إن نشر محادثات قامت على علاقة محرّمة، والتفاخر بها أمام الناس، لا يدل على فطنة، ولا يراعي ما قد يترتّب على ذلك من فتنٍ وتأثيرٍ على غيركم
فاتقوا الله في أنفسكم، فالتوبة لا تكون بالتصريح بالمعصية، بل بسترها والندم عليها، والبدء بصفحة نقية لا تُلوَّث بالمجاهرة بما لا يُرضي الله
ما نراه ليس إلا تطبيعًا للعلاقات المحرمة، وتجميلًا لما لا يُجمّل، وترويجًا لما ينبغي ستره.
نشأ زواجكم على علاقة لا يرضاها الله، فما بالكم تجاهرون بها، وتعرضون تفاصيلها بفخر؟
أليس من المروءة وتمام العقل أن يستر المرء ما وقع فيه من زلل، ويكفّ عن التباهي بما كان ينبغي له أن يُطوى؟
الليلة ليلة ٢٧ ، وهي ليلة عظيمة ، ليلة مباركة ، قال أهل العلم أنها أرجى ليلة على الإطلاق أن تكون الليلة الزاهية البهية الطيبة المباركة ، ليلة القدر، التي هي خير من ألف شهر ، تنزل الملائكة والروح فيها ..
لعلها فرصة العمر ، ومصنع الدهر ، وغاية السعادة والبشر فهلم إلى مائدة الله المباركة ، هلم إلى عطاياه ، هلم للخير والسعد ..
الليلة تبرأ من حولك ومن قوتك ، فوالله لن يستطيع العبد أن يسبح تسبيحة ، ولا يركع ركعة ، ولا يقرأ آية إلا بعون من الله..
اعتمد على عون الله وأعلم أنه لا حول ولا قوة إلا بالله ، فإنك إن وكلت إلى حولك وقوتك وكلت إلى عجز وضعف.
عليك بالإكثار من الدعاء بأن يعينك مولاك على أعمال الليلة وكل ليلة ، فإن هذا من أعظم أسباب الإعانة والتوفيق.
بغروب شمس هذا اليوم الخميس تدخل العشر الأواخر من رمضان ..وهي أفضل ليالي السنة على الإطلاق .. وفيها #ليلة_القدر التي هي خير من ألف شهر ..
* من تيسر له الاعتكاف فيها فهذا هو السنة ، ومن لم يتيسر فينبغي أن يتخفف من مشاغل الدنيا ( التي لاتنقضي) ويجتهد فيها بالعبادة ..
* ومن جميل الموافقات : أن هذا اليوم الخميس يدخل فيه فصل الربيع لهذا العام ( ونودع فصل الشتاء)، فيجتمع للمسلم في هذه العشر المباركة: ربيع الطاعات مع ربيع السنة ..
«ادعوا ربَّكم أن تُبلَّغوا رمضان وأنتم في عافيةٍ، وانووا أن تعملوا فيه صالحًا، فإنَّ النِّيَّة روح الأعمال ومُبلِّغة الآمال… اللَّهم بلِّغنا رمضان ونحن في عافيةٍ، وأعنَّا فيه على الأعمال الصَّالحات»
الغَفلة عنِ الأذكَار سَبب في البعدِ عن الله!
«إنّ الغَافل بينهُ وبينَ الله عزَّ وجل وحشَة لا تزول إلّا بِالذكر؛ علىٰ قدر غَفلة العَبد عن الذّكرِ يَكون بعده عن الله!»
- ابن القيّم رحمه الله
"في النفوس قلقٌ لا يفنى إلا بالتمعُن في ألطاف الله,وفي القلوب كربٌ لا يبعُد إلا باليقين التام بسعة رحمة الله وفي الأيام ضرباتٌ مؤلمة وآلامٌ متفرقة لا يُكمّدها إلا الأُنس بالدُعاء والطمأنينة بالمُناجاة,لا هلاك لقلبٍ غمره اليقين بأن الله سيُدبره أحسن تدبير“
النِّعَم إذا شُكِرت قَرّت، وإذا كُفِرَت فَرّت،
ومن ضيع شُكر النِّعَم، حَلت به النِّقَم،
ومن لم يحاسب نفسه قبل يوم القيامه، حلّ به الندم!
د. #ياسر_الدوسري في خطبة الجمعة.