﴿ وَما كَانَ اللَّه لِيُعجِزهُ مِن شيء ﴾
اللهم لا تختبر صبري في صحة من أُحب يارب اجعل والدتي في ودائعك اللهُم يامَن تعيد للمريض صِحته وتَستجيب دُعاء البائِس، اللهم اشف مرضانا ومرضى المسلمين شفاءً لا يُغادر سقمًا عاجلاً غير آجل ..
امّا سرحنا وانتعشى المضاريب
ولا سرينا تحت ، غره قمرنا
وليا بدا اللازم فلا يمكن نغيب
ونجمّل الّي ماحضر لا حضرنا
نشب ضارين على الطيب ونشيب
متجملين ولا الجميل يعسرنا
والى وردنا صافيات المشاريب
في جمة الماء ما رمينا حجرنا
وان طاحت الهقوات مثل المشاهيب
حنا مثل ولد الكحيله طمرنا
يارب لا تبكينا يومًا على وطن عشنا على ارضه، نستودعك الله امنه وأمانه ليله ونهارة ارضه وسمائه، اللهم أحفظ بلادنا وأدم علينا الأمن والأمان اللهم استودعناك اغلى ما نملك فاحفظه لنا يارب العالمين
السلام عليكم
ترا في فرق بين صدّة العايف
وصدّة المجبور ، المجبور يصد
وباقي بخاطره أشياء كثيرة
بس أنقطع به الطريق
لكن العايف ما يروح إلا عن قناعة
ما يرجع لو جبت له « الشمس والقمر والنجوم ».
العائلة بعد وفاة أحد أفرادهَا
تظلّ فترة طويلة تتصرف وكأنها تنتظر أن تعُود إلى شكلها القديم ثم تكتشف بعد مدّة — أن الشكل القديم انتهّى معه
ليس لأن الحزن باقٍ كما هو بل لأن الشخص كان قطعةً من تركيبة العائلة نفسّها
/«اللهم ارحم من كان وجُودهم جزءًا من اكتمّالنا
وأكرمهُم في دارك.