‼️أنا متأكد من كلامي ١٠٠٪‼️
علوم النفس والحرب والتخطيط
للصراع الفلسطيني الإسرائيلي
تقول: إذا لم توافق دولة إسرائيل بسرعة👈على حل الدولتين
فسيأتي يوم تسلم فيه👈كل فلسطين (للمسلمين)‼️
ولكن بعد فوات الأوان وخروج الوضع عن السيطرة‼️
وبعد الدماء وسقوط أعداد كبيرة في🚨👈القتل والأسر
١٠
هناك مساجد فيها مذاهب مختلفة كل واحدة تزعم أنها على الحق ، بل ربما يحذر أحدها الحكومة الفرنسية من مسجد آخر ؛فلا تقبلوا ، وأنا أنصح بعد التدخل وكتاب أسماء تلاميذ كل مسجد ومراقبة سلوكه ومعرفة دوره في نهضة فرنسا ، فكلهم مواطنون فرنسيون يجب على فرنسا كسب حبهم وانتمائهم لفرنسا
أفكار وخطط لجعل
🇫🇷🇫🇷 فرنسا 🇫🇷🇫🇷 دولة عظمى
مستقلة ‼️ لا تتبع أمريكا ‼️
إنها أفكار وخطط
✅ جيدة
✅ تصحيحية
✅ تعالج مشاكل فرنسا من جذورها
لكن صعوبتها أنها تتطلب حتى تنجح
🇫🇷 شخصية قيادية وطنية تقدم مصالح فرنسا 🇫🇷
على أي مصالح حزبية أو شخصية
ولا تخضع للضغوط !!
.
٩
على فرنسا أن تستقطب أساتذة الجامعات والخبراء والعلماء ، من كل الدول
الذي خرجوا من فرنسا مع نمو الإسلامو فوبيا
ويجب على الفرنسيين حب كل من يخدم فرنسا بغض النظر عن لونه ودينه ، وأن يتضمن التعليم التحذير من العنصرية فهي أول ما تدمر صاحبها ودولته ، والعالم صار قرية منفتحة متعاونة
٨
2
هنا شخصيات تزعم أنها من المسلمين تعلموا الإسلام من مناهج أوربية من شخصيات مجهولة بسبب تدخل الأوربيين في صناعة مناهجها فهؤلاء تتحمل الدول الأوربية مسؤوليتهم فهم من إنتاجها ؛ مرة أخرى أذكر بأن التدخل في مناهج المسلمين ومساجدهم ضار كالذي يخرج طيرا بجناح نسر ورجل بطة إنها صناعتكم
٧
هناك فرق بين "إسلامو فوبيا" و "مسلمون فوبيا"
الأول باطل ١٠٠٪ والإسلام نعمة وقوة وخير لكل الدول والشعوب بجميع أديانها .
أما المسلمون فوبيا
فهناك فرق بين
1
"المسلمون حقا " المتمسكون بكلام الله القرآن وكلام الرسول صلى الله عليه وسلم ويفهمونه كما علمه الرسول لصحابته
2
وهناك ...
٦
ومن أجل حب فرنسا ،
فلا تتدخل فرنسا في عقائد وديانات شعبها
وتترك لهم حرية الاعتقاد
وتحذر من أعداء فرنسا الذين ينشرون الإسلامو فوبيا
فهم إما أمريكان أو عملاء لأمريكا بل ربما يكونوا عربا أجدادهم مسلمون أو من أعراق تستخدمهم أمريكا في بلدانهم لإشعال النزاعات.
والإسلامو فوبيا يتبع
٥
تحرص فرنسا على إغلاق باب الهجرة
إلا في الحدود الدنيا التي تلزم بها الإتفاقيات الدولية
وتحرص جمهورية فرنسا على زراعة وتنمية الانتماء لفرنسا وحبها ، وأنها وطنه الحبيب عند المهاجرين السابقين الذي أخذ آباؤهم و أجدادهم الجنسية.
والحب لا يزرع بالقوة والعنف ولكن بالاحترام والعطاء.
٤
على البنك المركزي الفرنسي إصدار فرنك من 👈 ذهب
وأي جهة تطلب تمويلا فلا يعطى إلا لمشاريع تخدم فرنسا : وتدخل الدولة الفرنسية شريكا في مشروعه بنسبة مثلا ٢٪
تمنع البنوك كلها من جميع القروض الربوية . تقدم البنوك للفرنسيين فقط قروضا بسيطة بلا ربا إن كان الشخص عاملا لنهضة فرنسا
٣
النظام البنكي النقدي الحالي يستنزف ثروات فرنسا .
