
ومضت السنوات، وكبر إسماعيل عليه السلام، حتى بلغ مع أبيه السعي، وجاء الابتلاء الذي أظهر صدق إيمانهما. رأى إبراهيم عليه السلام في المنام أنه يذبح ابنه، ورؤيا الأنبياء وحي، فصارحه بما رأى، فجاء جواب إسماعيل شاهدا على صبره وتسليمه لأمر الله:
﴿فلما بلغ معه السعي قال يا بني إني أرى في المنام أني أذبحك فانظر ماذا ترى قال يا أبت افعل ما تؤمر ستجدني إن شاء الله من الصابرين﴾
لم يكن جواب إسماعيل مجرد كلمات، بل كان تعبيرا عن يقين راسخ وثقة بالله. فلما أسلما لأمره، وتلّ إبراهيم ابنه للجبين، جاء الفرج، وأعلن الله صدق الرؤيا، وفدى إسماعيل بذبح عظيم:
﴿فلما أسلما وتله للجبين وناديناه أن يا إبراهيم قد صدقت الرؤيا إنا كذلك نجزي المحسنين إن هذا لهو البلاء المبين وفديناه بذبح عظيم﴾
وبعد هذا الابتلاء، جمع الله بين إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام على عمل عظيم؛ رفع قواعد البيت الحرام. ومع عظمة ما أنجزاه، لم يغفلا عن سؤال الله القبول، بل دعواه بتواضع وخشوع:
﴿وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت وإسماعيل ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم﴾
وامتد دعاؤهما إلى ما وراء بناء البيت، فشمل ذريتهما من بعدهما، وسألا الله أن يجعلهما مسلمين له، وأن يجعل من ذريتهما أمة مسلمة، وأن يتوب عليهما:
﴿ربنا واجعلنا مسلمين لك ومن ذريتنا أمة مسلمة لك وأرنا مناسكنا وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم﴾
وهكذا، تتصل محطات سيرة إسماعيل عليه السلام في معانٍ متكاملة: توكل في بداية الطريق، وصبر عند الابتلاء، وتسليم لأمر الله، وعمل صالح تقترن به دعوة صادقة بالقبول.
إنها قصة تعلمنا أن الإيمان يظهر في المواقف، وأن الثقة بالله تعين على الصبر، وأن عظمة العمل لا تغني عن التواضع وطلب القبول.
فما أعظم قلبا يطمئن إلى الله، ويثق بحكمته، ويرجو رحمته في كل حال.
تحذير: هذا الفيديو سيرفع ضغط دمك.
تم تصوير هذا المنحرف وهو يحاول اغتصاب فتاة تبلغ من العمر 25 عامًا في الساعة 11 من مساء السبت في محطة مترو الأنفاق في مانهاتن.
لولا قيام المارة بالتصوير، لكان من الممكن أن يحدث الأسوأ.
في وادٍ غير ذي زرع، لا ماء فيه ولا أنيس، بدأت حكاية إسماعيل عليه السلام؛ حكاية تتجلى فيها معاني الإيمان والصبر والتسليم لأمر الله، من محنة الغربة إلى نعمة الفرج، ومن ابتلاء الذبح إلى شرف بناء البيت الحرام.
أسكن إبراهيم عليه السلام زوجته هاجر وابنهما الرضيع في ذلك الوادي القاحل، متوكلا على الله، ثم توجه إليه بالدعاء، راجيا أن يرزقهما من فضله، وأن يجعل أفئدة من الناس تهوي إليهما:
﴿ربنا إني أسكنت من ذريتي بواد غير ذي زرع عند بيتك المحرم ربنا ليقيموا الصلاة فاجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم وارزقهم من الثمرات لعلهم يشكرون﴾
ومع اشتداد العطش، سعت هاجر بين الصفا والمروة بحثا عن الماء، حتى أكرمها الله بنبع زمزم، فكان سببا في حياة الوادي وعمارة المكان. وهكذا، تحولت المحنة إلى بداية حياة جديدة، وصار الوادي الذي خلا من أسباب العيش موطنا تقصده القلوب من كل مكان.
ومضت السنوات، وكبر إسماعيل عليه السلام، حتى بلغ مع أبيه السعي، وجاء الابتلاء الذي أظهر صدق إيمانهما. رأى إبراهيم عليه السلام في المنام أنه يذبح ابنه، ورؤيا الأنبياء وحي، فصارحه بما رأى، فجاء جواب إسماعيل شاهدا على صبره وتسليمه لأمر الله:
﴿فلما بلغ معه السعي قال يا بني إني أرى في المنام أني أذبحك فانظر ماذا ترى قال يا أبت افعل ما تؤمر ستجدني إن شاء الله من الصابرين﴾
لم يكن جواب إسماعيل مجرد كلمات، بل كان تعبيرا عن يقين راسخ وثقة بالله. فلما أسلما لأمره، وتلّ إبراهيم ابنه للجبين، جاء الفرج، وأعلن الله صدق الرؤيا، وفدى إسماعيل بذبح عظيم:
﴿فلما أسلما وتله للجبين وناديناه أن يا إبراهيم قد صدقت الرؤيا إنا كذلك نجزي المحسنين إن هذا لهو البلاء المبين وفديناه بذبح عظيم﴾
وبعد هذا الابتلاء، جمع الله بين إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام على عمل عظيم؛ رفع قواعد البيت الحرام. ومع عظمة ما أنجزاه، لم يغفلا عن سؤال الله القبول، بل دعواه بتواضع وخشوع:
﴿وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت وإسماعيل ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم﴾
وامتد دعاؤهما إلى ما وراء بناء البيت، فشمل ذريتهما من بعدهما، وسألا الله أن يجعلهما مسلمين له، وأن يجعل من ذريتهما أمة مسلمة، وأن يتوب عليهما:
﴿ربنا واجعلنا مسلمين لك ومن ذريتنا أمة مسلمة لك وأرنا مناسكنا وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم﴾
وهكذا، تتصل محطات سيرة إسماعيل عليه السلام في معانٍ متكاملة: توكل في بداية الطريق، وصبر عند الابتلاء، وتسليم لأمر الله، وعمل صالح تقترن به دعوة صادقة بالقبول.
إنها قصة تعلمنا أن الإيمان يظهر في المواقف، وأن الثقة بالله تعين على الصبر، وأن عظمة العمل لا تغني عن التواضع وطلب القبول.
فما أعظم قلبا يطمئن إلى الله، ويثق بحكمته، ويرجو رحمته في كل حال.