إن كل ما يصرف على الحروب دوليا يمتص ويأكل من القوة الشرائية للفرنك الفرنسي بطرق ملتوية ؛ بل حتى ما تنفقه أمريكا على الحروب مثل حرب أكرانيا يستنزف القوة الشرائية للفرنك الفرنسي بطرق معقدة يعرفها المختصون بالنقد وعليه ...
٢
أن تسعى فرنسا للتصالح مع من لا يعاديها
ولا تنخدع بتخويفات أمريكا من روسيا
فأمريكا منذ سنوات وهي تخطط لهذه الحرب
ولا تتدخل فرنسا في أكرانيا
وتحرص فرنسا أن يكون قرارها جماعيا
بالاتفاق مع معظم دول أوربا
١
تقوم الكنائس في فرنسا بحملات بين العائلات من العرق الأبيض الأوربي تحثها على إنجاب الأطفال وتبين لهم أن الشذوذ الذي تروج له الماسونية الأمريكية سيؤدي إلى انقراض الفرنسيين ؛ و من كان شاذا فلا يسمح له بالترويج للشذوذ وليستر على نفسه في بيته لأن الشذوذ سؤدي إلى جعل الفرنسيين أقلية
٥
عقيدتي أن الله جل جلاله أراد الخير للأمريكان والصينيين والأوربيين والروس والعرب والبربر والترك والحبشة فأنزل إليهم القرآن ليكون دليلا إلى الحياة السعيدة في الدنيا والفوز بجنة الفردوس والنجاة من العذاب في نار جهنم التي أعدها لمن يكفر بهذا الدليل الإرشادي أو يكفر بأنبياء الله .
تصويب العنوان 🅾️🟡🅾️ : في مقالاتي وليس في مقالات
اقترحوا على إدارة منصة إكس تصحيح الخطأ .
واقترحوا حذف (( نسخة مسودة ))
نويت أن اكتب مستقبلا
لم أكن أنوي الكتابة الآن
لكن وجدت سيلا من الأفكار
٤
أنا على يقين أن الذي يحقق السلام والرفاهية للبشرية هو المنهج الذي أنزله الله الذي خلق البشرية والذي أوحاه الله إلى الأنبياء من آدم إلى موسى و عيسى ومحمد صلى الله عليهم وسلم أجمعين وهو الذي علمه محمد لأصحابه وعقيدتي أن القرآن محفوظ لم يغير فيه حرف وأن التوراة والإنجيل تم تحريفها
بعض رؤساء الأحزاب الأوربية ورؤساء الدول هو أقرب إلى أن يكون ( مديرا ) ينفذ خططا كتبها حزبه والمخططون وبعضهم ( قادة ) ، نعم قادة يغيرون قناعات غيرهم من الزعماء ويغيرون قناعات شعوبهم بالحوار والاستماع للجميع ، بدون فرض رؤيتهم .
في حلقة قادمة : حبيبك المستشار الجاهل أكبر عدو لك و غالبا ما تأتي النصيحة المدمرة المضللة في ثوب حب الخير كنصيحة إبليس لآدم ؛ قنواتك التي تمولها ربما يديرها أعداؤك و ربما تشكل فكرك بما يدمرك و يخدم عدوك وأنت لا تشعر
القائد الناجح يتهم رأيه (( سرا في ما بينه وبين نفسه ))
وهذا لاكتشاف نقاط الضعف في قراره ورؤيته وتصوراته
ولا ينظر إلى كلام المخالفين على أنه كله باطل
بل يحاول استخراج الحق منه ويتبناه
قادة الأحزاب الأوربية والدول عموما يضللون أنفسهم عندما يكررون أكذوبة إعلام حزبهم ثم يصدقونها ثم يجعلونها عقيدة محركة . ومن تضليلهم لأنفسهم أن لا يستشيروا ولا يقرؤوا إلا لمن يوافقهم ولا يتابعوا إلا القنوات المؤيدة لهم . بدون زعل ! هذا ليس من سمات الشخصية القيادية الناجحة العظيمة
ليس بالضرورة أن يكون اقتراح صديقك أفضل من اقتراح عدوك عند التفاوض ، فلقد قتل الدب صاحبه في القصة المشهورة . حتى يقترب منك صديقك أكثر وياخذ منك امتيازات أكثر ربما تجد صاحبك يشبع غرورك تكتيكيا لكنه يدمرك استراتيجيا . عبر التاريخ نجد الحكام العظام كلامهم قليل ويستمعون للمخالفين لهم
٣
عندما تعتمد قرارات الدول على
استشارة المثقفين الحكماء
من جميع فئات العقلاء تكون أقرب للصواب
ولا مانع من معرفة آراء أقصى اليمين وأقصى اليسار
فهي مولدة للأفكار الجيدة بمثابة شبه عصف ذهني .